شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

عادل بدران: ما الفرق بين المباطحة (المصارعة الحرة) والانبطاح؟!

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 3 أغسطس, 2017 | القسم: مقالات وشخصيات

عادل بدران: ما الفرق بين المباطحة (المصارعة الحرة) والانبطاح؟!
” النائب الأردني يحيى أبو السعود يعتبر من نشيطي البرلمان الأردني وايقونة أردنية هزمت غرور إسرائيل.. يا رجالة”.. كان هذا عنوان الأخبار الواردة من كافة العالم صباح اليوم يحتفي بانتصار النائب السعود على الدولة العبرية الذي حققه البارحة على ضوء “معمعة” (المباطحة) التي عجت بها مواقع الأخبار الالكترونية العالمية ووسائل التواصل الاجتماعي.

uh]g f]vhk
مع احترامنا الكبير للنائب السعود ومؤيديه من هذا النوعية من محبي وعاشقي المباطحة البدنية (المصارعة الحرة)، لا نريد ان نتحدث عن قوة إسرائيل العسكرية الهائلة وترسانتها النووية، ولا عن تفوقها العلمي التكنولوجي الكبير وتفوقها الاقتصادي المستقر وهي دولة نسبياً صغيرة جداً مقابل المحيط العربي الهادر من حواليها، ولا عن تفوقها وغطرستها السياسية اقليميا ودوليا.. اود فقط ان أعلمهم بآخر الانجازات “طازا” الذي حققه هذا “الكيان” منذ يومين حين أطلق للفضاء أقماراً صناعية غزت بها الفضاء والذي ما توقف يوما عن التطور والنمو وعلى مرأى وسمع جميع العرب قاطبة وهم مشغولون في دولهم بحفلات الرقص والغناء ومسابقات الابل والبغال والحمير وتقام الاحتفالات والليالي الملاح لفوز بغلة الأمير الفلاني.. والعرب يكتفون بالدعاء عليها كل يوم جمعة من على منابرهم وخطبهم.. منذ مائة عام.
هذه الدولة التي هزمنا غرورها وتم مسح الأرض بكرامتها لهروب وتملّص نائبها أورن حزان من حزب الليكود من مباطحة النائب الأردني وعدم قدومه الى أرض المعركة اطلقت البارحة (الساعة 4:58 تحديدا) قمرين صناعيين: القمر الصناعي “اوبتسا 300” المخصص لأغراض المراقبة والذي ستستخدمه ايضا وزارة الدفاع الايطالية، والقمر الصناعي “فينوس” المخصص لتتبع وتصوير مواقع وحقول على الكرة الأرضية لدراسة أثر الأنشطة البشرية والتغيرات المناخية في غطاء الأرض، وهو ثمرة تعاون بين وكالة الفضاء الفرنسية والوكالة الفضائية الإسرائيلية ووزارة العلوم والتكنولوجيا الإسرائيلية.
لم ينتصر السعود في المبارزة البدنية ( المباطحة ) وانما انتصر في تعرية العجز الرسمي للحكومات العربية وللأنظمة الرسمية العفنة برمتها .
بالله عليكم يا جماعة الخير.. من المبطوح والغارق في الانبطاح؟ هم أم نحن؟!
على الخير نلقاكم مع خواطر جديدة بمشيئة الله.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.