شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

فاجعة في جنين: قتله بعد أن رفض الاغتصاب

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 23 سبتمبر, 2012 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

استفاقت مدينة جنين صباح اليوم الأحد على جريمة جدية تتمثل بمحاولة اغتصاب طفل وقتله وإخفاء جثته في قرية مثلث الشهداء جنوب المدينة، بعد اختفاء آثاره منذ عدة أيام.

وبعد اختفاءه لمدة أربعة أيام، عثرت الأجهزة الأمنية الفلسطينية في ساعات الفجر، على جثة الطفل خالد بديع (10 أعوام)، في قرية مثلث الشهداء قضاء جنين شمال الضفة الغربية.

وأوضحت مصادر من داخل الأجهزة الأمنية، أن الطفل خالد قتله شاب يبلغ من العمر 18 عاماً، بعد أن ضربه بأداة حادة على رأسه ومن ثم خنقه ودفنه في إحدى المزارع.

وفي التفاصيل أكثر، فبعد أن عاد الطفل خالد إلى منزله من المدرسة، أخبر ذويه بأنه ذاهب لإصلاح دراجته الهوائية، وذهب إلى مزرعة يعمل بها والده وطلب من القاتل ويدعى محمد عيسى أبو شحادة، وهو يعمل فيها أيضا، أداة لتصليح الدراجة.

وأفاد رئيس مجلس قروي “مثلث الشهداء”، إلى أن الجاني حاول التحرش بالطفل، إلا أنه لم يفلح في ذلك، فقام بضربه على رأسه بأداة حادة ومن ثم قام بخنقه، ومن ثم وضع الجثة في كيس كبير ودفنه في حفرة يزيد عمقها عن 60 سم.

هذا واعتقلت الأجهزة الأمنية الفلسطينية العامل، محمد عيسى أبو شحادة في اليوم الأول لاختفاء الطفل ومن ثم عادت الليلة الماضية لاعتقاله واعترف بجريمته.

واختفت منذ ظهر الاربعاء الماضي، آثار الطفل، بعد ان عاد الى البيت قادما من مدرسته وكان متوجها لتصليح دراجته الهوائية، ورغم البحث المكثف من قبل الاجهزة الامنية واهالي القرية الا انه حتى اللحظة لم تظهر أي اثار له.
وقال والد الطفل انه عند الساعة الواحدة من ظهر يوم الاربعاء وصل خالد المنزل قادما من مدرسته، وطلبت منه والدته احضار حاجيات للمنزل وبعد ذلك توجه الى محل لتصليح دراجته الهوائية، حيث كان يستقل دراجة ذات لونين ابيض واسود ومقودها باللون الاحمر وبعد ذلك فقدت اثاره، ولم أكن أتوقع أنه تعرض لهذه الجريمة البشعة.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التعليقات (9)

  1. تعتبر مرحلة الطفولة مرحلة مهمة, ويقع عليها عاتق كبير في جانب التربية, إذ إن كل ما يتم غرسه وبذره في هذه المرحلة, وإن كان المربي يجد صعوبة في ذلك إلا أن النتائج تكون مجدية ومثمرة – بإذن الله – وتنسي المربي مرارة التعب والجهد, وتذيقه حلاوة الثمرة, والسبب في الصعوبة التي قد يجدها المربي في التعليم في هذه المرحلة أن مدى الاستيعاب لدى المتربي لما يراد منه يكون قليلا, ومع هذا يقال: (العلم في الصغر كالنقش على الحجر) فبالرغم من صعوبة النقش على الحجر إلا أن النقش هذا يصمد ويبقى زمنًا طويلا, وهكذا حال المتعلم والمتربي.
    وهنا فرصة عظيمة وكبيرة لكل المربين لاستغلال هذه المرحلة واستثمارها أحسن استثمار, وأخص بحديثي هذا الوالدين؛ لأنهما أقرب شخصين من الطفل, بل وهما القدوتان الأوليان في حياته, والذي يتلقى منهما الطفل كل شيء في حياته !انا لله وانا اليه راجعون

  2. لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم يا عموو كل واحد عندو اطفال يدير بالو عليهم احنا بوقت ملووش امان ويريت هاد الواطي يوخذ مؤبد مدا الحياه عشان يعلم غيرو