شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

غباي: لا شريك فلسطيني والعرب لا يفهمون إلا لغة القوة

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 16 أكتوبر, 2017 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

غباي: لا شريك فلسطيني والعرب لا يفهمون إلا لغة القوة
سعيا منه للفت وجذب الأنظار يواصل رئيس “المعسكر الصهيوني” آفي غباي، نهجة بتصريحات مثيرة للجدل سواء بخصوص العلاقة ما بين الجماهير العربية بالبلاد والمؤسسة الإسرائيلية أو الصرع الفلسطيني الإسرائيلي.

بعد يوم من تصريحه بأنه لن يجلس في الحكومة مع القائمة المشتركة، وإنه لا يرى أي رابط بينه وبينها. قال غباي إن القضايا الأمنية خط أحمر ولا يمكن المساومة عليها، وإنه يعتقد بأنه لا يوجد شريك فلسطيني لمفاوضات التسوية، قائلا “علينا عدم الخوف من العرب، بل يجب عليهم أن يخافوا منا”.

وقال رئيس حزب العمل خلال مؤتمر للحزب في بلدة يدمونا جنوب البلاد، إن إسرائيل تحتاج إلى “أقوى جيش” وأضاف “يجب أن تكون عدوانية دائما”.

5546

وتابع غباي “لا يمكن أن تكون متهاونا في القضايا الأمنية، أنا أفهم، صاروخ واحد فقط تم إطلاقه، لا يوجد شيء من هذا القبيل، أطلقوا صاروخ واحد، علينا أن نطلق النار عشرين مرة، وهذا هو الأسلوب والطريقة الوحيدة التي يفهمونها بالشرق الأوسط”.

وأضاف: “أولا وقبل كل شيء نحن بحاجة إلى فهم شيء بسيط جدا، نحن الأقوى هنا. نحن خائفون باستمرار، ولكن نحن الأقوى هنا. نحن أقوى من العرب. لا ينبغي لنا أن نخاف منهم، يجب أن يخاف العرب منا “.

ووفقا له: “اليهود في “أرض إسرائيل” يجب أن يعتمدوا فقط على أنفسهم وعمل كل ما بوسعهم لتكون الأمور تحت سيطرتهم”.

أما بما يخص القضية الفلسطينية قال غباي: “لا اعتقد بوجود شريك في الطرف الثاني”، وبحسب مزاعمه فقد التقى في الأشهر الأخيرة بعدد كبير من رجال الدولة والمسؤولين الأمنيين الذين شاركوا في مفاوضات مع الفلسطينيين، ووجه لهم السؤال: “هل هناك شريك؟، هل هناك أي شخص للتوصل إلى اتفاق معه؟ “.

وقال غباي: “نصف من وجهة إليهم التساؤلات يقول لا، ونصف يقول نعم. والمثير للدهشة أن الناس الذين لديهم خلفية أمنية يقولون نعم. لكن دون بذل جهود “والجهاد” في سبيل التوصل إلى اتفاق وإنما مجرد المحاولة”.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.