شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

حجم الإنسان عند الله بحجم عمله الصالح ..

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 2 سبتمبر, 2012 | القسم: دين ودنيا

أيها الأخوة الكرام، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيّدنا محمّد وعلى آل بيته الطيّبين الطاهرين، وعلى صحابته الغر الميامين، أمناء دعوته، وقادة ألوِيَتِه، وارضَ عنّا وعنهم يا ربّ العالمين.

أيها الأخوة الكرام، لعله من الممكن أن نميز بين بلد إسلامي وبلد غربي وأناس مسلمين يعيشون في الغرب، لكل بلد حكاية قصيرة معبرة، كيف أن الرسم الكاريكاتيري يعبر عن خمسمئة كلمة أحياناً، رسمة تستهلكها في ثانية واحدة، حكايات ثلاثة كل حكاية تصور بلداً، نبدأ ببلد إسلامي، رجل من كبار الأغنياء أراد أن يتقرب إلى الله ببناء مسجد، كلف أحد أخوانه بالبحث عن أرض مناسبة، وجد أرضاً جنوب دمشق، أربعة دونمات مربعة، أحد أضلاعها باتجاه القبلة، من صاحب هذه الأرض؟ مستخدم في مدرسة ابتدائية، ساكن بغرفة واحدة مع ثمانية أولاد، دخله أربعة آلاف ليرة، لا يكفوه ثمن خبز، تَمَلَّك هذه الأرض إرثاً منذ شهر، فتساوم مع من يريد أن يشتريها، فاستقر المبلغ على ثلاثة ملايين، المحسن الكبير فتح دفتر الشيكات وكتب له شيكاً بمليوني ليرة، قال له صاحب الأرض أين البقية؟ قال له: عند التنازل، قال له: أي تنازل؟ قال له: يا أخي هذه الأرض سوف تغدو جامعاً، ولابد من أن تذهب إلى الأوقاف كي تصرح بالتنازل للأوقاف، قال: هذه الأرض ستغدو مسجداً؟ قال: نعم، قال: أنا أبيع أرضاً تغدو مسجداً؟! قال له: نعم، قال: والله أستحي من الله، قال: أنا أولى بك أن أقدمها لله، وتمّ بناء المسجد، والجامع الآن بجنوب دمشق أطول مئذنة، الذي قدم الأرض مستخدم، عنده ثمانية أولاد، ودخله أربعة آلاف، يقول المحسن الكبير الذي معه ملايين مملينة: والله ما صغرت في حياتي كما صغرت أمام هذا المستخدم.
باب الخير مفتوح، باب التضحية مفتوح، وحجمك عند الله بحجم عملك الصالح.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التعليقات (1)