شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

وسائل المداومة على العمل الصالح بعد رمضان

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 31 يوليو, 2012 | القسم: دين ودنيا

ماذا بعد رمضان؟ كنت في رمضان في إقبال على الله..أُكثر من النوافل..أشعر بلذة العبادة.. وأكثر من قراءة القرآن الكريم.. لا أُفرط في الصلاة .. منُقطعا عن مشاهدة ما حرم الله.. ولكن بعد رمضان فقدت لذة العبادة التي أجدها في رمضان ولا أجد في ذلك الحرص على العبادة.. فكثيرا ما تفوتني صلاة الفجر … وانقطعت عن كثير من النوافل وقراءة القرآن.. وووووووو…. فهل لهذه المشكلة من حل أوعلاج؟!

هذه الشكوى نسمعها كثيراً كل عام بعد رمضان وإليكي “10″ وسائل للمداومة على العمل الصالح بعد رمضان
1- أولاً وقبل كل شي طلب العون من الله – عز وجل – على الهداية والثبات وقد أثنى الله على دعاء الراسخين في العلم { رَبَّنَا لا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ }

2- الإكثار من مُجالسة الصالحين والحرص على مجالس الذكر العامة كالمحاضرات والخاصة كالزيارات.

3- التعرف على سير الصالحين من خلال القراءة للكتب أو استماع الأشرطة وخاصة الاهتمام بسير الصحابة فإنها تبعث في النفس الهمة والعزيمة.

4- الإكثار من سماع التسجيلات الإسلامية المؤثرة كالخطب والمواعظ بين وقت وآخر.

5- الحرص على الفرائض كالصلوات الخمس فان في الفرائض خير عظيم.

6- الحرص على النوافل ولو القليل المُحبب للنفس فان أحب الأعمال إلى الله (أدومه وإن قل) كما قال صلى الله عليه وسلم.

7- البدء بحفظ كتاب الله والمداومة على تلاوته وأن تقرأي ما تحفظي في الصلوات والنوافل.

8- الإكثار من ذكر الله والاستغفار فإنه عمل يسير ونفعه كبير يزيد الإيمان ويُقوي القلب.

9- البعد كل البعد عن مفسدات القلب من أصحاب السوء وأجهزة التلفاز والدش والاستماع للغناء والطرب والنظر في المجلات الخليعة.

10- وأخيرا أوصيكي بالتوبة العاجلة.. التوبة النصوح التي ليس فيها رجوع بإذن الله فإن الله يفرح بعبده إذا تاب أشد الفرح.

لا تكوني من أولئك القوم الذين لا يعرفون الله إلا في رمضان فقط لقد قال فيهم السلف {بئس القوم لا يعرفون الله إلا في رمضان} .

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.