شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

تعليق عمل عضوين من مجلس جت بسبب دينهما للمجلس..

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 7 سبتمبر, 2012 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

قام المجلس المحلي في جت المثلث بتوقيف عضوين من اعضاء المجلس عن عملهما، وسحب كل صلاحياتهما وذلك بسبب عدم تسديد ديونهما المستحقة لصالح المجلس المحلي. وتأتي هذه الخطوة بناء على قانون السلطات المحلية الذي ينص على توقيف أي عضو مجلس من منصبه في حال عدم دفع ضرائب الارنونا.

رئيس مجلس جت المحلي المربي خالد غرة قال: “لا بد لنا أن نطبق القانون في كل مجال عملنا. إن توقيف اثنين من اعضاء المجلس البلدي تم بسبب الديون الكبيرة عليهما والتي لم يسددانها، إذ أن قسم الحسابات بعث اليهما عدة إنذارات منذ اكثر من خمسة اشهر، لكنهما لم يتجاوبا مع الأمر، ولم يكن أمام قسم الحسابات بالتنسيق مع الجهات المختصة إلا أن يقوما بإرسال رسائل اليهما ليبلغانهما عن أمر توقيفهما عن العمل كعضوي مجلس، إذ أن هذا القرار سيخرج الى حيز التنفيذ يوم الاحد القادم، ولا اعرف فيما إذا يمكن إعادتهما كعضوين، علما أنه من حقهما التوجه الى القضاء في هذا الشأن”.

وعن الأقاويل التي تناقلها المواطنون بأن عملية توقيف الأعضاء عن العمل تمت بسبب كونهما من المعارضة قال غرة: “لا توجد في المجلس المحلي معارضة، والعمل يسير على قدم وساق بشكل بعيد كل البعد عن المصالح الشخصية. ومن هنا أوجه رسالة لجميع السكان بأن دفع الضرائب يجب أن يوضع في سلم الأوليات، ونحن نتعامل مع المواطنين في هذا الموضوع بشكل متساو وبدون أي تمييز، ودون أية اعتبارات شخصية”.

وأوضح أحد الأعضاء قائلا “عمليا أنا لم استلم أي انذار من المجلس المحلي بخصوص هذا الموضوع، ولم استلم حتى مكتوب إقصائي من العضوية. كان على رئيس المجلس التحدث معي في مثل هذه القضية كي أعرف ما يجري بالتحديد، لا سيما أنني كنت الكفة الراجحة في الائتلاف البلدي، الا أن رئيس المجلس طعنني في ظهري”. وتابع قائلا: “أعترف أنني مدين للمجلس، لكنني قمت بسداد قسم كبير من هذا الدين، وهنالك دين إضافي غير تابع لي ولا اعرف كيف تمت إضافته الى حسابي، مع العلم أنني على استعداد بأن أدفع كل ديني، ولا توجد أية مشكلة بأن أقوم بهذه الخطوة، لكنني فوجئت جدا من المساعي لاقصائي من العضوية”.

وعقّب عضو المجلس الثاني الذي تم تعليق عضويته قائلا: “بالأمس تحدثت معي محاسبة المجلس عن موضوع الدين، وكانت هنالك إشكالية معينة حول التخفيضات التي هي من حقي، وأبلغتها أنني سأحضر الى المجلس كي أسدد الدين، إلا أنهم لم يصبروا بل قرروا توقيف عملي كعضو مجلس دون أن يتحدث معي الرئيس عن ذلك، إذ كان من المفروض على الأقل أن يبلغني بالأمر قبل اتخاذ أي قرار ضدي، إذ أنني أعمل من أجل المصلحة العامة، وعطلت عملي في كثير من الأيام من أجل ذلك، لكنني فوجئت من الرسالة التي استلمتها”.

ومضى عضو المجلس قائلا:”لدي مهلة 48 ساعة كي أسدد الدين، وبعدها استطيع إبطال قرار توقيفي عن العمل كعضو في المجلس، وكان على قسم الحسابات أن يمنحني فرصة لتسديد الدين لا أن يتم التعامل معي بهذا الشكل غير المقبول، لكن على ما يبدو فإن رئيس المجلس يريد أن يحقق الانجازات على أكتافنا كي يبرهن للجهات المسؤولة أنه يتقن عمله بصورة قانونية”.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.