شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

جسر الزرقاء ضد الخدمة المدنية والشباب فيها يقول “أنا مش خادم”

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 10 سبتمبر, 2012 | القسم: أخبار وسياسة

علمت اللجنة الشعبية من أجل جسر الزرقاء، أن بعض الأشخاص في القرية، يروجوا لمشروع الخدمة المدنية الاسرائيلية في صفوف أبناء الشبيبة والمدارس. وبحسب المعلومات التي وصلت اللجنة الشعبية، يقوم اشخاص من القرية وخارجها بحملة دعائية للخدمة المدنية الاسرائيلية ويجندون الشباب من خلال الإغراءات والامتيازات والمكافئات الكاذبة.

وعلمت اللجنة الشعبية أن عدد الفتيات والشباب الذين يتجندون لمشروع الخدمة المدنية يزداد من يوم لأخر، وأن قسم منهم يؤدي الخدمة في بعض المؤسسات الرسمية المحلية، وقسم آخر في مؤسسات خارج القرية، دون علم هؤلاء الشباب بخطورة الخدمة المدنية وهدفها الأساس.

ويأتي هذا التزايد في انخراط شباب القرية في مشروع الخدمة المدنية في الوقت التي تحاول فيه المؤسسات الإسرائيلية دمج الشباب العربي الفلسطيني في الداخل، ضمن مشروع الخدمة المدنية، وفرضه عليهم من عبر سن القوانين. ولا تتورع المؤسسات عن استعمال شتى وسائل الإغراء المادية والوعود، التي تصل إلى حد الكذب، بهدف زيادة عدد الشباب العرب، الذين يخدمون في هذا المشروع البائس والمذل، وها هي تنجح في ايقاع شبابنا في شباك المشروع، في ظل صمت الجميع ودون تحريك ساكن.

مشروع الخدمة المدنية أو القومية طريقك للجيش
في أواخر شباط 2005 أنهت “لجنة عبري” الوزارية تقريرها، حيث أوصت بإلزام العرب بالخدمة المدنية، التي بموجبها سيحصل المواطن العربي على حقوقه كاملةً في دولة إسرائيل، وتتم هذه الخدمة تحت الإشراف المباشر لوزارة الأمن الإسرائيلية. ، وجرى بعد ذلك نقل المشروع من وزارة الأمن الى مكتب رئيس الحكومة وألبس ثوب “المدنية” للتغطية على بعدها الإيديولوجي والأمني وقد مر مصطلح الخدمة المدنية عملية تلطيف حيث تم تسمية الخدمة المدنية بعدة أسماء رنانة، بهدف الالتفاف عن الهدف الجوهري وعرضها على شبابنا وشاباتنا بأنّها تُعبّر عن قيم إنسانية تطوعية في خدمة المجتمع ويتم مكافأة الشاب/ ة المتطوع/ ة على إثرها.
ولكن الحقيقة الكامنة من وراء أداء الخدمة هي ربط حقوقنا بواجباتنا، وهو لأمر في غاية الخطورة ويظهر مدى عنصرية الدولة التي تميز ضد السكان العرب الذين هم سكان البلاد، وللتذكير فقط، فإنّه بموجب تعريف الدولة الديمقراطية ، كما تُعرّف الدولة نفسها، فلا يوجد اشتراط تقديم الخدمات للحصول على الواجبات. وغنيٌ عن القول إنّ الخدمة المدنية بمسمياتها المختلفة، هي مخطط من إخراج وإنتاج المؤسسة الحاكمة، للالتفاف على شبابنا، وتمهيد الطريق أمامهم للانخراط في الجيش، وهي بالتأكيد ستعود الى أصلها الأمني لإشراك الشباب العربي في الجهد الأمني الإسرائيلي.

إننّا نرى بترويج الدعاية للخدمة المدنية وتجنيد شبابنا في المشروع سابقة خطيرة، ونقول لكل من في رأسه عينان: كأبناء هذه البلدة لن نقبل بأن يترعرع شبابنا على أراء ومشاريع لا تخدم أبناء شعبنا وتناقض هويتنا وثوابتنا وقيمنا الفلسطينية والقومية، ونقول “لن نخدم عندهم، بل سنخدم مجتمعنا عبر مشاريعنا الوطنية”.

اللجنة الشعبية من أجل جسر الزرقاء

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.