شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

زهير لحام: ما حك جلدك سوى ظفرك ومن سار على الدرب وصل!

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 26 ديسمبر, 2015 | القسم: الأخبار الرئيسية 2, باقة الغربية, مقالات وشخصيات

ما حك جلدك سوى ظفرك ومن سار على الدرب وصل!
بقلم: زهير لحام

انضمت باقة إلى اتحاد مياه وادي عارة يوم 1.12.2012 بعد أن وقع يتسحاق فالد، رئيس اللجنة المعينة، ومن ثم رئيس البلدية الحالي، المحامي مرسي أبو مخ، على اتفاقية لضم باقة إلى اتحاد مياه وادي عارة.
بدأ اتحاد المياه بإرسال إشعارات دفع بدل رسوم شبكة المجاري إلى المواطنين أواخر سنة 2012 وأوائل سنة 2013. ولما وصل الموقع أعلاه إشعار دفع، بدأ بفحص أحقية الاتحاد بهذه الأموال فوجد أن أساس الطلب غير قانوني.
اتصل الموقع أعلاه ببعض الشخصيات ذات الشأن في باقة وقمنا بعقد اجتماع أولي للتشاور في هذا الموضوع في بيت السيد محمد زكي مجادلة، مشكوراً. تشكلت لجنة من 5 أشخاص برئاسة السيد محمد يوسف مجادلة وعضوية كل من: عز الدين مجادلة، أحمد محمود مجادلة، المرحوم محمد عبدالله كتانة والموقع أعلاه.
قمنا بإصدار بيان حول تشكيل اللجنة وأعلنا عن نيتنا أنن بصدد التصدي لهذا الظلم من الطلبات الغير قانونية، فما كان من أحد المسئولين الكِبار في البلدية وأحد المسئولين الكبار في الاتحاد إلا أن قاما بمهاجمتنا وإلصاق التهم لنا بأن لنا أجندة سياسية غريبة.

زهير-لحام-22

كان اجتماع اللجنة الأول في بيت الموقع أعلاه تم من خلاله وضع خطط لبدء العمل على كيفية محاربة هذا التحاد بالطرق الشعبية والقانونية وفي نهاية الاجتماع تم تعيين الاجتماع الثاني في بيت السيد عز الدين مجادلة بع بضعة أيام.

بعد عصر يوم الاجتماع المقر في بيت السيد عز الدين مجادلة، اتصل بالموقع أعلاه بعض الأشخاص، ليسوا أعضاء في اللجنة، يستأذنون بالاجتماع إلى ذلك المسئول الكبير في البلدية لعلهم يستطيعون حل الإشكالية بدون “شوشرة”. أجبتهم أنني لا أملك أن أسمح أو أمنع منهم الاجتماع مع ذلك المسئول، فأنا عضو في اللجنة وإذا كان بودهم التكلم باسم اللجنة فما عليهم إلا أن يحضروا اجتماع اللجنة المقرر مساء ذلك اليوم في بيت السيد عز الدين مجادلة وطلب التفويض للتكلم باسم اللجنة، وكان طلب هؤلاء الأخوة، وعددهم اثنين، أن يجتمعوا بذلك المسئول بحضور شخص آخر ليس عضو في اللجنة.

وفعلاً، حضر الاخوة إلى الاجتماع في بيت السيد عز الدين مجادلة وطلبا أن يجتمعا مع ذلك المسئول في البلدية وبحضور الشخص الثالث ليصبح ذلك الاجتماع بثمانية أعين. خرجا الاخوة إلى الاجتماع مع ذلك المسئول والشخص الآخر في مكتبه في بلدية باقة واستمرت اللجنة في اجتماعها لاستكمال برنامجها حيث تم في نهاية الاجتماع اتخاذ القرارات التي سنسير عليها اللجنة في نضالها ضد طلبات الاتحاد الغير قانونية.

