شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

المراه متعددة الازواج لمن تكون في الاخره ..

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 4 سبتمبر, 2012 | القسم: دين ودنيا

أخرج الطبراني والبزار عن أنس رضي الله عنه قال { قالت أم حبيبة يا رسول الله المرأة يكون لها زوجان ثم تموت فتدخل الجنة هي وزوجاها لأيهما تكون للأول أو للآخر ؟ قال تخير أحسنهم خلقا كان معها في الدنيا يكون زوجها في الجنة يا أم حبيبة ذهب حسن الخلق بخير الدنيا والآخرة } ورواه الطبراني أيضا في الكبير والأوسط من حديث أم سلمة وكلاهما ضعيف .

وفي إعلام الموقعين للإمام ابن القيم { سئل صلى الله عليه وسلم عن المرأة تتزوج الرجلين والثلاثة مع من تكون منهم يوم القيامة ؟ قال تخير فتكون مع أحسنهم خلقا } . انتهى .

ولفظ حديث أم سلمة في آخر حديث طويل ذكرته في كتابي البحور الزاخرة مع بيان ضعفه { قلت يا رسول الله المرأة منا تتزوج الزوجين والثلاثة والأربعة في الدنيا ثم تموت فتدخل الجنة ويدخلون معها من يكون زوجها منهم ؟ قال يا أم سلمة إنها تخير فتختار أحسنهم خلقا فتقول أي رب إن هذا كان أحسنهم معي خلقا في دار الدنيا فزوجنيه . يا أم سلمة ذهب حسن الخلق بخير الدنيا والآخرة } .

وروى الطبراني في الكبير والأوسط والبيهقي عن ابن عباس مرفوعا { الخلق الحسن يذيب الخطايا كما يذيب الماء الجليد ، والخلق السوء يفسد العمل كما يفسد الخل العسل } ضعفه المنذري .

وأخرج أبو يعلى والبزار من طرق أحدها حسن عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم { إنكم لن تسعوا الناس بأموالكم ولكن يسعهم منكم بسط الوجه وحسن الخلق } ورواه أبو حفص العكبري في الأدب له من عائشة رضي الله عنها مرفوعا بلفظ { إنكم لن تسعوا الناس بأموالكم فليسعهم منكم طلاقة الوجه وحسن البشر } .

[ ص: 366 ] وأخرج الإمام أحمد ورواته رواة الصحيح والطبراني وابن حبان في صحيحه عن أبي ثعلبة الخشني رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم { إن أحبكم إلي وأقربكم مني في الآخرة محاسنكم أخلاقا ، وإن أبغضكم إلي وأبعدكم مني في الآخرة أسوأكم أخلاقا الثرثارون المتفيهقون المتشدقون } ورواه الترمذي من حديث جابر وحسنه ولم يذكر فيه أسوءكم أخلاقا . وزاد في آخره { قالوا يا رسول الله قد علمنا الثرثارون والمتشدقون فما المتفيهقون ؟ قال المتكبرون }

قال الحافظ المنذري : الثرثار بثاءين مثلثتين مفتوحتين هو الكثير الكلام تكلفا . والمتشدق هو المتكلم بملء شدقيه تفاضحا وتعظيما لكلامه . والمتفيهق أصله من الفهق وهو الامتلاء وهو بمعنى المتشدق لأنه الذي يملأ فاه بالكلام ويتوسع فيه إظهارا لفصاحته وفضله واستعلاء على غيره ، ولهذا فسره النبي صلى الله عليه وسلم بالمتكبر .

وأخرج الإمام أحمد وأبو داود عن رافع بن مكيث وكان ممن شهد الحديبية رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال { حسن الخلق نماء ، وسوء الخلق شؤم ، والبر زيادة في العمر ، والصدقة تدفع ميتة السوء } . ورواه الطبراني في الأوسط عن جابر مرفوعا { الشؤم سوء الخلق } ورواه فيه أيضا عن عائشة مرفوعا بلفظ { ما الشؤم ؟ قال سوء الخلق } وهما ضعيفان كما أشار إليه الحافظ المنذري ورجال حديث الإمام أحمد ثقات سوى راو لم يسم . الشؤم ضد اليمن ، يقال تشاءمت بالشيء وتيمنت به ، والله أعلم .

وروى الطبراني في الصغير بسند ضعيف عن عائشة مرفوعا { ما من شيء إلا له توبة إلا صاحب سوء الخلق فإنه لا يتوب من ذنب إلا عاد في شر منه } .

ورواه الأصبهاني عن رجل من أهل الجزيرة لم يسمه عن ميمون بن مهران قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم { ما من ذنب أعظم عند الله عز وجل من سوء الخلق وذلك أن صاحبه لا يخرج من ذنب إلا وقع في ذنب } وهذا مرسل .

وأخرج أبو داود والنسائي عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يدعو يقول { اللهم إني أعوذ بك من الشقاق والنفاق وسوء الأخلاق } . وفي البخاري وغيره عن البراء رضي الله عنه { كان رسول الله [ ص: 367 ] صلى الله عليه وسلم أحسن الناس وجها ، وأحسنهم خلقا } .

والإمام أحمد والترمذي عن ابن مسعود مرفوعا { حرم على النار كل هين لين قريب من الناس } .

وأبو داود والترمذي وصححه عن أبي الدرداء مرفوعا { ما من شيء في الميزان أثقل من خلق حسن } .

وروى الخلال عن سهل بن سعد رضي الله عنه مرفوعا { إن الله كريم يحب الكريم ومعالي الأخلاق ويكره سفسافها } .

وروى أيضا عن جابر مرفوعا { إن الله يحب مكارم الأخلاق ويكره سفسافها } قال في الآداب الكبرى : السفساف الأمر الحقير والرديء من كل شيء ضد المعالي والمكارم . وفي القاموس : السفساف الرديء من كل شيء والأمر الحقير ومن الدقيق ما يرفع من غباره عند النخل . ومن الشعر رديئه ، وما دق من التراب . انتهى .

وقال الحسن رحمه الله تعالى : معالي الأخلاق للمؤمن : قوة في لين ، وحزم في دين ، وإيمان في يقين ، وحرص على العلم ، واقتصاد في النفقة ، وبذل في السعة ، وقناعة في الفاقة ، ورحمة للمجهود ، وإعطاء في كرم ، وبر في استقامة .

وقال الأشعث بن قيس يوما لقومه إنما أنا رجل منكم ، ليس في فضل عليكم ، ولكني أبسط لكم وجهي ، وأبذل لكم مالي ، وأقضي حقوقكم ، وأحوط حريمكم ، فمن فعل مثل فعلي فهو مثلي ، ومن زاد علي فهو خير مني ومن زدت عليه فأنا خير منه . قيل له يا أبا محمد ما يدعوك إلى هذا الكلام ؟ قال أحضهم على مكارم الأخلاق .

وفي حديث ضعيف غير أنه له شواهد { ما جبل ولي لله إلا على السخاء وحسن الخلق } والأخبار والآثار في ذلك كثيرة جدا .

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التعليقات (2)