شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

اكثر تمائم الأولمبياد غرابة

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 30 يوليو, 2012 | القسم: الأخبار الرئيسية

من أهم جوانب التنظيم المتعارف عليه منذ عام 1972 في الأولمبياد هو تميمة الحظ، وهي عبارة عن شخصية كارتونية مبتكرة تصنعها الدولة المضيفة لتكون ممثلة لها وعلامة مميزة للدورة، وتتبارى الدول في مختلف الدورات في جعل تميمتها أكثر غرابة وجمالاً ولفتاً للأنظار.

رجل الجليد سكنيمان
عندما استضافت “أنسبروك” بالنمسا الدورة الشتوية لأولمبياد 1976 أراد المنظمون أن يبحثوا عن شخصية تعبر عن النمسا، ووقع اختيارهم على رجل الجليد الذي أطلقوا عليه اسم “سكنيمان”، وكان عبارة عن رجل جليد يرتدي قبعة رعاة البقر وقفازاً في يديه، وقدماه عبارة عن كرتي ثلج ضخمتين.

هيدي وهاودي
أراد منظمو أولمبياد “كالغاري” بكندا عام 1988 أن يؤكدوا على مبدأ حسن الضيافة فكانت تميمتهم عبارة عن رجل وامرأة يرتدون زياً لدبين قطبيين على رقبتيهما عقدة حمراء وعلى رأسهما قبعة، لتكون البساطة دليلاً على حسن الضيافة وكأنك في منزلهما.

ماجيك
“ماجيك” هو اسم تميمة أولمبياد “ألبيرت” في 1992 بفرنسا، وكان عبارة عن رأس رجل وجسد على شكل نجمة لها أيدي وأرجل، ليكون تعبيراً مجازياً عن التطلع للنجومية والشهرة والأحلام.

هاكون وكريستين
عام 1994 في أولمبياد ليلهامر بالنرويج، تم تصميم “هاكون وكريستين” ليكونا تميمة هذه الدورة الشتوية، وكان ما يميزهما هو الابتسامة على وجهيهما وتشابك أيديهما لتكون تعبيراً عن البراءة والسماحة، كما أن الزي الذي يرتديانه جاء معبراً عن الأزياء التقليدية في النرويج.

إزي
تم الإعلان عن “إزي” بنهاية أولمبياد “برشلونة” عام 1992 ليكون تميمة أولمبياد “أتلانتا” بجورجيا عام 1996، وكان أول تميمة يتم تصميمها باستخدام الكمبيوتر، كما كان بداية لاستخدام السيلكون في التصنيع، وكان عبارة عن كائن أزرق طوله ضعف عرضه 3 مرات يرتدي حذاءً مخصصاً للتنس، وأصبح وقتها حديث الإعلام وبطل ألعاب الفيديو.

أثينا وفيفوس
“أثينا وفينوس” كانا يمثلان تميمة الدورة الثانية التي تمت إقامتها في أثينا باليونان، وكانت الشخصيتان تشبهان عرائس الأطفال اليونانية القديمة، بالرقبة الطويلة والأرجل الضخمة.

نيف وغيز
“نيف وغيز” كانا أفضل تمثيل للأولمبياد الشتوي، فكانا ببساطة عبارة عن شخصيتين الأولى وجهها عبارة عن جليد والآخر عبارة عن مكعب ثلج، وتم استخدامهما في الأولمبياد الشتوية بإيطاليا عام 2006.

الفوا
سمكة وباندا وشعلة أولمبية وظبي “التبت” وطائر “السنونو”، 5 شخصيات مثلت تميمة أولمبياد بكين في 2008، كل شخصية لها اسم مختلف باللغة الصينية عند ربطهم ببعض يصبح المعنى “مرحباً بك في الصين”، وظل السؤال: ألا تكفي شخصية واحدة؟ ولكنه الابتكار الصيني.

ميغا وكواتشي وسومي وموك موك
هذه الشخصيات الـ4 مثلت تميمة أولمبياد 2010 في “فانكوفر” بكندا، وهم عبارة عن كائنات حية كندية، “ميغا” عبارة عن دب بحر موجود بكندا، و”كواتشي” عبارة عن كائن غريب يحمل كاميرا في يديه، و”سومي” يمثل طائر الرعد بأجنحة وأقدام دب سوداء، أما “موك موك” فهو أحد الكائنات الأليفة الموجودة بكندا يدعى “مرموت” وهو من القوارض.

وينلوك ومانديفيل
شعار أولمبياد لندن الجارية، اسمهما مشتق من المكانين الذين استضافا دورتي أولمبياد في لندن من قبل، وتم تصميمهما لتكون عيناهما على شكل كاميرا لتعبر عن الثورة الصناعية التي تمر بها المدينة المنظمة.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.