شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

الحركة العربية للتغيير ترسل كوكبة جديدة للدراسة في الجامعات الأردنية

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 6 سبتمبر, 2012 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية, مدارس وتعليم

“أقامت الحركة العربية للتغيير برئاسة النائب أحمد الطيبي، وبحضور أعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية، حفلاً وزّعت خلاله المنح الدراسية للجامعات الأردنية للسنة الدراسية الجديدة، ليُضاف هذا العدد إلى مئات الطلاب الذين ارسلتهم الحركة على مر السنين في شتى المواضيع والتخصصات. كما حضر الحفل القاضي أحمد ناطور قاضي محكمة الاستئناف الشرعية، ورئيس جامعة فلسطين الأهلية الدكتور غسان أبو حجلة، ووفد مرافق من الجامعة من بينهم الدكتور سامي باشا وعماد داود الزير”.

وتابع البيان “افتتح الحفل مدير الدائرة الإعلامية غسان عبد الله قائلاً: “هذه المنح الدراسية مكرمات ملكية أردنية جدّدت الأمل عند الكثير من الطلاب وفتحت الأبواب أمامهم وجعلتهم يتخطون العقبات للالتحاق بالتعليم العالي. إن هذه المكرمة الملكية تؤكد عمق إلتزام الأردن الشقيق بمساعدة أبنائنا ومن هنا نتقدم بالشكر للمملكة الأردنية الهاشمية. انها تؤكد على التواصل الأردني الفلسطيني. وأوضح عبد الله انه وصل مكاتب الحركة العربية ما يقارب 500 طلب للالتحاق بالجامعات الأردنية مما صعّب الاختيار، مع العلم بأن النائب احمد الطيبي يبذل قصارى جهده لتحصيل أكبر عدد من المنح الدراسية لأن سلاح العلم هو السلاح الأقوى”.
وأضاف البيان “ثم ألقى المحامي أسامة السعدي، الأمين العام للحركة العربية للتغيير، كلمة استعرض فيها نشاطات وفعاليات الحركة العربية خلال شهر رمضان الكريم بما في ذلك الندوات واللقاءات في إطار الافطارات الجماعية في مدن وقرى الجليل والمثلث والنقب والمدن المختلطة، بالإضافة الى افطارات للمرضى من الضفة وغزة في المستشفيات الإسرائيلية. إن الحركة العربية للتغيير تزداد قوة وشعبية، وعلى رأس الفعاليات حفل توزيع المنح الدراسية، لأبنائنا الطلبة من مختلف المناطق، وفي مختلف التخصصات، الى جامعة اليرموك، الجامعة الاردنية، جامعة العلوم والتكنولوجيا، وجامعة الزيتونة، كما أن مجالات التخصص منوعة ، علم النفس، التربية، التمريض، اللغات، العلاج الطبيعي، الطب البيطري، علوم السمع والنطق، البصريات، تكنولوجيا صناعة الأسنان، والصيدلة، نحن بذلك نرسل كوكبة من أبنائنا وبناتنا ليعودوا بالشهادات العليا، لأن دعم المسيرة التعليمية هو أحد شعارات وعمل الحركة العربية للتغيير.
أما القاضي أحمد ناطور فألقى كلمة أشاد من خلالها بعمل ومجهود النائب أحمد الطيبي وكل من يقف وراء هذا المشروع الوطني، ومن خلال هذه المنح الدراسية فإنه يحقق معادلة البقاء بالتعليم والتحصيل والإنجاز. نحن نريد ان نرى ابناءنا يعملون في المستشفيات والهايتك. وأضاف : آن الأوان أن تُقام جامعة عربية في الداخل اسوة بالجامعات الأخرى. كما نوصي الجيل الجديد بأن يكونوا خير سفراء لنا وأن يبينوا الوجه الصالح لشعبنا أثناء تواجدهم في الأردن الشقيق”.

