شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

الشيخ رائد صلاح: “أيها الأقزام في أمريكا وأوروبا أنتم عبيد للصهيونية العالمية”

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 22 سبتمبر, 2012 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

شارك عشرات الآلاف مساء الجمعة في مهرجان الأقصى السابع عشر الذي نظم في مدينة أم الفحم. ورحب الشيخ رائد صلاح – رئيس الحركة الاسلامية في الداخل الفلسطيني- في الحضور وقال في كلمته: “يسرني أن اقدم بين أيديكم هذه الرسائل في اكثر من موضوع وأكثر من نداء وأبدأ وأقول لبيك يا رسول الله، نحن فداك يا رسول الله، بالروح بالدم نفديك يا رسول الله. أما انتم أيها المتطاولون أيها الأقزام سواء كنتم في أمريكا أو فرنسا أو الدنمارك فاسمعوا منا حتى تعرفوا حقيقتكم، فأنتم عبيد للصهيونية العالمية أنتم عبيد للبروتستنتيية العالمية، عبيد لأحقاد الصليبية العالمية، لتعلموا أننا قادمون اليكم برحمة الإسلام لنخرجكم من ذل عبوديتكم ولتعلموا أن أكثر اسم في قارة اسيا هو اسم محمد، وأكثر اسم في قارة افريقيا هو اسم محمد، وعما قريب سيكون أكثر اسم في أوروبا هو محمد، نحن قادمون اليكم بخلق الإسلام وعدالته”. وأضاف الشيخ رائد: “نقول لكم يوم أن تمكن الرسول من أعدائه الذين أذوه في مكة قال لهم بعد أن كانوا يرتعدون وسألوه مذعورين ما أنت فاعل بنا يا محمد، فقال لهم اذهبوا فأنتم الطلقاء، أيها الحاقدون لن يطول الزمان حتى يمكننا الله منكم، وعندها ان سألتمونا ماذا أنتم فاعلون بنا، سنقول لكم اذهبوا فأنتم الطلقاء، لأننا نريد أن نكسر عنكم عبوديتكم لمشروع هرتسل وبن غريون الذين عاثوا فيكم فسادا حتى وقعت نكبة فلسطين”.

وتابع: “اننا لن ننام بعد اليوم وبدأنا نتقدم نحو وحدة اسلامية للكلمة والصف والراية، أقول أن وحدة الاسلام ستبدأ من هنا من وحدة الحركة الاسلامية”. وأردف قائلا: “ذات يوم قال صلى الله عليه وسلم في وجه الكفار، والله لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في يساري على أن اترك هذا الأمر ما تركته فإما ان يظهره الله أو اهلك دونه، واقتداء برسول الله أقول في وجه الاحتلال الاسرائيلي والله لو وضعوا الشمس في يميني والقمر في يساري لن نتنازل عن حجر في القدس وذرة تراب في المسجد الأقصى المبارك، وسنبقى نردد كبارا وصغارا شهداء وأحياء “بالروح بالدم نفديك يا أقصى”.

وأكمل: “من خلالكم وخلال صمود السجناء ودماء الشهداء الذين سنحيي ذكراهم في 1\10 في مدينة سخنين من خلال صمودنا في القدس بالمثلث والنقب، نقول أيها الاحتلال الاسرائيلي لا تتكبر مهما كان عددك وقوتك وسجونك أتدري من أنت، فإنك لا تساوي عند الله جناح بعوضة، نعرف قدرك يا مسكين”.

وقال: “يا أهلنا في كل مكان، يا أحرار العالم، اسمعونا جيدا من هنا نسير خلف رسول الله الذي نظر ذات يوم الى الكعبة فوجد بها 360 صنما ورفع الشعار المشهور قائلا مضى عهد النوم يا خديجة وظل يعمل حتى حطم كل الأصنام وحرر الكعبة واليوم خلف الرسول نقول لا نوم بعد اليوم حتى زوال الاحتلال الاسرائيلي عن القدس والأقصى قريبا باذن الله رب العالمين”.
واستطرد قائلا: “نقولها بيقين ووضوح وثبات أيها الاحتلال الاسرائيلي اذا استعجلت في تقسيم الأقصى فإنك تستعجل بزوالك باذن الله رب العالمين، اذا استعجلت بناء الهيكل وهدم الأقصى فإنك تستعجل بهدم بيتك باذن الله، هذه هي المعادلة الربانية التي تقول أن القدس لا يعمر فيها ظالم”.

