شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

مارزل يعتذر في يوم الغفران: مررت بجانب الطيبي ولم أفعل ما يجب ان افعله

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 26 سبتمبر, 2012 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

توجّه المكتب البرلماني للنائب أحمد الطيبي، القائمة الموحدة والعربية للتغيير، رئيس الحركة العربية للتغيير، برسالة إلى ضابط أمن الكنيست يوسف غريف في أعقاب تعرّض الدكتور الطيبي للتهديد من قبل اليميني المتطرف باروخ مارزل. وجاء هذا التهديد من خلال الصفحة الشخصية لباروخ مارزل على شبكة التواصل الاجتماعي الفيسبوك ، وهو الذي كان سكرتير حزب ” كاخ” التابع لكهانا، وحالياً ضمن حزب ” أرض إسرائيل لنا ” اليميني المتطرف المُمثل من قبل ميخائيل بن آري، حيث كتب مارزل على صفحته بمناسبة ” يوم الغفران” في الديانة اليهودية الذي عادة يطلبون الغفران فيه على ذنوب اقترفوها :” أطلب منكم ان تسامحوني لأنني مررت في الكنيست بجانب أحمد الطيبي محى الله اسمه، ولم أفعل ما يجب القيام به “.

وأضاف البيان “وجاء في رسالة مكتب النائب الطيبي لضابط أمن الكنيست: “نحن وغيرنا نرى في هذه العبارة تهديداً بالقتل يجب عدم السكوت عليه، بالإضافة الى ذلك فإن أحد أصدقائه كتب معقباً: “كان يتوجب عليك تحطيم جمجمته هذا القذر “. وتابع الطيبي في رسالته: “بالإضافة الى ذلك فإن ما كتبه قام عدد كبير من متصفحي الفيسبوك بمشاركته على صفحاتهم وتوسيع انتشاره، وبناء عليه نطالبك بفتح تحقيق جنائي ضد باروخ مارزل وضد الآخرين الذين عقبوا عليه بنفس اسلوب التحريض والعنف، ومنع دخوله الى مبنى الكنيست فوراً “. في حين عبر متصفحون يساريون الذين طالبوا الشرطة باعتقال مارزل فورا بسبب هذه التهديدات”.

وتابع البيان “كما أرسلت الشكوى إلى رئيس الكنيست رؤوبين ريفلين والى المستشار القضائي للحكومة يهودا فاينشتاين لكي يتخذا هما أيضاً الإجراءات اللازمة بالمسارين القانوني والبرلماني. وقال المساعد البرلماني ، أحمد مهنا ، رغم أن هذه التهديدات لا تخيف الدكتور احمد الطيبي، ولا تغير مبادئه السياسية ، إلا أننا نأخذها على محمل الجد ولا نستهين بها تحسباً من تعرضه للأذى، لأن فيها هدر لدمه من المحتمل ان يقوم بتنفيذ ذلك أي يميني فاشي عنصري معتوه”.

واختتم البيان ” يجدر ذكره في ذات السياق أن النائب أحمد الطيبي، تلقى مؤخراً تهديدات بالقتل عبر صفحة شبكة التواصل الاجتماعي ” التويتر ” وذلك بعيد مشاركته في مؤتمر القانون والقضاء الذي عُقد بمبادرة نقابة المحامين في لواء تل أبيب، وشارك فيه عضو الكنيست زئيف إلكين من الليكود، وعمير بيرتس ووزير القضاء سابقاً دانييل فريدمان ورجال سياسة وقانون. ولقد انتقد المحكمة العليا وقراراتها في قضايا أساسية مثل الجدار والمستوطنات والاغتيال ومصادرة الأراضي، ومصادقتها على قانون لم الشمل، فتلقى تهديدات بالقتل كانت ذروتها ما كتبه مشترك تحت اسم ” إسرائيل شمال ” : أنت ميّت. سنصل إليك عندما نتمكن من ذلك. إنتظر الرصاصة ! “. وفي أعقاب ذلك تقدّم في حينه بشكوى رسمية إلى ضابط الأمن في الكنيست للعناية بالأمر والوصول الى مصدر التهديد”.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.