وأضاف البيان “كما ألقى الدكتور غسان أبو حجلة رئيس جامعة فلسطين الأهلية كلمة استعرض من خلالها التطور الحاصل في الجامعة ومسارات التعليم والشهادات، وعبّر عن سرور الوفد بالمشاركة في هذا الحفل، وأكد أن أبواب جامعته أيضاً مفتوحة بوجه الطلاب من الداخل.
كما قدّم الدكتور أبو حجلة للنائب الطيبي عدداً من المنح الدراسية للدراسة في جامعة فلسطين الأهلية.
وتخلل الحفل أيضاً مشاركات مميزة من قبل الفتاة عدن نبيل حرزالله، وهي الحاصلة على لقب الخطيبة الشابة لعام 2010 وعلى لقب قيادية المستقبل، وألقت كلمة أشادت من خلالها بالحركة العربية للتغيير وبالعلم والتعليم. وألقى أخصائي العلاج الطبيعي ربيع ملحم، وهو أحد خريجي الجامعات الأردنية، كلمة أكد من خلالها على أهمية التعليم، وعلى الدور الكبير للأردن في احتضان طلابنا، وشدد على أهمية التفوق والتميز، كما عبّر عن شكر وتقدير الطلاب والخريجين للنائب أحمد الطيبي على كل ما يقوم به من أجلهم ابتداء بالمنح ومتابعة بالدفاع عن قضاياهم وحتى سنّ القوانين لضمان تراخيص عملهم.
وقدّمت الطالبة ماس أحمد ناطور قصيدة كتبتها لأطفال فلسطين في الشتات، ابدعت من خلالها بالإلقاء”.
وأردف البيان “ثم جاءت الكلمة الختامية للنائب أحمد الطيبي، رئيس الحركة العربية للتغيير، حيث قال : حفل توزيع المنح الدراسية هو الأقرب إلى قلوبنا، نفتخر بإرسال ما يقارب مئة طالب بمنح دراسية الى الجامعات الاردنية ليدرسوا وينجزوا ويعودوا إلى وطنهم ، نحن أكثر الأحزاب اهتماماً وإرسالاً للطلاب فشكراً للاردن ملكاً وحكومة وشعباً على هذه اللفتة الكريمة، وهو البلد القريب علينا جغرافياً واجتماعياً وثقافياً، الاردن هو الرئة التي نتنفس منها إلى العالم العربي.
كما اوصى الطلاب بأن يلتزموا بعادات وتقاليد هذا البلاد، وأن يكون شعارهم هو التفوق والتميز لأنه سلاح الأقليات والمظلومين والمقموعين. ان من يعاني من التمييز العنصري يستطيع ان يكسر التفكير النمطي بأن يكون أفضل من الآخر العنصري. كما تطرق الطيبي الى الاعتداءات المتكررة على الكنائس والمساجد قائلاً: نشهد في الآونة الأخيرة العداء لكل ما هو غير يهودي من قبل اليمين الاسرائيلي العنصري، حرق مساجد، تمزيق الانجيل من قبل المأفون بن اري، إحراق باب دير اللطرون وكتابة شعارات مسيئة للسيد المسيح، إن هذا الجو العنصري المعبّأ في المجتمع الاسرائيلي يأخذ عزيمته ووقاحته من حكومة هي الأكثر تطرفاً، وكنيست هي الأكثر يمينية. يجب أن يكون صوتنا عالياً موحداً شامخاً، فنحن مزقنا صورة زعيم قذر وعنصري هو كهانا مُلهم بن أري رداً على فعلته النكراء، ونقول لكل هؤلاء : عنصريتكم تكوينا ولكنها توحدنا وتقوينا”.
واختتم البيان “ثم استعرض الطيبي بعد محطات الحركة العربية للتغيير التي تأسست عام 1996 ودخلت الكنيست عام 1999، وهي تزداد شعبية وانتساباً ولا سيما لدى الشباب ، وطلاب الجامعات، وهذا البيت هو بيت الجميع ، يتجدد، ينهض، يندفع الى الأمام ولا يتعثر. كما اشاد د. الطيبي بنشاط جمعية النور الخيرية خلال شهر رمضان، وتوزيع الطرود الغذائية والحقائب المدرسية، وشكر جميع النشطاء والفعالين. وتمنى للطلاب النجاح في السنة الدراسية الجديدة. ثم تلقى الطلاب المنح الدراسية وتوجيهات وإرشادات بالنسبة للسفر والتسجيل والتعليم”.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.