شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

كيف يمكن أن تكون الأسرة سعيدة

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 10 يناير, 2017 | القسم: الأسرة والبيت

كيف يمكن أن تكون الأسرة سعيدة

حين يتزوّج الإنسان و يدخل مرحلة الحياة الزّوجيّة يسعى لأن يبني أسرةً صالحةً سعيدة ، و حين ينجح الإنسان في بنائها فإنّها تكون لبنةً صالحةً نافعةً في بناء المجمتع و خدمته ، و إذا تحقّق عنصر السّعادة في الأسرة كانت أقدر على البذل و العطاء ، والأسرة التي تعاني من مشاكل و يسيطر على أفرادها اليأس و القلق تكون عاجزةً عن أداء مهامها بصورةٍ صحيحةٍ ، كما تكون عاجزةً عن خدمة مجتمعها ، لذلك على الإنسان أن يسعى لبناء مثل هذه الأسرة ، و لا شكّ بأنّه يشكّل تحدّياً للكثيرين ، فماهو المنهج و الأسلوب الذي يتمكّن به الإنسان من بناء أسرةٍ سعيدةٍ ؟ . إنّ أوّل شيءٍ ينبغي على الرّجل و المرأة في الأسرة أن يراعوهما تحقيق جوّ من السّكينة و الودّ يلمسها أطفالهم ، في علاقاتهم فيما بينهم ، و في علاقاتهم مع النّاس ، فالأسرة التي تكثر فيها المشاكل
كيف_يمكن_أن_تكون_الأسرة_سعيدة
و الخلافات هي أكثر عرضةً للتفكّك و انعدام الأمان ، كما تسبب الخلافات بين الزّوجين الكثير من المشاكل النّفسيّة للأولاد يشعرون بها عندما يكبرون في صورة عقدٍ نفسيّةٍ و أمراض ، فعلى الزّوجين الحرص على الابتعاد عن المشاكل و خاصّةً أمام الأولاد لما لها من آثارٍ سيّئة . و على الوالدين تربية أولادهم على الدّين و الالتزام بمنهج الله تعالى ، فإذا تربّى الولد على دينه و تحلّى بالأخلاق الحميدة في صغره ، شعر بالسّعادة في قلبه و عبّر عنها في سلوكياتٍ تسهم في إشاعة جوّ من الودّ و الألفة بعيداً عن الشّحناء و البغضاء ، و حين يدرك حقّ والديه عليه من طاعةٍ و برٍّ ، فإنّه يسعى لارضائهما بكلّ ما أوتي من قوّةٍ لأنّه يعلم بأنّ الله سوف يثيبه على ذلك . و على الرّجل أن يدرك أنّه مسؤولٌ أمام الله تعالى عن أسرته و تأمين قوتها ، فيسعى لأجل ذلك بالبحث عن مصادر المال الحلال بالعمل أو التّجارة ، فالمال بلا شكّ و إن لم يكن غايةً إلا أنّه وسيلةٌ هامّةٌ لتحقيق السّعادة ، فلا حرج بإن يجمع الإنسان المال لأجل ذلك ، ما دام أنّه تحرّى الحلال و الحرام في رزقه ، و لم يكن جمع المال همّه الشّاغل .

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.