شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

لأول مرة منذ بداية الإحتلال عدد المطلوبين والمطاردين صفر

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 17 سبتمبر, 2012 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

أعلن الباحث المختص في شؤون الأسرى الفلسطينيين فؤاد الخفش مدير مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان أن عدد المطلوبين لما يسمى جيش الإحتلال الإسرائيلي في مناطق الضفة الغربية المحتلة هو صفر بمعنى لا يوجد أي مطلوب أو مطارد أو فلسطيني مختفي بتهمة مقاومة الإحتلال.

وقال إن هذه سابقة خطيرة وأمر هام له العديد من الدلالات والمعاني والمغازي أقل ما يمكن ذكره عدم وجود مقاومة ، فالمطاردة أحد أشكال مقاومة الإحتلال وهو أسلوب يلجأ له الفلسطينيون المقاومون للإختفاء والهروب من الاحتلال من أجل مقاومته وعدم الوقوع بقبضته سواء كان في الإعتقال أو بالاغتيال .

وذكر الخفش في تقريره أن هذا الأمر وهذه السابقة مريحة للاحتلال بشكل كبير فهو يشعر بالأمن والأمان ولا يوجد شخص لا تعلم مكان وجوده يهدد أمنه أو قد يشكل تهديد لأمنه و تعرف مكان تواجده .

وعلى طول الصراع مع الاحتلال وحتى وقت كبير كان هناك مطاردين يتراوح عددهم حسب الوضع العام ، فظاهرة المطاردين في الإنتفاضة الأولى كان كبير وكان هناك مبالغة في هذه الحاله فكل مدينة وقرية كان بها عدد كبير من هؤلاء المقاومين وقد اشتهرت مدينتي نابلس وجنين بأنهما صاحبتا أكبر عدد مطاردين خلال الإنتفاضة الأولى ّ, حسب ما أفاد الخفش.

وأضاف أنه في الانتفاضة الثانية أيضا كان هناك عدد كبير من المطلوبين والمطاردين منل قبل الاحتلال ، فمع بداية الانتفاضة زاد عدد المطلوبين ، ومع اجتياح المدن الفلسطينية خلال عملية السور الواقي زاد العدد بشكل أكبر ، واعتمد الاحتلال خلال هذه الانتفاضة سياسة الاغتيال بدل الاعتقال .

وعن الفترة الأخيره أوضح أن الاحتلال و نتيجة تراجع دور المقاومة وتحديدا العسكرية وبعد الانقسام الفلسطيني تمكن الاحتلال من اعتقال واغتيال جميع المطلوبين لديه لتصبح النتيجة الآن أن لا مطلوب إطلاقا بأي تهمه مقاومه موجود في مناطق الضفة الغربية المحتلة .

وذكر الخفش أن هذا الامر مريح جدا للاحتلال وأن جهاز المخابرات بات يتعامل مع النشطاء الفلسطينيين بطريقة بجديده شعارها (تصفية الحسابات أول بأول) بمعنى أن أي شخص يقول بعمل ما صغير أو كبير فإن اعتقاله هو الحل لهذا النشاط ومحاسبته أول بأول ، على خلاف ما كان متبعا في السابق حيث كان يجمع للشخص ملف وحين يكتمل الملف يتم اعتقاله .

وأشار الناشط الحقوقي الخفش إلى أن الاحتلال سيسعى بشكل كبير على بقاء هذه الظاهرة وسيستمر في السيطرة المطلقة على كل الضفة المحتلة والمستباحة ولن يقبل أن تعود حالة الفلتان –حسب وصفه – والانتفاضة وبروز ظاهرة المطاردين التي تشكل تهديدا حقيقيا لأمن الاحتلال.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.