شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

نصائح لحياه زوجية سعيدة

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 15 سبتمبر, 2012 | القسم: الأسرة والبيت

تعتبر السعادة الزوجية إحدى أهم الأهداف المنشودة في الحياة، وحينما يتحدث الطبيب النفسي الأمريكي الشهير د.فيل ماكجرو وزوجته روبين عن

أسباب الحياة الزوجية السعيدة لابد أن تؤخذ نصائحه بعين الاعتبار، فحينما سئل د. فيل ماكجرو وزوجته روبين عن اهم مكونات وصفة السعادة الزوجية التي يعيشانها معا على مدى 30 عاما وجعلت منهما مثالا للزوجين الناجحين واهلتهما مع الدراسة والخبرة لاسداء النصح للآخرين في مجال العلاقات الزوجية والاسرية من خلال برنامج ””””د. فيل”””” الذي يتابعه ملايين حول العالم والموقع الالكتروني الخاص به.. وإليكم ما قالاه وستجدون فيه ما يدهشكم ويسعدكم ويجعلكم تعيدون التفكير في الحياة الزوجية.

وهذه المكونات التي طرحها د.فيل:
استثمار الوقت معا:
لم تتأثر علاقة الصداقة أو العلاقة الحميمة بيني وبين روبين لمجرد أننا أنجبنا أولادا والآن وبعد مرور 27 عاما وبعد أن خلا لنا عش الزوجية مرة أخرى لم ينظر كل منا إلى الآخر لنحاول أن نتذكر بداياتنا معا فقد ظلت العلاقة حية ومستمرة طوال رحلة الحياة الزوجية نخرج معا دائما ونسافر معا ونحسن استثمار أوقاتنا معا.

أربع دقائق مهمة كل يوم
اللحظة التي تلتقي فيها بشريك حياتك لأول مرة كل يوم سواء حين تستيقظ من النوم أو حين تعود من العمل يعتمد عليها بشكل كبير كيف ستقضيان معا الوقت الباقي حتى لو كانت لديكما مشكلة أقساط تحتاجان لمناقشتها، أو إذا كان أحد الأبناء شج رأس أخيه – مرة اخرى.
فإذا مرت أول أربع أو خمس دقائق على ما يرام.. ””””كيف حالك اليوم؟ تعالي وأجلسي إلى جواري قليلا”””” فهذا التواصل على المستوى الشخصي يشكل فارقا كبيرا. حتى أننا وروبين نضحك أحيانا من مدى ارتباطنا بهذه الدقائق.
وحين يكون لدى روبين مشكلة تريد أن تناقشني فيها فانها تقول لي ””””حسنا أخبرني حين تنتهي هذه الدقائق الأربع لأني أريد أن أتحدث إليك في أمر يزعجني””””.

تمتع بروح القبول:
بدلا من التحلي بروح الباحث عن عيوب الآخر، يحتاج كل منكما لأن يضبط الآخر وهو يحسن التصرف، فمثلا روبين زوجتي مهندسة ديكور بالفطرة وهي تعمل على إعادة ديكور منزلنا بمساحة 14 ألف قدم مربع وما أن تنتهي من ديكور 13,5 الف قدم حتى تبدأ من جديد في ال 500 قدم الأولى لذا فأنا أعيش منذ 30 عاما في موقع عمل دائم ولكني اعتبرت هذا السلوك من روبين كأنها تبني عشها وتعيد تجديده، وهذه هي شخصيتها واعتبرتها شخصية ساحرة ومن ثم أعود الى منزلنا فأجد إحدى الغرف مجددة كليا وأنا أحب ذلك.

لا تخف من الشجار:
الشجار قد يكون بناء إذا أدير بطريقة صحيحة وسليمة. حاليا أنا وروبين لا نتشاجر – وقد يبدو ذلك غريبا – ولم نتشاجر أبدا، والسبب في ذلك هو أننا سمحنا – كل منا للآخر – لأن نكون مباشرين وصريحين تماما حيال ما يدور في حياتنا وعن أي شيء قد يزعج الآخر، ومن ثم نتصرف مع كل المواقف أولا بأول.

لا تنطق بكلمة ””””الطلاق””””:
أنا وروبين متزوجان منذ 30 عاما ولم ينطق أحدنا بعبارة ””””أظن أن علينا أن ننفصل بالطلاق”””” فلا تحل مشكلة في علاقتك الزوجية باعطاء ظهرك لشريك حياتك.. وقد اعترفت لروبين أنني لم أدرك المعنى الحقيقي للزواج إلا بعد أن توفيت أمها ثم توفي والدها. فبعد جنازة والدها قالت لي روبين ””””أشعر الآن أنني وحيدة تماما””””، وفي هذه اللحظة قلت لها أنني لن اتركها أبدا وكنت أعني ذلك تماما.
بالطبع كنت أعني أنني أريد أن أقضي معها باقي حياتي عندما تزوجتها ولكني لم أدرك ثقل الالتزام الذي عقده على نفسي فالزواج ليس عملا قمت به بل تحول في شخصيتي فقد صرت زوج روبين لذا فلن نضع علاقتنا قيد الإختبار.

