شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

نصرالله: الأمة التي تسكت عن إهانة نبيها تعطي ورقة لأسرائيل لتفعل ما تشاء بالمقدسات

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 17 سبتمبر, 2012 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

علق الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، في إطلالة تلفزيونية مساء اليوم، على فيلم “براءة المسلمين” المسيء للنبي محمد، متوقفا عند طريقة التعاطي معه، واصفا الفيلم بالخطير.

وشدد على أن المشاهد القليلة التي عرضت عبر وسائل الاعلام، كان فيها إساءة للنبي والقرآن ككتاب سماوي وللإسلام كدين، مكررا وصفه للفيلم بانه “خطير ولم يسبق له مثيل، وان كان كتاب آيات شيطانية لسلمان رشدي خطيرا انما ليس بمثل خطورة هذا الفيلم، لأن الصغير والكبير يفهم ما يعرضه الفيلم ولا يحتاج الى لغة”.

فتنة اسلامية مسيحية
واعتبر نصرالله ان “الأسوأ من ذلك هو إصرار المواقع الالكترونية على بث هذه المقاطع من الفيلم”، مطالبا بموقف “تتخذه الأمة الاسلامية، لأن ما حصل هو أخطر من حادثة إحراق المسجد الاقصى عام 1969 والتي تداعى لها انعقاد قمة وتم تشكيل منظمة التعاون الاسلامي”.وتابع: “ان الأمة التي تسكت عن إهانة نبيها إنما تعطي ورقة لأسرائيل كي تفعل ما تشاء في المقدسات. فيجب ان تترتب المسؤوليات والا يكون حدثا عابرا يمكن القفز فوقه. ويجب العمل على منع تكرار مثل هذا الاعتداء او الخطيئة وايضا علينا وضع أسباب ذلك، وأقول انها لاحداث فتنة اسلامية مسيحية على مستوى العالم”، مشيرا الى ان “الحركة الصهيونية هي وراء هذا العمل وغيره”.

صب غضب المسلمين
وسأل: “لماذا يتم دفع رجالات دين مسيحيين للاساءة الى الدين الاسلامي؟”، وقال: انهم يتعمدون ذلك لاثارة الفتنة: منوها “بتعاطي القادة الروحيين، من مسلمين ومسيحيين، مما أدى الى صب غضب المسلمين على سياسات الولايات المتحدة الاميركية، وليس ضد المسيحيين، باعتبار أنه يقال أن وراء الفيلم رجل قبطي مسيحي وهذا مؤشر جيد”.وشدد نصرالله على “أهمية وعي المسلمين والمسيحيين لمنع الانجرار وراء الفتن، لان الذي يجب ان يحاسب هو المسؤول المباشر وراء الفيلم ومن يحميهم ويدعمهم وفي مقدمهم الولايات المتحدة الاميركية”.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.