شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

برامج صيفية تُشحن طاقة طفلك!

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 31 أغسطس, 2012 | القسم: الأطفال

هل تسعين لوضع برنامج صيفي مفيد لطفلك يشحن طاقته من جديد، كي ينطلق في دراسته في الموسم المقبل؟ إليك بعض النصائح التي تدعم لائحة برامجك لموسمٍ صيفيّ حافلٍ بالنشاطات الثقافية والترفيهية.

في حال قرّرت التوجه نحو الشواطئ، فعليكِ اختيار نشاطات تساعد طفلك على اكتشاف مغامرات جديدة كممارسة الرياضات البحرية على أنواعها كالتزلج المائي، السباحة… كي يكتسب الطفل حسّ المغامرة والحماس، ما يعزّز لديه الإقدام نحو الأمام.

احرصي على زيارة الأمكنة الأثرية للتعرّف الى الثقافات، والتوجه نحو المنتزهات ومراكز الترفيه والحدائق والمتاحف كي يكتسب طفلك معرفة جديدة وثقافة متنوعة. كما تلعب المخيمات الصيفية الحافلة بالنشاطات المنوعة، الدور الأبرز في تنمية إبداعات طفلك واكتسابه المهارات والاستقلالية والثقة بالنفس.
فنون بناءة

أما النشاطات الكشفية والتطوعية فيضفي الاندماج بها عناصر تربوية مهمة كالثقة بالنفس واكتشاف المقدرات المتنوعة من فنية وعملية كما تعزز الاعتماد على النفس.
وتعطي الفنون منحى آخر لتنمية شخصية الطفل حيث يمكنك تشجيعه وفق ميوله ورغباته الفنية التي تلاحظينها أو حتى يمكنك تشجعيه على بعض الفنون كي تكسبيه الحسّ الفني المرهف.

في المناطق الجبلية، وبين أحضان الطبيعة يصبح للعطلة الصيفية بريقها المميز، بإمكانك أن تجدي للطفل نشاطات مسلية من خلال التوجه نحو الجبل، حيث يساعده ركوب الخيل على سبيل المثال على اكتساب عادة احترام الحيوان والرفق به. وبالتالي تنمي لديه القدرة على التحدي. كما يمكنك خلق علاقة جميلة بين طفلك والطبيعة فيتحرر من الضغوط ويمنح الهواء الطلق شخصيته التوازن المعنوي.

بالامكان جعل الاطفال يقضون عطلة ممتعة عبر مشاركتهم في البرامج المفيدة التي تنظمها النوادي والمدارس فتسمح لهم بالاشتراك في الأنشطة المنوعة، المسلية والمفيدة في آن معاً. وينصح الخبراء الأهل فيما لو قرروا السفر أن يأخذوا أولادهم الى الأماكن التاريخية الى جانب تلك الترفيهي والسياحية.
فوائد عدة

ختاماً، لا بدّ من التنويه بأهمية أن تمدّ العطلة الصيفية جعبة طفلك بالفوائد الذهنية والجسدية ومنها:
• زيادة النشاط والحيوية.
• الصفاء الذهني وتخفيف حدّة التوتر اليوميّ.
• مواجهة الفراغ والروتين وشحن الطاقة لاسقبال عام دراسي بهمّةٍ ونشاط.
• اكتساب التناغم الجسدي والنفسي.
• تنمية حسّ الابتكار والمبادرة وتحفيز النشاط وامتلاك القوة.
• تعلّم الفنون واختبار الأنشطة المفيدة والقدرات الجسدية.
من جهة أخرى، يجب عدم حرمان الطفل الراسب من التمتع بصيفٍ ممتع، بل علينا التكاتف لمساعدته على تخطي حالته النفسية عبر خلق تناغم نوعيّ ما بين الدرس والترفيه لتزويده بانطلاقة جديدة علّها تحمل في طياتها فوائد إيجابية في المرحلة المقبلة.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.