شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

موضوع انشائي.. بقلم/ صالح المغامسي

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 7 سبتمبر, 2012 | القسم: مقالات وشخصيات

الزواااجُ أمر شرعه الله لبني أدم وسنة كونية باقية الى يوم القيامة حتى تكون الشعوبُ والقبائل وليتعارفوا ,, وقد أجمع اهل العلم أن الزواج هو أعظم المباحات ونقصد بالزواج الذي يكون بفهموه الصحيح والسوي والقويم ,, وأماا الزواج الذي سنّهُ الغرب بمفهموه المغلوط وما يكون فيه من علاقات محرمة فإنها لا ترقى ان يُقال عنها زواج ونقارنه بالميثاق الغليظ كما أخبر ربنا جل وعلا .

وقد جاء الشرع العظيم بتعاليم تصل الكمال وترقى بالأمة الى اعلى درجات المجد والعزة لما فيه من شمولية مطلقة لأحكام تعملُ على تكريم الإنسان وتُقربه الى خالقه ,, ولا يكونُ هذا إلا بأن يتبع العاقل هذا الدين ويطلبهُ ويأخذه في حقه ,, والعقل أعظم ما كرم الله به الانسان ودل هذا الدين على أهمية العناية بالعقل وتلقيحه ومن يقرأ الدين قراءة صحيحة سيجدُ هذا جلياً ومن يتأمل سير العظماء من الانبياء واهل العلم والصحابة والتابعين وكل من علا كعبُهُ سيجد عناية من يتأمل سيرته من هؤلاء اهتمامهم بمسألة العقل واستخدامه على وجه الخصوص فيما يتعلق بمعرفة الصواب من الخطأ والتفريق بين الحق والباطل وقد قال العالمُ الجليل “ابنُ حزم” ((والنظر والتأمل في العواقب تلقيحٌ للعقول)) ,, وتلقيحُ العقل والعناية به أمرٌ
يأتي بطرائق عدة منها التأمل في اخبار التاريخ وأحوال الناس وما تفرزه تجارب الأمم والاعتراك مع المجتمع والناس وكل هذا لا شك أنه مما يجعل الانسان أقدر على ان يخوض معترك الحياة ولا تأتي له الأيامُ والدهورغالباً الا بالخير , وبعد هذا الاستطراد والتقديم في مسألة الزواج وشأن العقل نجد أن بينهم صلة تقيّدُ بها الأولى أختهاا , لأن وسائل الوصول الى الزواج في هذا العصر أصبحت شتى , وهذا من فعل أعداء الاسلام , وما يكونُ من حال الرجل اذا خضعت لهُ امرأة يُعتبرُ فتنة ,, فقد قيّد لنا ديننا ما يُعينٌ على أن نجتنب هذه الفتنة ونصرفها في
مسلكها الصحيح فيما يُسمى بالزواج الشرعي الحلال ,, ونأتي الأن الى الأمر الذي من أجله سقنا هذا الموضوع وهو : ما هو حال المرأة المسلمة في واقعنا مع ما فرَضَ لها الدينُ من عدل الأحكام وتمكينٍ في الأرض لتعيش بسلام دون استغلالٍ وبسطٍ لنفوذ الرجل عليها ليصرفها بما تُمليه عليه أهواءه ,, ؟؟

