شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

بلدية باقة الغربية تعقد حملة مكثفة لإغلاق أوكار الكحول

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 12 فبراير, 2018 | القسم: الأخبار الرئيسية 2, باقة الغربية

دار البلدية في باقة الغربية تعقد حملة مكثفة لإغلاق أوكار الكحول

عمّم النّاطق الرّسميّ لدار البلديّة في مدينة باقة الغربيّة، الطّيّب غنايم، بيانًا حول حملة لمداهمة أوكار الكحول، خلال نهاية الأسبوع المنصرم، جاءَ فيه:

تطبيقًا للتوصيات التي أفرزها الاجتماع الذي عُقِدَ في ديوان مدينة باقة الغربيّة، قبل أقلّ من شهر، وشارَكَت فيه كافّة المركّبات السّياسيّة والاجتماعيّة في مدينة باقة الغربيّة والحركات الإسلاميّة المختلفة واللجنة الشّعبيّة ولجنة الإصلاح، مع حضور رئيس البلديّة، المحامي مرسي أبو مخّ، تمّ في نهاية الأسبوع المنصرم، تفعيل حملة مداهمة لأوكار الكحول المتواجدة في أكثر من موقع داخل المدينة. وقام أفراد الشّرطة البلديّة بتفريغ وإلقاء قناني الكحول التي عُثِرَ عليها في أوكارٍ من أماكنَ مختلفة في البلدة، ناهيك عن إيقاف سائقي سيّارات على مداخل البلدة، وإجراء فحص للكحول في أجسادهم، عن طريق النّفخ.

وجاءَت الحملة بأمر من رئيس البلديّة، المحامي أبو مخّ، الذي صرّحَ أنّه لن نسمحَ في باقتنا الغالية بتواجد أوكار للكحول أو للسموم، على اختلاف أنواعها، لأسباب دينيّة، ثقافيّة وحضاريّة، نرفضها رفضًا قاطعًا لا جدالَ فيه.

وأضافَ أنّ هذه الظّاهرة تُعْتَبَرُ حاضنةً لبيئات مجتمعيّة تأتي بالضّرر الأكيد على حلقات أكبر فأكبر من شرائح مجتمعنا عمومًا، وشرائح الأجيال الشّابّة على وجه الخصوص.

وأكّدت رجالات وشخصيّات باقيّة، من أطياف مختلفة، أنّ جميعها تتّحد على هدف واحد في هذا السّياق، وهو الوقوف في وجه كافّة هذه الظّواهر السّلبية والمقيتة التي لا تجلب إلّا المصائب على مجتمعنا المحافظ.

وتهيب دار البلديّة في مدينة باقة الغربيّة، في هذا السّياق، بأهالينا، مواكبة ومتابعة ومراقبة بناتنا وأبنائنا، ورصد أيّ ظاهرة غريبة من شأنها أن تدلّ على خلل في حياتهم.

أبناؤنا وبناتنا أمانة عُليا – لن نتنازل عن الحفاظ عنها

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.