شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

6 شهداء في قصف وغارات الاحتلال على غزة

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 7 سبتمبر, 2012 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

صعّد الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على الفلسطينيين خلال الـ 24 ساعة الماضية بشكل مفاجئ، حيث استشهد ستة فلسطينيين وأصيب اثنان في قصف مدفعي شمال قطاع غزة وغارات جوية وسطه، تزامنا مع توغل قوات من الجيش الإسرائيلي شرق خان يونس جنوب القطاع، في حين استنكرت الرئاسة الفلسطينية، القصف والاعتداءات ووصفته بـ«التصعيد»، فيما اعتبرت حركة حماس انها اختبار لمصر والدول العربية وللمقاومة في القطاع.

وذكرت مصادر طبية فلسطينية أن ثلاثة فلسطينيين استشهدوا وأصيب رابع بجروح امس جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدفهم على أطراف بلدة بيت حانون شمالي قطاع غزة. وقالت المصادر إن الشهداء، وبينهم شقيقان، انتشلوا أشلاء ممزقة بفعل استهدافهم في قصف مدفعي شرقي بلدة بيت حانون. ». واوضحت «ان الشهداء هم ايهاب الزعانين ( 23 عاما) وشقيقة اكرم ( 22 عاما) وطارق الكفارنة ( 26 عاما) وجميعهم من بيت حانون». وأضافت إن انتشال الشهداء جاء بعد تنسيق خاص مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر الدولي بعدما منعت القوات الإسرائيلية طواقم الإسعاف من الوصول إليهم.

مزاعم إسرائيلية

وفي القدس المحتلة، زعم الجيش الإسرائيلي في بيان أن «جنودا إسرائيليين رصدوا مجموعة من المقاومين كانت تضع عبوة ناسفة قرب الأسلاك الأمنية الفاصلة بين قطاع غزة وإسرائيل». وأضاف: «هذه المجموعة استهدفت بطائرة تابعة لسلاح الجو ومدرعات، وتمت إصابة الهدف». وتابع البيان إن إسرائيل تحمل حركة حماس «مسؤولية كل الأنشطة التي تنطلق من القطاع».

شهداء البريج

وسبق ذلك بساعات قليلة إعلان مصادر طبية فلسطينية «استشهاد ثلاثة مقاومين وإصابة رابع بجراح خطيرة جدا في غارة نفذتها طائرة استطلاع إسرائيلية على مجموعة من رجال المقاومة جنوب شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة».

وأفاد شهود أن «القصف الإسرائيلي أوقع شهداء وجرحى حيث جرى نقلهم إلى مستشفى شهداء الأقصى بمدينة دير البلح». وقالت مصادر طبيه إن الشهداء وصلوا إلى مشفى الأقصى عبارة عن جثث، كما أكد أن الجريح الرابع حالته خطيرة. وأضاف إن الشهداء هم «خالد القرم وخليل الجربة وزكريا الجمال».

توغل خانيونس

وبالتوازي، توغلت قوات من جيش الاحتلال شرق خان يونس جنوب قطاع غزة.

وقال سكان محليون إن تسع آليات عسكرية إسرائيلية، توغلت شرق بلدتي خزاعة والفخاري شرق خانيونس، وسط إطلاق نار كثيف تجاه الأراضي الزراعية والأحياء السكنية من دون الإبلاغ عن وقوع إصابات. وأضافوا إن الآليات الإسرائيلية شرعت بأعمال تجريف وتسوية في الأراضي الزراعية، لافتين إلى أن التوغل بلغ حوالي 350 متراً في المنطقة.

استنكار فلسطيني

وفي ردود الفعل، استنكرت الرئاسة الفلسطينية القصف الإسرائيلي على قطاع غزة ووصفته بـ«التصعيد». وطالب الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة في تصريح بوقف هذا التصعيد «الذي يخلق مناخات مدمرة والذي لا يؤدي إلا إلى المزيد من العنف».

ودعا المجتمع الدولي إلى «وقف الاعتداءات الإسرائيلية حتى لا يكون قطاع غزة ضحية». من جهتها، أدانت «حماس» العدوان، حيث قال الناطق الرسمي باسم حركة حماس فوزي برهوم إن «الجريمة والتصعيد الإسرائيلي الخطير غير مبرر وجاء بعد خطاب الرئيس المصري محمد مرسي الذي احتضن قضية وهموم الشعب الفلسطيني وكذلك موقف الجامعة العربية الداعم للقضية الفلسطينية، فإسرائيل بعدوانها تحاول اختبار الموقف العربي على الأرض». واتهمت «حماس» إسرائيل باستهداف «الهدوء النسبي» الذي يعيشه القطاع.

وقال برهوم: «أمام هذه الرسائل الواضحة من الاحتلال، مطلوب من مصر وجامعة الدول العربية أن تضع استراتيجية جديدة يحسب لها العدو ألف حساب والتوافق على آليات لردع الاحتلال ولجم العدوان، المطلوب من مصر مواقف قوية وفاعلة ومطلوب من الجامعة العربية تصليب الموقف المصري».

توتر

يعود آخر توتر شهده قطاع غزة إلى منتصف يونيو الماضي عندما استشهد تسعة فلسطينيين وأصيب 15 آخرون أثر شن الطيران الإسرائيلي سلسلة غارات على أهداف متفرقة في قطاع غزة.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.