وخلال تلخيص الاجتماع، اتصل أحد الأخوة من اللذان خرجا للاجتماع بذلك المسئول وطلب من المجتمعين أن ينتظروا حتى قدومهم. وفعلاً وصلا بعد دقائق وأخبرا أعضاء اللجنة أنهم حصلوا على كل ما نريد وطلبوا منا طلب ما نريد من ذلك المسئول الكبير وهو على استعداد لتلبية أي طلب لنا. تشاورنا، أعضاء اللجنة والأخوة ممن جلسوا إلى ذلك المسئول، حول ماذا نطلب من ذلك المسئول، فقررنا أن نطلب اتفاقية انضمام باقة إلى الاتحاد فأخذ رئيس اللجنة على عاتقه أن يقوم في الغد بالاتصال بذلك المسئول ليطلب منه نسخة عن الاتفاقية.

بعد ظهر الغد توجهت إلى رئيس اللجنة لأسأله إن كان قد أحضر الاتفاقية أم لا، فأجابني أنه اتصل بذلك المسئول وقد أبدى ها الأخير استعداده لتسليم الاتفاقية لكنه أخبره أنه سيفعل ذلك بعد عودة المستشار القضائي للبلدية من السعودية، حيث كان فر رحلة أداء فريضة الحاج. وقتها عرفت أنه لا نية لتسليمنا نسخة عن الاتفاقية، إذ لو كانت لديه النية لفعل ذلك لما طلب الانتظار حتى عودة المستشار القضائي من رحلة الحاج، فما علاقة المستشار القضائي بموضوع تسليم نسخة عن الاتفاقية من عدمه؟ النتيجة أنه حتى يومنا هذا لم يتم تسليمنا نسخة عن الاتفاقية.

شعرت وقتها أن كل ما يهم ذلك المسئول الكبير في البلدية هو تشتيت اللجنة والعمل على التشويش عليها كي تتفرق ولا تُكمل مشوارها. طلبت من الاخ محمد زكي مجادلة دعوة اللجنة والأخوين اللذان اجتمعا مع المسئول الكبير إلى اجتماع في بيته بعد يوم أو يومين، وعند تعيين يوم الاجتماع قمت بدعوة أحد أصحاب المواقع الإخبارية في باقة لحضور ذلك الاجتماع.

في ذلك الاجتماع، وبعدما تأكدت من شعوري بنية ذلك المسئول وجاهزية اللذان اجتمعا معه، أعلنت استقالتي من اللجنة مع استعدادي للعمل على ما يُطلب مني من تلك اللجنة وتعهدت أن لا أقوم بأي عمل انفرادي إذا ما استمرت اللجنة بالعمل على التصدي للطلبات الغي عادلة لاتحاد المياه.
بعد شهر من الانتظار تيقنت أن اللجنة لم تقم بأي عمل وكأن ذلك المسئول نجح في مخططه، فاجتمعت بالسادة، عز الدين مجادلة وعضو البلدية السيد شريف شايب، وأخبرتهم أن لا مفر لنا إلا الاتجاه إلى القضاء، وهكذا كان.

توجهنا بالتماس إلى محطمة العدل العليا وعددنا 47 شخص، فوجهتنا هذه المحكمة إلى التوجه إلى محكمة الصلح ذا الاختصاص فتوجها إلى محكمة الصلح في الخضيرة. بدأ ينضم إلينا أشخاص آخرين حتى وصل العدد إلى 90 شخص. بتاريخ 5.5.2015 أصدرت محكمة الصلح في الخضيرة، سعادة القاضي أير سلامة، قرار حكم مفاده: أن لاتحاد مياه عارة الحق فيما طلبه من الملتمسين.

توجهنا باستئناف إلى المحكمة المركزية في حيفا على قرار محكمة الخضيرة، وهناك أصدرت المحكمة المركزية في حيفا قراراً يقضي بإلغاء قرار محكمة الخضيرة وقبول الاستئناف وطلبت من الأطراف الجلوس لبحث قائمة الملتمسين كل طلب على حِدة.

