شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

رسالة مهمة من المركز الجماهيري باقة الغربية: رفقًا بمشاعرِ النّاسِ وقلوبـِهم

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 28 ديسمبر, 2017 | القسم: أخبار مهمة, باقة الغربية, موضوع نقاش

رسالة مهمة من المركز الجماهيري باقة الغربية: رفقًا بمشاعرِ النّاسِ وقلوبـِهم

وصل موقع هسا رسالة مهمة من المركز الجماهيري في باقة الغربية تنص ما يلي :

رفقًا بمشاعرِ النّاسِ وقلوبـِهم
أهلنا الكرام،
مما لا شكَّ فيه أنَّ حوادثَ السيرِ مؤلمةٌ، وأشد ما تكون على المصابين وعلى أهاليهم، فالموتُ مصيبةُ المصائب، قال الله تعالى: (فَأَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةُ الْمَوْتِ) المائدة/106.
وفي ظل الحوادث المؤسفة التي شَهِدَتها بلدتنا في الأيام الأخيرة فإننا في مسيس الحاجة إلى الإصغاء الى صوت الحكمة المتزن لينجح مجتمعنا في تجاوز ما يمر به من أزمات وابتلاءات.

لقد أصبح تصوير حوادث السير أمرًا اعتياديا بين الناس من دون اعتبار للجانب الإنساني والخصوصية، فمثل هذا السلوك ينتهك حريات الآخرين وخصوصياتهم في ظروف صعبة، إذ أصبحت المسألةُ (تسلية) أو (سبقا صحفيا بامتياز) بهدف الحصول على أكبر عدد من المتابعين للتربع على ساحة مواقع التواصل.
بل إنَّ الهوس بالتصوير يدفع البعض إلى تصوير كل ما يراه دون تقدير للعواقب، ما يضر بالآخرين أو يسبب الأذى النفسي والمعنوي لبعضهم عندما يُقْدِمُ على تصوير المصابين وهم يتألمون ويصرخون، وهذه ظاهرة يجب التصدي لها بكل الطرق.
إن تصوير المصابين أو الموتى بحوادث المرور ونشرها في مواقع التواصل الاجتماعي مشهد لا يتفق مع قيمنا ومبادئ ديننا الحنيف الذي يحث على مساعدة الغير والستر عليهم، خاصة في أوقات الأزمات والمحن. إنَّ الصور ومقاطع الفيديو المتعلقة بحوادث السير والمتداولة في الهواتف عبر وسائل التواصل هي انتهاك لمشاعر ذوي الموتى، والمصابين والجرحى أنفسهم، وتتسبب في آثار نفسية تعمق آلام أسرهم وأحزانهم.
قال صلى الله عليه وسلم: (مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ، وَتَرَاحُمِهِمْ، وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى) رواه مسلم، وهذا يتطلب من المسلم أن يسعى قدر جهده لإنقاذ المصابين ومساعدتهم إن استطاع، لا أن ينتهك خصوصية المصابين وكرامتهم – سواء منهم الأموات أو الجرحى – فيقوم بتصويرهم، وينشر صورهم. وكرامة الإنسان مصونة في شريعتنا الإسلامية بقول الله تعالى: (وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ) الإسراء/70، بل إن تصوير الإنسان في الأحوال الطبيعية بغير إذنه لا يجوز شرعًا.

أيها الطيبون الكرام،
معًا لمواجهة هذه الظاهرة السلبية، فلا ننشر صورةً أو مقطعًا للحوادث المرورية على مواقع التواصل الاجتماعي أو غيرها رفقًا بمشاعرِ النّاسِ وقلوبـِهم.
اللهم ارحم موتانا واغفر لهم، وألهمْ ذويهم الصبر والسلوان، اللهم كن لأبنائنا الجرحى والمصابين خير معين واشف جراحهم.

المركز الجماهيري -باقة الغربية

المركز الجماهيري -باقة الغربية

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

اترك رداً على لا يهم إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التعليقات (2)

  1. لا يهم |

    الحكي جدا صحيح انا مع كل كلمه انحكت لانه نفس الشي لما اخوي مات بحادث سير مصورين الاشي كامل وهو عم يلقط انفاسو الاخيره وانتشر بصوره جدا سريعه عالمواقع وبين الهواتغىف وانا شخصيا لليوم ما بننسى المنظر وعم اتعالج عن طبيب نفسي بسبب الفيديو