شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

كيف يتعامل رياضيو أوروبا المسلمين مع رمضان?

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 1 أغسطس, 2012 | القسم: الأخبار الرئيسية, رياضـة

اندية كرة القدم وغيرها من المؤسسات الرياضية في أوروبا تهتم وتتحكم بكل ما يتعلق بصحة ولياقة لاعبيها، لتضمن أكبر استفادة منهم ولتمنع كل ما يمكن أن يؤثر على أدائهم أثناء المنافسات، والرياضيون المسلمون لا يشكلون استثناء من هذه القاعدة فكل شيء يُتابع بداية من غذاء اللاعب وانتهاء بموعد نومه، لكن دائماً ما تبدأ بعض الأزمات عند الكثير من رياضيي أوروبا المسلمين مع حلول الشهر المعظم.

ـ لاعبو أوروبا المسلمون لا يفرطون في الصوم
مسألة الصيام عند هؤلاء اللاعبين ليست قابلة للتساهل فهم يعرفون جيداً أنه أحد أركان الإسلام الخمسة لهذا فهم يهتمون بالقيام بهذه العبادة، الأمر الذي يجعل المؤسسات الرياضية التي ينتمون إليها في حالة قلق دائم على صحة هؤلاء اللاعبين، ورغم بعض الضغوط التي يتعرض إليها لاعبو كرة القدم المسلمون ـ على سبيل المثال ـ فهم دائماً ما يتحايلون عليها ويصوموا رمضان رغم صعوبة ذلك مع المنافسات والتدريبات الشاقة، مثلاً مهاجم نادي “إشبيلية” الإسباني المالي “فريدريك كانوتيه” الذي اعتنق الإسلام وهو في الـ20 من عمره يصرح بأنه تتواجد هناك الكثير من الضغوط أثناء الشهر الفضيل لصعوبة أداء المباريات مع عدم تناول أي شيء من شروق الشمس حتى غروبها، لكنه لا يتساهل مع هذا الطقس الديني الذي يعد من أركان الإسلام، ويقول إنه يتعرض لوابل من الأسئلة خلال الشهر الفضيل من قبل زملائه وأصدقائه، فهم يتعجبون من عدم تناوله لأي من الأطعمة خلال نهار الشهر المعظم، هذا الأمر يسمح له بأن يشرح لهم الغاية المرادة من وراء صيامه وهي الصبر ومعرفة شعور المحرومين وإظهار الطاعة لله سبحانه وتعالى، مما يعيد تجديد إيمانه بالإسلام ويجعله فخوراً بهذا الدين الحنيف.

هناك الكثير من اللاعبين الآخرين في الدوري الإنكليزي مثل “سمير نصري”، و”يايا توري”، و”كولو توري” وغيرهم لا يقبلون أي تساهل مع صيام رمضان رغم قسوة التدريبات، لكن بما أن الإسلام هو دين يسر في المقام الأول فهناك الكثير من اللاعبين مثل المهاجم المغربي الذي يلعب لنادي آرسنال “مروان شماخ” يفطرون في الأيام التي تسبق المباريات المهمة مع تعويض هذه الأيام بعد الشهر الفضيل، وأيضاً يقوم اللاعب الفرنسي المسلم “أنيلكا” بعدم الصيام في المباريات المهمة بعد أن لاحظ أن مستواه يتراجع ويتعرض جسده للعديد من الإصابات، لهذا فهو يقوم بتعويض الأيام التي فطرها في رمضان لاحقاً، وبعض اللاعبين يتبعون هذه الطريقة بعد أن أكدت لهم مجموعة من شيوخ الإسلام بأنهم يستطيعوا أن يعوضوا أيام إفطارهم لاحقاً بسبب صعوبة تماشي الصيام مع طبيعة مهنتهم.

أيضاً يشهد الدوري الألماني الكثير من التسويات بين اللاعبين المسلمين – مثل الفرنسي “فرانك ريبيري” لاعب “بايرن ميونخ”- وبين إدارات أنديتهم خلال الشهر الفضيل، فمنهم من يقوم بصيام الشهر الفضيل ومنهم من يعوض أيام الصيام لاحقاً وفقاً لآراء شيوخ أجلاء.

ـ كيف يقضون رمضان
نجوم الساحة الرياضية الأوروبية من المسلمين يحتفون بشهر رمضان بأن يقوموا بزيارة ذويهم وتناول الأطعمة الشرقية، أيضاً يحاولون أن يوصلوا إلى مدربيهم ومؤسساتهم مدى قدسية هذا الشهر لديهم، فعلى سبيل المثال قام اللاعب الإنكليزي “نيثان إلينغتون” مهاجم نادي “إبسويتش” الإنكليزي بتأسيس رابطة لاعبي كرة القدم المسلمون لإزكاء روح التفاهم لدى من لا يعتنقوا الإسلام ويبدون تذمرهم من صيام اللاعبين، كما فعل المدرب البرتغالي “مورينيو” عندما أظهر ضيقه في 2009 من صيام لاعب فريق “إنترميلان”- الذي كان يقوم بتدريبه وقتها- الغاني المسلم “سولي مونتاري”.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.