شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

جماعات يهودية تنوي اقتحام الأقصى الثلاثاء

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 30 سبتمبر, 2012 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

حذرت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث الأحد من الدعوات التي وجهتها جماعات يهودية لاقتحام المسجد الأقصى المبارك بشكل جماعي الثلاثاء القادم بمناسبة ما يسمى بعيد “العرش” اليهودي.

وقالت المؤسسة في بيان لها إن الدعوات وجهتها منظمة متطرفة تدعى “منهيجوت يهوديت” أو (قيادة يهودية) بالعربية، وهي جناح من حزب الليكود الحاكم، ويقودها موشيه فيغلين.

وأطلقت على عملية الاقتحام اسم “صعود احتفالي إلى جبل الهيكل”، كما أشارت المنظمة اليهودية في إعلانها والخبر المرفق ان الاقتحام سيبدأ في تمام الساعة 7:30 من صباح الثلاثاء.

وأشارت مؤسسة الأقصى إلى أن محاولة فيغلين لاقتحام الأقصى في وقت سابق منعت من قبل الشرطة لدواعٍ أمنية، فيما توقعت هذه المرة أن تسمح له الشرطة بتنفيذ مخططه والتواطؤ معه بعد استخلاص العبر من المرة الماضية.

وتعقيباً على ذلك، عبرت المؤسسة عن رفضها للاقتحام المتوقع، مؤكدة أن المسجد الاقصى حق خالص للمسلمين، ولا حق لغير المسلمين فيه، محذرة من أن الأقصى يمر بأيام عصيبة بسبب تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية.

الرباط في الأقصى

وقالت إن التواجد والرباط الباكر والدائم في المسجد الأقصى هو صمام الأمان والحفاظ على الأقصى، مضيفة: “لا نتعامل مع اقصانا الحبيب بحسب الظروف والمناسبات والمواسم وبرامجك ومخططاتك الاحتلالية، بل نتعامل مع الأقصى على مدار الأيام والأسابيع والشهور”.

وتابعت: “نحن نواصل مشروع شد رحال دائم إلى الأقصى، عبر “مسيرة البيارق” الذي تقوم عليه “مؤسسة البيارق”، وعبر مئات طلاب العلم في “مشروع إحياء مساطب العلم في المسجد الاقصى”، الذي تقوم عليه “مؤسسة عمارة الأقصى والمقدسات”، وعبر مشاريع التوعية والاعلام الذي تقوم عليها “مؤسسة الاقصى للوقف والتراث”.

تصاعد في الإقتحامات والتدنيس

يأتي ذلك فيما سجل تصاعد كبير في عمليات الاقتحام والتدنيس، حيث بلغ عدد المقتحمين من المستوطنين والجماعات اليهودية منذ بداية العام نحو 4700 مستوطن، ونحو 3250 جنديا بلباسهم العسكري (نحو 8000 مستوطن وجندي)، بالإضافة إلى نحو 220 ألف سائح أجنبي دخلوا بلباس لا يحترم حرمة الاقصى.

وأشارت المؤسسة إلى أن الاحتلال يحاول زيادة نسبة التواجد اليومي للإسرائيليين في المسجد الأقصى، والذين يقتحمون المسجد ويؤدون بعض الشعائر التوراتية والتلمودية، وكذلك السياح الأجانب، الذين يدخلون الاقصى بلباس فاضح ويمارسون حركات مشينة، لا تراعي قدسية وحرمة المكان.

وذكرت أن كل ذلك يتم تحت حراسة مشددة من قوات الاحتلال، التي تضع قيوداً مشددة على دخول المصلين للمسجد الأقصى، وتحدد في كثير من الأحيان أعمار من يسمح لهم من دخوله، بل وتمنع أعداداً من أهل القدس والداخل من دخول المسجد لفترات متعددة تتراوح ما بين أسابيع وأشهر وأحياناً لسنين متواصلة.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.