شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

اليوم في أمريكا.. عرض الفيلم المسىء للرسول والصحابة

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 12 سبتمبر, 2012 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية, الأخبار الرئيسية 2

أكدت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية أن “سام باسيل” مخرج ومؤلف الفيلم المسىء للرسول هو يهودي إسرائيلي، كما كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية أن منتج الفيلم يهودى إسرائيلى أيضا.

وأشارت إلى أن فيلمه الاستفزازي الذي يصور النبي محمد كزير نساء يؤيد استغلال الأطفال جنسياً قد أثار موجة عنف شديدة بمصر، التي حاول أنصار التيارات الإسلامية اقتحام السفارة الأمريكية، وليبيا التي أضرمت فيها النيران بالقنصلية الأمريكية في بنغازي مما أسفر عن مقتل أحد العاملين بالسفارة.

وأضافت الصحيفة أن مخرج الفيلم الفضائحي المسيء للإسلام اختفى في أحد المخابئ السرية خشية القتل وأصر على موقفه في حديث لوسائل الإعلام من مخبئه قائلاً: “الإسلام هو السرطان”، مشيراً إلى أنه يريد نقل رسالة سياسية عن طريق الفيلم.

وتابعت الصحيفة أن المخرج (56 سنة) الذي يعرف نفسه كيهودي إسرائيلي يقول إنه يؤمن بأن فيلمه سيساعد إسرائيل على كشف عيوب الإسلام للعالم، مشيرة إلى أن باسيل هو مستثمر عقارات إسرائيلي أمريكي.
وأشارت الصحيفة الإسرائيلية إلى أن حالة الغضب المتأججة في العالم العربي وأحداث العنف المترتبة عليها تذكرنا إلى حد كبير بالاضطرابات التي اندلعت في عام 2005 عند نشر صحيفة دانماركية 12 صورة مسيئة لنبي الإسلام محمد والتي أثارت موجة غضب عارمة في شتى الدول الإسلامية.
من جانبها كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية أن منتج فيلم “براءة المسلمين” المسيء للرسول محمد هو من إنتاج مطور عقارات إسرائيلي -أمريكي، قام بجمع خمسة ملايين دولار من ١٠٠ متبرع يهودي لإنجاز العمل، وجري تصوير الفيلم في ولاية كاليفورينا في مدة 3 أشهر خلال العام الماضي.
قال سام باسيل، منتج ومخرج وكاتب الفيلم، ويبلغ من العمر ٥٦ عامًا، إنه قرر إنتاج الفيلم لإظهار أن الإسلام دين كراهية، وأن الفيلم هو فيلم سياسي وليس فيلما دينيا.
وأضاف أنه جهد سياسي من أجل لفت الأنظار إلي ما سماه “النفاق في الإسلام” حسب ما نقلت عنه الصحيفة، والتي قالت إن القس المتطرف تيري جونز قد قام بالترويج للفيلم وهو المعروف عنه في السابق قيامه بحرق نسخ القرآن الكريم أمام الكاميرات وهو ما أثار موجة غضب عالمية.
وقد اختفي المنتج الذي عرف نفسه بأنه “يهودي إسرائيلي” أمس بعد المظاهرات في القاهرة وبنغازي، ومقتل دبلوماسي أمريكي في قنصلية بنغازي أمس، وقال في مقابلة صحفية عبر الهاتف من مكان غير معلوم في جنوب كاليفورنيا إنه قام بإنتاج العمل من أجل مساعدة موطنه الأصلي “إسرائيل” في كشف حقيقة الدين الإسلامي – علي حد قوله.
ونفي منتج الفيلم المسيء علمه بالجهة التي قامت بوضع الترجمة العربية علي المقاطع الموجودة علي موقع “يوتيوب” والتي تبلغ ١٤ دقيقة من أصل ساعتين هي مدة العمل.
وقال سام باسيل إنه تلقي عروضًا كثيرة لعرض الفيلم.

 

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التعليقات (3)

  1. عجبا لهذا الزمان!
    لماذا الكل يهاجم الدين الاسلامي؟
    لماذا المسلمين لا يهاجمون احد كما تفعل باقي الدول ؟
    لماذا لا تتحد الشعوب العربية ولو لمرة واحدة ؟
    بقي لي ان اقول : اللهم اعز الاسلام والمسلمين , وانصر نبيك محمد . حسبي الله ونعم الوكيل.اتحدوا يا عرب!!!

  2. لا بارك الله فيكم ولا بشعبعبكم لكم جهنم وبئس المصير . من كثر حقدكم على هذا الدين الحنيف الشريف الذي يحاولون ان يطفئو نور الله لكن الله يتم نوره انشاللله . حاشاك يا رسول الله واستغفر الله رب العالمين . الهم انتقم منهم وانزل عليهم اشد عذابك ليكونو عبره لكل من تسول نفسه للاساءه للرسول والله ولهذا الدين الحنيف ولا حول ولا قوه الا بالله .