شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

الذكي من أعدّ لساعته عدتها ….

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 29 أغسطس, 2012 | القسم: دين ودنيا

أيها الأخوة الكرام، البطولة والذكاء أن تعيش المستقبل، معظم الناس ولا أبالغ يعيش حاضره وماضيه، يقول لك: كنت في البلد الفلاني، درست ثانوية وجامعة وتزوجت، والآن عندي شركة، أكمل وبعد، ثم ماذا؟ صار معك ثروة كبيرة ثم يأتي الموت، أكبر عالم في الأرض وبعد؟ يوجد موت، أكبر ملك في الأرض يموت، ثم ماذا؟ مرة عملت درساً ثم ماذا؟ من أكبر قصر إلى قبر، من أكبر ثروة إلى القبر، من أعلى منصب إلى القبر، أليس من الذكاء أن نعد لهذه الساعة عدتها؟ عبدي رجعوا وتركوك، وفي التراب دفنوك، ولو بقوا معك ما نفعوك، ولم يبقَ لك إلا أنا، وأنا الحي الذي لا يموت، لذلك سيدنا عمر يقول: “إن في معالجة جسد خاو لعبرة”، عجيب في العالم الغربي كأنه لا يوجد موت أبداً، في بلادنا هناك تذكر، يوجد بالمئذنة إعلان بموت فلان، هناك جنازة تمشي، هناك ميت بالنعش، لذلك نفس الميت كما ورد في بعض الآثار: “نفس الميت ترفرف فوق النعش تقول: يا أهلي، يا ولدي، لا تلعبن بكم الدنيا كما لعبت بي، جمعت المال مما حلّ وحرم، وأنفقته في حله، وفي غير حله، فالهناء لكم والتبعة عليّ، فو الذي نفس محمد بيده، لو يرون مكانه، ويسمعون كلامه، لذهلوا عن ميتهم ولبكوا على أنفسهم”.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.