نقولها بكل وضوح وبكلمات لا تقبل التأويل بعيدا عن أي لغة دبلوماسية: “الاحتلال لا يزال يحفر الانفاق تحت الأقصى ولا يزال يهدم المساجد في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس ولكنه لا بد أن يزول، وكذلك الاحتلال الباطل الأسدي النصيري في سوريا لا بد ان يزول باذن الله، ونقولها بلغة التفاؤل ووحدة الحال بين دم الشهيد الفلسطيني ودم الشهيد السوري والتونسي والمصري والليبي واليمني، نقولها بوحدة هذا الحال، لقد صممنا أن نبني كل مسجد هدمه المشروع الصهيوني حيث هدم هذا المشروع أكثر من 1200 مسجد منذ النكبة، ولا يزال أتباعه يهدون المساجد حتى هذه اللحظات، فلقد صممنا أن نبني كل مسجد هدمه المشروع الصهيوني كما صممنا أن نبني كل مسجد هدمه الاحتلال الباطل الاسدي في سوريا وبيوت الله يجب ان تبنى سواء هدمت هنا في عكا والقدس وحيفا ويافا أو هناك في صور وطرابلس وحلب ودمشق وحماة ودير الزور ودرعا، وسنواصل هذا المشروع حتى نلقى الله تعالى”.

وأضاف: “أيها المرابطون في بيت المقدس أنتم المنتصرون على الاحتلال الاسرائيلي ويا أهلنا في سوريا أنتم المنتصرون على النظام الباطل الأسدي وعلى النفاق الأوروبي والأمريكي والدعم الإيراني والروسي والصيني ولن يطول الزمان حتى نستقبلكم هنا في أرض الرباط”. وزاد :” أيها الإخوة الكرام، نعم أحمل البشريات من ماليزيا كما قال الأخ العريف، من ماليزيا الى تركيا، من كوالالمبور الى اسطنبول الى جنوب افريقيا، البشريات كثيرة ولعلي أكتفي أن أتحدث عن واحدة منها وهي عنوان لباقي البشريات، وقال أتدرون على ماذا تركت شباب العالم الإسلامي، صدقوني ترتكتهم وهم الآن يلتفون في هيئة شبابية اسلامية عالمية بدأت ببناء منبر تحرير المسجد الأقصى المبارك، لأيام قريبة باذن الله تعالى، حيث قالوا لي جملة واحدة بعد أشهر سنصنع منبر التحرير ويكتمل هذا العمل وعندها بلغ أهلنا في القدس والاقصى أننا سنحمل هذا المنبر ونأتي اليهم قادمين الى المسجد الأقصى والقدس الشريف ولن نأبه لأية حدود تمنعنا من المسجد الأقصى والقدس، هذه رسالتهم وعليها يلتقون الآن”.

واختتم الشيخ رائد صلاح: “أيتها الأمة المسلمة والعالم العربي أيها الحكام والملوك والعلماء أيتها الشعوب، لا تيأسوا ولا تخافوا من الاحتلال، نحن مطالبون بوحدة عربية اسلامية وهي أقوى باذن الله من الاحتلال الاسرائيلي والطغيان الامريكي والتواطؤ الأوروبي، القدس ستنتصر والاقصى سينتصر وهذه رسالتنا اليكم يا أهلنا في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس”.

الشيخ عكرمة صبري “نصير الأقصى” لهذا العام
كرمت الحركة الاسلامية في الداخل الفلسطيني مساء اليوم الجمعة خلال مهرجان الاقصى في خطر لنصرة خير البشر السابع عشر، فضيلة الشيخ عكرمة صبري رئيس الهيئة الاسلامية العليا وخطيب المسجد الاقصى المبارك بدرع كرّمه اياه الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الاسلامية، تقديرا لجهوده في نصرة بيت المقدس ومسيرته في الدفاع عن المسجد الأقصى وتهويد القدس، وهو التكريم السنوي الذي تنفذه الحركة الاسلامية كل عام في مهرجان الاقصى في خطر لشخصية يتم اختيارها نصيرا للاقصى.

“أبو دعابس” للشعب السوري: “لن نتخلى عن نصرتكم”
أكد الشيخ حماد أبو دعابس -رئيس الحركة الاسلامية- خلال كلمته في مهرجان الاقصى في خطر لنصرة خير البشر السابع عشر، أن القدس والمقدسات الاسلامية في فلسطين تتعرض يوميا للانتهاكات واستفزاز المستفزين من المستوطنين المدعومين بالصمت الرسمي أحيانا والدعم الرسمي أحيانا أخرى، المسجد الأقصى من ناحية والإبراهيمي في الخليل والمسجد الكبير في بئر السبع، اضافة الى المساجد التي تتعرض للاحراق والكتابات المسيئة على أيادي المستوطنين الآثمين.

وتابع: “هذه المسلسلات التي لا تأتي الا لتستفز مشاعر المسلمين وأمة التوحيد، أعقبتها اساءة لرمز الطهر البشري محمد صلى الله عليه وسلم، استفزازا لكم يا أمة الاسلام، فإنهم يعلمون أنه ما جاء هذا الا للنيل من المسلمين جميعا”.

