شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

تفجيرات في دمشق وقوات النظام تقصف أكراد حلب

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 8 سبتمبر, 2012 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

هزت ثلاثة تفجيرات العاصمة السورية دمشق، أمس، أودت بخمسة من عناصر الأمن، توازياً مع مقتل 24 شخصاً بقصف القوات الحكومية على حي كردي في حلب، هو الأول منذ انطلاق الثورة، فيما وصف رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان ما يحصل في سوريا، بأنه «كربلاء». وفي السياق ذاته، تسعى فرنسا إلى تنظيم تحرك خارج الأمم المتحدة.

وذكرت مصادر رسمية سورية، أمس، أن انفجار دراجة نارية مفخخة بالقرب من ساحة شمدين في حي ركن الدين في دمشق، أسفر عن مقتل خمسة عناصر أمن. وبالتوازي، تحدثت المصادر الرسمية عن انفجار سيارة مفخخة، وقع بين القصر العدلي ووزارة الإعلام في حي المزة، موضحة أن العملية «أسفرت عن أضرار مادية بالسيارات الموجودة في المكان».

وهز انفجار ثالث ضخم طريق المطار القديم بدمشق، دون إصابات. وشهد ريف العاصمة اقتحامات وقصفاً واعتقالاً من قبل القوات النظامية، مع استمرار التوتر في مخيم اليرموك.

وأفادت «شبكة شام» بإعدام القوات الحكومية 18 شخصاً، ميدانياً، في بلدة دير العصافير بريف العاصمة. وفي تطور غير مسبوق، لقي 24 شخصاً حتفهم بقصف للجيش النظامي على حي الشيخ مقصود في حلب، والذي يسكنه الأكراد.

وأكد ناشطون أن ثلاث قذائف هاون سقطت قرب مسجد في الحي، الذي تشرف عليه، أمنياً، ما يسمى «لجان الحماية الشعبية»، التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي، الجناح السوري لحزب العمال الكردستاني. وفيما تظاهر الآلاف في جمعة «حمص تناديكم»، أفاد ناشطون عن اكتشاف مقبرة جماعية تحوي 84 جثة في مدينة الحراك بمحافظة درعا، لأشخاص قتلتهم قوات النظام.

سياسياً، وصف رجب طيب أردوغان، الأسد بـ «الطائفي»، قائلاً: إن قمعه الدموي هو «كربلاء أخرى، باختلاف الظالمين والمظلومين»، في وقت، تطرق وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس إلى «فرضية وضع «مدونة سلوك» تسمح بتجاوز عدم تحرك مجلس الأمن حيال مآسٍ إنسانية أو انتهاكات مكثفة لحقوق الإنسان».

إنسانياً، أعلنت الأمم المتحدة أن نحو 2.5 مليون شخص في سوريا يحتاجون إلى المساعدات الإنسانية، بسبب الصراع المستمر في البلاد، وهو ضعفا العدد الذي قدرته المنظمة في يونيو. وقال مسؤولون في المنظمة الدولية، خلال اجتماع مع كبار المانحين، ضم أيضاً الولايات المتحدة وروسيا، إن الزيادة الكبيرة في عدد المحتاجين للمساعدات، يعود إلى الارتفاع الحاد في وتيرة العنف خلال الصيف، وتحديداً في العاصمة دمشق، وفي حلب المركز التجاري الرئيس في الشمال.

كما دعا الأردن إلى عقد مؤتمر دولي يناقش قضية اللاجئين السوريين. وقال رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب محمد الحلايقة، في حديث بثه التلفزيون الرسمي الأردني: إننا نطالب بفزعة عربية إسلامية، للوقوف إلى جانب الأردن، ومساعدته حيال التدفق الكبير للاجئين السوريين. وأضاف قائلاً: «إن أي قصور تجاه اللاجئين مستقبلاً قد يتحمله الأردن، ولذلك أدعو إلى عقد مؤتمر دولي يناقش قضيتهم».

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.