بناءً على قرار المحكمة المركزية تم عقد اجتماع يوم 21.10.2015 بحضور السادة:
المهندس حسين محاميد – مدير عام اتحاد مياه وادي عارة
المهندس يوسف جبارين – مهندس اتحاد مياه وادي عارة
المهندس جمال زيدان – نائب مهندس اتحاد مياه وادي عارة
السيدة حنا شُرفا – مديرة فرع باقة الغربية في اتحاد مياه وادي عارة
زهير لحام – ممثل الملتمسين

في هذا الاجتماع تم الاتفاق على المبادئ الأساسية التي بموجبها يجب فحص كل حال وحالة. وقد تم تعيين السيد جمال زيدان والسيدة حنان شرفا أن يعملا مع الموقع أعلاه، زهير لحام، للوصول إلى حل هذه القضية. بهذه المناسبة بودي أن أشكر جميع الأخوة الذين اشتركوا في جلسة 21.10.2015 على نزاهتهم وصدق نواياهم في الوصول إلى حل يُرضي جميع الأطراف. أود أن أشكر بشكل خاص المهندس جمال زيدان والسيدة حنان شرفا اللذان اتمريت في العمل معها للوصول إلى نتيجة لهذه المشكلة.

وخلال بضعة أيام تم الوصول إلى الحل التالي:
إعفاء 77 شخص من أصل 90 من دفع رسوم المجاري
عدم إعفاء 7 أشخاص بحجة وجودهم في منطقة يدعي الاتحاد أنه هو الذي نفذ العمل فيها
عدم إعفاء 6 أشخاص بحجة عدم استيفائهم الشروط الفنية

لا بد هنا أن أشير إلى أن هناك سر من وقف وراء إيجاد هذه المشكلة من الأساس، ولا بد لي من إطلاع الجمهور عليها لاحقاً. المهم أننا لو لم نثابر في متابعة هذا الموضوع لما وصلنا إلى هذه النتيجة المشرفة والتي، وللأسف الشديد، أغاضت بعض الأشخاص وأخرجتهم عن صوابهم، خاصة ذلك المسئول! بهذا المناسبة أود أن أذكر القراء الأعزاء أنه بعد قرار محكمة الخضيرة قام بعض صغار النفوس هؤلاء بتقديم تهانيهم إلى اتحاد مياه وادي عارة كونه ربح القضية واليوم أقول لهم: موتوا بغيظكم!

نهاية أود أن أشكر جميع من ساندني في هذه القضية، مادياً أو معنوياً ولا بد لي أن أشكر الأخ هاني بيادسة على دعمه الفني لنا. أما للجمهور العريض فأقول: أنه ما حك جلدك غير ظفرك ومن سار على الدرب وصل.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التعليقات (2)

  1. رائد مجادله | باقه

    بعد السلام عليكم نشكر لكم الجهود على هذه القضيه والرجاء عدم التوقف الى ان تخرج هذه الشركه من باقه كما بدأت بلديات فى الوسط اليهودى باخراجهم من بادياتهم لان هذه الجمعيه تجبى اموال اكثر من المطلوب ولكم جزيل الشكر

  2. ابو الامير | باقه الغربيه

    السلام عليكم.بودنا ان نشكر الاخ زهير لحام(ابومحمود) على هذا الانجاز العظيم والاخ الحاج شريف شايب.وكل من ساهم بالموضوع .انتم مخلصون لهذا البلد وللمصلحه العامه.كان يجب على البلديه وللاسف الاعضاء القدامه التصدي لهذا الظلم حملتم الامانه حتى نجحتم بمشيئه الله .نحن نبارك لكم ولنا واهل باقه عامه على هذا الانجاز العظيم.واشير للناس الضعفاء اصحاب النفوس الضعيفه عليكم بالله .