شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

بقلم : محمد بيادسه – حبيبين في ساحه

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 17 يونيو, 2016 | القسم: الأخبار الرئيسية 2, باقة الغربية, مقالات وشخصيات

بقلم : محمد بيادسه – حبيبين في ساحه

ملتقى الحبيبين في الساحه حيث يلمس الزائر في قلبه الراحه , وريحُ عِطرها ومسكُ عطره الفوّاحه صلّت النساء في حضرتها , وفي حضرته كان للرجال بعد الصلاة تِلاوةٌ من كتاب الحب فزاد قلبهم بعد الايمان قناعةً , والصدر اتسع بعد ان زاد الحُبُ في انشراحه , هي الملكة الزرقاء وتاج رأسها الذهبي نرى لمعانه من مئات الامتار , وهو جامع الناس في قلبِهِ , وفي حب الرحمن صلى الناس في ساحاتِه .

محمد بيادسة

على رغم محاولتها في الحد من زيارته للتاثير على التجاره والضغط على سكان البلده الاصليين لتقديم التنازلات التي تسهل عملية تهويد الارض والمكان والزمان , ورغم سعيها لفتح المجال امام المصلين من ابناء ديانتها وابعاد المسلمين والمرابطين عن هذا البيت المقدس , فقد افشل الزائرين خُطة الحكومه الاسرائيليه , حيث يُقدِم عشرات الآلاف من الزائرين والمصلين للصلاة في أحد أهم الاماكن قدسية لدى المسلمين خلال العام وخاصه في شهر رمضان المبارك , الامر الذي يعزز تجارة البلده ويزيد في ثبات وصمود اهلها رغم كل التضييق المفروض على المسلمين المقيمين والمقبلين من الاراضي الفلسطينيه والداخل الفلسطيني , وذلك بتحديد سن وعمر المصلي كقيود تفرضها الشرطه لتضييق الخناق احياناً على المصلين واستفزازهم بالسماح للمستوطنين اليهود باداء صلوات داخل ساحات المسجد تمهيداً لتحقيق هدفها ببناء الهيكل الذي يدعي اليهود انه كان موجود قبل المسجد الاقصى , الامر الذي يسعى من خلاله المتدينون اليهود والحكومه الاسرائيليه لفرض واقع جديد وعلى المسلمين تقَبُلهُ تدريجياً بدأ بالتضيقات والابعاد والاعتقال ونهايةً بالسماح للمستوطنين باداء صلواتهم , وفرض سياستها ونهجها بشكل تدريجي

يشُد المسلمين رحالهم الى المسجد الاقصى للصلاة فيه بنصيحة ورسالة من النبي محمد عليه الصلاة والسلام لاهمية المكان وشانه العظيم ومكانته في الاسلام , بحيث كان هو القِبله الاولى للمسلمين وهو مسرى المصطفى ومنه عرج الحبيب الى السماء وفيه صلى وام في الانبياء جميعاً , وان ما يُميّز المسجد الاقصى هو ساحاته التي تعتبر كلها المسجد باختلاف مسميات الابنيه الموجود فيه كقبة والمسجد القبلي ومصلى عمر والمسجد المرواني , فإن الساحات تجمع بين قبة الصخره ” عروس المسجد وفيها غالباً ما يكون مصلى للنساء في صلاة الجمعه خاصه , وبين المسجد القبلي وغالباً ما يكون هو المحتضن للرجال ولصلواتهم وتلاوتهم وايضاً لحلقات العلم والدروس , وهذا ما يولد الحب والاحترام لله في بيته ويزيد من ثبات المصلين والمرابطين ومن صمودهم امام المخطط الاسرائيلي والسياسه المفروضه على هذا المكان
إن استمرارية زيارة المسجد الاقصى تبقى هي عائق رئيسي امام تنفيذ أي مخطط يسعى لبناء واقع جديد في هذا المكان وهي الطريقة السلميه الوحيده المتاحه حالياً لتعزيز صمود اهل القدس وصمود تجارتهم وثباتهم لحماية المسجد الاقصى الذي كان ولا يزال وسيبقى هوى مسرى الرسول محمد عليه الصلاة والسلام وهو الذي قال فيه الحبيب لا يعمر فيه ظالم , وان اهله على الحق وانهم في رباط الى يوم الدين

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التعليقات (1)