شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

باقة الغربية: رابطَة أكاديميي باقة تنظم أمسيَة حول الفيلم المُثير للجدل “نساء حماس”

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 10 سبتمبر, 2012 | القسم: أخبار وسياسة, اخترنا لكم, الأخبار الرئيسية 2

نظّم أعضاء رابطَة أكاديميي باقة الغربيّة بالتّعاوُن مع المركز الجماهيري، مساء أمس السبت، أمسيَة الثّقافيّة، شارك فيها ما يُقارِبُ المئة مُشترك.

تركّزَت الأمسيَة حولَ الفيلم المُثير للجدل “نساء حماس”، والذي ينقلُ لنا صورًا من الواقع المرير في غزّة عن طريق عدسَة المُخرجَة البارعَة سهى عرّاف، من مواليد قرية معليّا في الجليل. يرصُدُ الفيلم تحرّكات نساء قياديّات في حركَة حماس قُبيلَ وبعدَ الإنتخابات الأخيرَة في غزّة، تحرّكاتٌ أبرزَت قوّتهنّ وتأثيرهنّ العميق والمُفاجئ في نفس الوقت، بحيثُ خرجنَ إلى الشّوارع وجنّدنَ الرّجال والنّساء، زُرنَ البيوت والحارات، ووضعنَ بصمتهنّ في تحديد المُستقبل الغزّاوي.

بعد عرض الفيلم، شاركَ العديد من الحضور في نقاش مع المُخرجَة حولَ مضمونِ الفيلم، وفي خلال النّقاش أثيرَت مواضيعُ عدّة. سُلّطَت الأضواء على موضوعين أساسيّين: الأوّل هو اللّون الإنسانيّ الوجودي الصّعب لأهالي غزّة، وهو أحد الأبعاد الرّئيسيّة للفيلم من جهَة. وأمّا اللون الثاني فكانَ اللون النّسويّ، والذي بعثَ الأمل في العديد من الحضور بإمكانيّة التغيير والسموّ في مكانَة المرأة وتأثيرها الإجتماعيّ، السّياسيّ، والإقتصاديّ.

إستمراراً لنقاش النسويّة وحقوق المرأة, طُرحَت بعض النظريّات والدراسات المُتعلّقة على يد بعض الطلّاب الأكاديميين. إحدى القضايا الجديرة بالذكر كانت قضيّة “تذويت القهر”, وهي ظاهرة معروفة اجتماعيا ونفسيا، أن يقوم أفراد المجموعة المقهورة أو المُضطَهَدَة بتطبيق مفاهيم اضطهاد المجموعة القاهِرة على نفسها، وبتذويت الأفكار السلبية التي تروّج لها المجموعة الخارجية عن المجموعة الداخلية. وهكذا يُفَسَّر إفشال النساء لأنفسهنّ ولنساء أخريات. وفقا لدراسات أجريت، فإنّ الخطّة الأنجع لإبطال تأثير تذويت القهر في المجموعة، هو العمل على تقوية وتثبيت هوية هذه المجموعة المقهورة (أي مجموعة النساء في هذه الحالة).

كما أنّ النّقاشَ تعرّضَ لمكانَة المرأة في باقة الغربيَة، مع التطرّق لقلّة تأثير النّساء في باقة، خاصَّةً فيما يتعلّقُ بصنع القرار وتقرير بالمصير، وذلك على الرّغم من وجود كوادر نسائيّة جديّة تتمتّعُ بالمواهب والقدرات اللّازمَة. كما أنّ البعضَ أشارَ إلى التحرّك الإيجابيّ في باقة الغربيّة على صعيد حقوق المرأة والنّسويّة بشكلٍ عام في السّنوات الأخيرَة.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.