وأشار الشيخ حماد أبو دعابس أن الاساءات المتكررة بحق المقدسات وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك ومؤخرا المسجد الكبير في بئر السبع الذي عزم الآثمون في بلدية بئر السبع أن يقيموا مهرجانا للخمور في باحاته، لافتا الى تصدي الجماهير العربية لهم وابعادهم عن ساحات المسجد معتبرا ذلك انتصارا جزئيا، وأن الانجاز الكامل لا يتم الا بتحرير مسجد بئر السبع الكبير وجميع المساجد في البلاد واعادة قدسيتها ليصلى فيها الجمعة والجماعة.

وتطرق أبو دعابس الى ممارسات السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية بحق الاسلاميين وزجهم في سجون الضفة قائلا: “لنا عتاب على الأشقاء في الوطن وفي القضية ذاتها الذين يرون السيوف المسلطة على أعناق الملتزمين بدينهم، فيزداد كيدهم على كيد اعداء الاسلام من خلال الاعتقالات التي تتم في الضفة الغربية” .

وأردف بالقول: “يا اخواننا في السلطة الفلسطينية لا تديروا ظهركم للأمة الاسلامية ، ولا تديروا ظهركم عن المجاهدين والمرابطين الصامدين المخلصين الذين دفعوا تضحيات فداء لهذه القضية وهذا الوطن فلا تديروا ظهوركم عنهم بحثا عن مكاسب وولاء لاسرائيل وأمريكا، الأمة العربية ومصر الثورة والربيع العربي هو حضنكم فارجعوا اليه وأخرجوا المعتقلين الاسلاميين فورا من سجون الضفة الغربية فإنهم أصدق حماة لهذا الوطن وأصدق من يصمد وقت المحن”.

وأكد بالقول: “انما نحن جسد واحد، شعب واحد وأمة واحدة لا تفرقنا الحواجز ولا بطاقات الهوية، والذي يجمعنا هو أعظم من ذلك وهو اننا ننتمي لأمة مرشدها وهادي صراطها محمد صلى الله عليه وسلم”.
وحيا أبو دعابس أهل الشام بشعبه وجيشه الحر ورجاله الأحرار وحرائره البواسل وأطفاله الذين شاب شعر من رآهم، حيث قال: “نقول لأهلنا في الشام لو لم يبق على وجه الأرض أحد يناصركم الا الله تعالى، فإن اخوانكم من الاسلاميين والوطنيين الصادقين وأهل فلسطين لن يتخلوا عن نصرتكم ونحن امتداد لكم وبأحر الشوق لنرى مآذن دمشق حرة أبية”.

وعن وحدة الحركة الاسلامية في الداخل الفلسطيني قال أبو دعابس أنه لا تراجع عن رغبتنا الصادقة التي اجتمعت في أبناء الصحوة الاسلامية في هذا الوطن، وهي قريبة جدا وان أبناء الصحوة الاسلامية عقدوا العزم دون تلعثم أو تراجع لصنع وحدة الحركة الاسلامية قبل تمام هذا العام بمشيئة الله تعالى.

وللشام حضوره في المهرجان
وكان للشام وأهله حضور مميز في مهرجان الاقصى في خطر السابع عشر حيث ابدعت فرق النشيد الاسلامي من مؤسسة الفجر للفن الاسلامي بتقديم انشودة الشام والقدس تنادي يا الله.
ولامست الانشودة مشاعر السامعين وهي تتحدث عن الظلم الذي يحاك ضد الشعب السوري في ثورته المباركة.

وربطت كلمات الانشودة الرائعة بين القدس ومصر والاقصى من خلال الالحان الجميلة والاصوات الندية وهي تردد وامعتصماه واإسلاماه وبثت الانشودة روح الامل في نصرة الشام والاقصى والقدس. هذا وتفاعلت الجماهير مع الانشودة عبر رفع الرايات والترديد خلف المنشدين.

مسرحية “طباخ الثورات العربية” والحرية لسورية
مسرحية عبارة عن عرض كوميدي يجسد روح الثورات العربية من خلال شخصية طباخ يقدم وصفات للثورة عبر اتصالات بالجمهور وهي من اعداد وتأليف وتقديم الفنان سليم عواودة وانتاج مؤسسة الفجر.
وتحدثت المسرحية التي عرضت في مهرجان الاقصى في خطر عن الاطباق في دول ثورات الربيع العربي وتعذيب الشعوب في تلك الدول من قبل انظمتهم الظالمة.

وابدع مقدم المسرحية سليم عواوده بايصال الرسائل بشكل فكاهي وساخر من فنون التعذيب في الانظمة الظالمة.

وشملت المسرحية مشاهد مؤثرة من الثورة السورية وتخلل المسرحية انشودة رائعة قدمتها فرق النشيد تمحورت حول الثورة السورية بعنوان الحرية لسورية.

وتطرقت المسرحية عن معاناة القدس والاقصى وفلسطين واختتمت المسرحية بانشودة الاقصى يجري بدمي وتمكن الفنان المنشد كفاح زريقي وفرقة النشيد من دفع حماسة الجماهير التي لم تتوقف من الترديد خلف المنشدين الذين مجدوا المسجد الاقصى.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.