شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

الشيخ إبراهيم صرصور يكرس خطبة الجمعة للحديث عن الفيلم المسيء وانعكاساته ودروسه

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 14 سبتمبر, 2012 | القسم: أخبار وسياسة

أدان الشيخ إبراهيم صرصور رئيس حزب الوحدة العربية/الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير ، في خطبة الجمعة الدورية والتي ألقاها من على منبر مسجد عمر بن الخطاب بمدينة كفر قاسم الجمعة 14.9.2012 ، أدان محاولات الاعتداء على الإسلام ورموزه وعلى رأسها النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم ، رسول الإسلام والإنسانية جمعاء ، والذي يعترف بفضله كبار فلاسفة وعباقرة وأدباء الغرب ، معتبرا هذه الاعتداءات محاولات يائسة لأقزام يغيظهم ما يحققه الإسلام من إنجازات بدأت تشكل تهديدا – في نظرهم – لمصالحهم وسياساتهم المتغطرسة والظالمة ، وبداية لنهوضه ونهوض المسلمين تمهيدا لاستعادة الدور من جديد في بناء الحياة الإنسانية على أسس من العدالة والطهارة والكرامة ..

وقال : ” لم تبدأ الحرب على الإسلام ورموزه اليوم ومع ظهور هذا الفيلم المسخ ، فإنها لم تتوقف يوما على مدار تاريخ الإسلام ، بل بدأت قبل ميلاده صلى الله عليه وسلم وبعد ميلاده .. كما اشتدت بعد بعثته بالرسالة الخاتمة التي أطفأت نور الرسالات السابقة ونسختها ، ووصلت ذروتها بعد إقامته لدولة الإسلام الأولى في المدينة المطهرة التي سكنها اليهود انتظارا لنبي آخر الزمان التي بشرت به كتبهم المقدسة ، فلما ظهر في أمة العرب غلت صدورهم بالحقد عليه وعلى الدين الذي جاء به ، حتى تحالفوا مع الوثنيين ظنا منهم بان ذلك سيطفئ النور الذي جاء به الله ووعد بإظهاره ولو كره الكافرون . منذ ذلك الحين والحرب على الإسلام لم تهدا ولن تهدا حتى يوم القيامة ، لكن الحرب سجال مرة لك ومرة عليك .. وهذه سنة الله في الخلق . ” …

وأضاف : ” المثل العربي يقول : ( قل لي من تصاحب ، أقل لك من أنت ) .. وهكذا مع حالنا مع هذا الفيلم : ( قل لي من يقف وراءه ، أقل لك ما غايته وما هدفه ) .. هنا نأتي إلى التفاصيل المذهلة .. كاتب الفيلم ومخرجه ( سام باسيل ) يهودي متطرف ، وإسرائيلي متعصب يحمل الجنسية الأمريكية .. مشارك في أنتاج الفيلم د. دانئيل بايبس مدير مركز أبحاث ( منتدى الشرق الأوسط ) الأمريكي ، وهو يهودي صهيوني معادي للعروبة والإسلام حتى النخاع ، ومؤيد بلا تحفظ لإسرائيل .. كلف الفيلم خمسة ملايين دولار تبرع بها كما نقلت جريدة ( وول ستريت جورنال ) مائة من الأثرياء اليهود الأمريكان .. المُرَوِّجُ لهذا الفيلم هو القس الأمريكي المعتوه ( تيري جونس ) صاحب مشروع حرق القرآن في العام الماضي في أمريكا … أما المشارك في الإنتاج فهو المحامي القبطي من الأصول المصرية والأمريكي الجنسية ( موريس صادق ) الذي يناصب الإسلام والمسلمين العداء ويطالب بعودة مصر إلى الدين المسيحي قبل الفتح الإسلامي . هذه هي العصابة التي قامت على إخراج الفيلم ، فماذا تتوقعون ؟!!! . ” …

وأشار إلى أن : ” الوسيلة الوحيدة لمواجهة هذه العدوان الذي يستهدف إجهاض التحولات الايجابية الجارية في عالمنا العربي لمصلحة البديل الإسلامي ، وحرف بوصلتها من اتجاه تجسيد المثل الأعلى للإسلام والذي ينتظره العالم بشوق ، إلى نموذج شاءه قديم يبقي المسلمين في دائرة المتخلفين والإرهابيين .. من هذا المنطلق لا أرى أن المظاهرات الصاخبة بما يصاحبها من عنف وقتل وحرق وتدمير ، هي الجواب لهذا الاعتداء الغاشم .. إطلاق المسلمين ومن اتفق معهم من أهل المِلَلِ والنِّحَلِ وهم كثير ، لحملات للتعريف بالرسول الكريم عليه السلام وبدين الإسلام ، هو المطلوب … نشاط كهذا في هذه المرحلة بالذات والتي تنشد فيها أنظار الرأي العام العالمي إلى الحدث ، هو أعظم ما يمكن أن نقدمه من خدمة للنبي عليه السلام وللإسلام العظيم . ” ….

وأكد الشيخ صرصور على أن : ” أبلغ إجابة أيضا على هذه الاعتداءات المتكررة واليائسة ، هو المزيد من التمسك بأهداب الإسلام العظيم ، ونشر نوره الوضاء في مجتمعاتنا وفي مجتمعات الناس أجمعين … تطبيق الإسلام ، كل الإسلام كمنهاج حياة في مجتمعاتنا هو ردنا على المتطاولين .. اعتزازنا الحقيقي بانتمائنا لهذا الدين العظيم ولهذا الرسول الكريم هو ما سيهزم قوى الظلام المفسدة ويجتاح قلاعهم الفاسدة … سنجد في مسعانا هذا شركاء من كل دين .. لنجعل من هذا اليوم يوما عالميا للتعريف بالرسول الكريم عليه السلام .. وليبدأ كل منا من مكانه وفي محيطه ، وسنرى كيف سينقلب هذه الفيلم على رؤوس أصحابه حتى يتمنوا لو أنهم لم ينتجوه .. عموما خرج الإسلام ونبي الإسلام عليه السلام من كل هذه الاعتداءات قويا شامخا باقيا إلى الأبد ، أما أعداؤه فكب بهم التاريخ إلى مزابله ، وهذا ما سيكون أيضا مع هؤلاء . ” …

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.