والأن نسردُ مثالاً يُعتبرُ قياساً من خلاله تظهر لنا خيوط متناثرة تجلعنا نفهمُ المسألة بدقة اذا ما ربطناها ببعضهاا . يُعرفُ اليوم ما هو أشبه بالعالم الالكتروني وأتاح هذا العالم أن يتواصل الناس فيما بينهم إماا مخاطبةً كتابية أو صوتية وحتى مرئية وما قام به الغربُ من اختراعات أتاحت للشعوب وأبناء البشر بالتنقل بسهولة وسرعة فكان من هذا أن التقى الرجال والنساء وتعارف الشباب والبنات على اختلاف عقيدتهم ودينهم وقومياتهم ,,, وقام أبناءُ الاسلام من الشباب خصوصا بإقامة علاقات صداقة مع نساء غربيات لسهولة هذا الأمر ولِما كان من إظهار الغرب لمفاتن نسائهم ففُتنوا بهن ووصل بهم الأمر الى أن يطمحوا الى ما هو أكثر متعة الا وهو العلاقات الجنسية بغض النظر ان كانت من خلالِ زواج او من غير زواج ,, فانقسمت النساء الغربيات الى قسمين في ردة فعل من يحاول أن يصل اليهن من أجل الوقوع بهن .. والقسم الأول هنّ نساء تفرسن في شباب مسلمين المال وغيره مما تريد النساء عادة الحصول عليه مثل عقار او ذهب وما الى ذلك واستطعن بكيدهن ان يصلن الى بُغيتهن ببعض الحركات النسائية الفاتنة للرجل فاستسلم لهن بعض شباب المسلمين فحازوا على ما أرادوا وأخذن ما أردنَ , فكم من شاب مسلم خضع لفتنة من فتاة غربية ذات جمال فقيض لهاا عقارا باسمهاا او وهبها مبلغاا ربما يصل الى ثروة طائلة او سيارة فاخرة أو من الذهب والفضة وكل هذا لقاء متعة تكون بينهم , ثم ما تلبث هذه الفتاة الأجنبية المنسلخة من الاخلاق والحياء ان تتركه بعدما نالت ما كانت تصبو اليه . أما القسم الثاني فهن نساء أجنبيات ذواتُ جمال رأينَ في من يحاول الوصول اليهن من شباب المسلمين الشهامة والمبادرة الى الارتباط الشرعي من غير مطالبَ تناقض مظانها ومعرفتها بأخلاق اهل الاسلام فتجدُه نعم الزوج والخليل فتسلمُ على يديه ثم تحلُ له إمرأة كانت على غير دينه فتطيبُ بها نفسهَ وتجدُ هي منه حسنَ المعاشرة ,, ونلحظُ كيف كان للعقل شأن عندما استخدمنه فيما هو أنفعُ لهن , وكلا القسمين من هؤلاء النساء الكافرات كما بينا رابحات موفقات .

وعلى صعيدٍ أخر نرى فتيات المسلمين وقد خلقهن الله في أقوم دين وأرسل اليهن اعظم شافعٍ ورسول وأنزل اليهن كتاباً مهيمناً على كل الكتب السماوية واسمه القرأن الكريم وفرض لهن شريعةً غراء ودت نساء العالم لو كنّ من أهل هذه الشريعة لما فيها من عدل الأحكام وصدق الأخبار ثم ما يكونُ منهن الا تجاهل أمر الله وشرعه والالتفات الى شرع البشر والتلبس بعادات الأمم الفاجرة والفاسقة والجاحدة لدين الله ظناً أن دينها هو مُجحفٌ في حقهاا وأول ما يراودهاا حتى تُبين استنكارهاا وعدم رضاهاا عن أمر الله واتباعها للهوى أن تتخذ صاحباً وخليلاً تحبه وتلاعبه ضاربةً بعرضِ الحائط كمال شرع الله وتقاليد مجتمعهاا الذي قام على المروءة والغيرة على الأعراض والحياء والتشبث بتمجيد النسب بغير أن تشوبهُ شائبة , فيجدُ الشيطان عليها سبيلا لتقع بشباك من أحبتهُ ورضيت أن تخضع له بالقول على أمل منها ان يطرق باب بيتهم ليطلبها من أهلها لكن كما هو شائع أن ((كل من يسيرُ في طريقٍ ليست له تُكشف عورته)) .

فتبدأُ خطوات الشيطان مزينة بالورود حتى تصل الى نهاية الطريق وقد كان لعشيقها ما أراده من استدراجهاا لينال مبتغاه بغير حقه وحله , لتهدم هذه الفتاة المسلمةُ شرف عائلتها وتحيا حياةً بائسة شقية يرافقها الشعورُ بالندم والأسى على أمر لن يكونَ سهلٌ إًصلاحه , بل مستحيلا في أحيانٍ عدة ,,,

وما هو ثمنُ هذااااا كلهِ ؟؟؟؟؟؟

فقط كلمة ((أحبكِ)) ,,,

سَمِعَتهَااا فتعطل عقلها ونسيت دينهاا وعارضت أهلها ,

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التعليقات (1)

  1. مشكور يا اخ مغماسي على هيك مقال .بالفعل شيق ومفيد..السوال هون الدين والشريعه بتمنع الزوج ان كان متدين او غير متدين .يسمع زوجته كلمة بحبك.او يتعامل معها بالرومنسيه.او يجعلها بنضره اجمل انسانه في الدنيا ….اكيد ما بمنع ………على العكس ما احلى الصداقه بين الزوجين والمحبه بين الاخوه والصراحه مع الوالدين…لو كانت هاي المعادلات موجودي ….لما كانت الفحشاء والانحراف في مجتمعنا الي غابت عنو الشريعه والاخلاق…..الله بثبت علينا العقل والدين .با رب