لبي احتياجات شريكك:
لأن والدي روبين توفيا في عمر صغير ونشأت فقيرة وكانت تفتقد الأمان لذا كان الاستقرار أحد حاجاتها العاطفية المهمة، لذا أوليت هذا الجانب اهتماما خاصا وحرصت على توفيره لها حتى بإبعادها عن تحديات المهنة التي أتعرض لها، لأنني أعرف أنها تحتاج إلى الشعور بالإستقرار والأمان.
وقد يبدو هذا الوضع شائكا ولكني كنت أسأل نفسي كل يوم ””””ماذا علي أن افعل حتى تتطور حياتي الزوجية من أفضل إلى أفضل؟””””، مثلا في الأيام التي لا تذهب فيها روبين معي إلى العمل اتصل بها تلفونيا بلا أي سبب سوى التواصل والإلتقاء عبر الهاتف.

ومن وجهة نظر الزوجة روبين:

في البيت.. كونا معا:
حين نكون أنا وفيل في المنزل لا أنشغل بعمل شيء في أحد أرجاء المنزل بينما هو مشغول بشيء آخر في مكان آخر، بل نظل معا في الغرفة نفسها نشاهد التلفزيون معا بأن نجلس متجاورين على المقعد ذاته، وحين يعمل في مكتبه أظل معه في المكان ذاته أطالع جهاز الكمبيوتر.

اللمسة مهمة جدا:
أثناء تناول الطعام تظل يد فيل اليسرى حرة ليضعها على ساقي، وحين نكون معا في الغرفة ذاتها لا بد أن نتلامس، وإذا اقتربت منه في مكان ما ولم يلتفت الي ونتلامس أشعر وكأن شيئا خطيرا قد حدث.

لا لتدخلات الغير:
لن أذكر أسماء ولكن لفيليب أخت تدعى دونا كنت أحسبها مجرد فضولية ومن البداية قلت لها ””””لا أرغب في أن أتعامل بجفاء أو أن أؤذي مشاعره، ولكن حياتك الزوجية شأن يعنيك وحدك، كوني واثقة تماما بأنني لن أملي عليك كيفية التصرف حيالها، وبالتالي لا تملي علي ما يجب أن أفعله في حياتي الزوجية إلا إذا طلبت منك النصيحة لأن حياتي شأن يخصني وحدي””””.

عبري له عن إعجابك:
التعبير عن الإعجاب مهم جدا فأنا متزوجة من فيل منذ 30 عاما، ولكني لا أدع أي فرصة تمر من دون أن أعبر له عن مدى إعجابي به. فقد يظن الناس أن فيل شخص قوي وجامد، ولكنه في الحقيقة خجول، فهو لا يردد لي دائما ””””أنك رائعة وأنا أحبك”””” ثم يأخذني بين ذراعيه ولكنه يتمتع بابتسامة خفيفة على وجهه يعبر بها عن معان كثيرة ومهمة، لذا أراه رائعا وأحبه.

كوني مرنة:
مثال بسيط: فيل والأولاد يحبون مشاهدة أفلام الحرب، وأنا لم أحبها أبدا، وليس لدي الرغبة في مشاهدتها لذا فإنني أقول لهم إذهبوا مع أصدقائكم أو أنتم ووالدكم ولا يزعج ذلك فيل. أو ما حدث منذ عدة أسابيع حين قلت له ””””احتاج لاصلاح قصة شعري ولكن في العادة لا أجد مكانا لصف سيارتي عند الصالون”””” وهنا قال فيل ””””اذن سأوصلك أنا بسيارتي”””” أي أنني حين أحتاج اليه يفهمني ويلبي.

أعملي الأشياء البسيطة التي تهمه:
منذ بداية حياتنا الزوجية يذهب فيل إلى عمله ثم الى ممارسة التمرينات الرياضية أو لعب التنس، وفور دخوله من باب المنزل يريد أن يشرب كوبا من الشاي البارد، لذا وحتى يومنا هذا أقدم له بنفسي كوب الشاي البارد بمجرد دخوله إلى منزلنا كأني أقول له ””””أهلا.. أعرف أنك تحبه””””.

لا تنسي الرومانسية:
أنا وفيليب لسنا من محبي الخروج، لذا اهتم كثيرا بالأجواء داخل المنزل فأضع لمبات ملونة باللون الوردي وموسيقى حالمة وشموعا وآنية المائدة وكأنها من أجمل وأفخر المطاعم فنشعر بأننا مازلنا نلتقي في الخارج في جو رومانسي.

يد واحدة لا تصفق:
لا أحب أن يملي علي أحد ما يجب أن أفعله وفيل يعرف ذلك عني. وأذكر في أحد المرات أنني قلت له ””””يكفي ما تقوم به من أعمال يجب أن تدع لي شؤون الأولاد والمنزل فأنا ربة البيت”””” فارتسم على وجهه تعبير ””””وهل أمنعك من ممارسة دورك؟””””.
كنت أتصرف كأني أقول له ””””لا تتحكم في كل شيء لأنك لا تعرف شيئا عن روتين توصيل الأولاد إلى المدرسة ولا عن مواعيد لقاءاتهم مع أصدقائهم ولا عن مواعيد مراجعة الأطباء.. إذا احتجت إلى مساعدتك سأطلبها. إن مجرد إختياري أن أكون شريكة في هذه العلاقة لا يجب أن يجعلني أنسى من أنا كإنسانة.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.