شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

مظاهر استقبال شهر رمضان في الصين

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 22 يوليو, 2012 | القسم: الأخبار الرئيسية

قبيل حلول شهر رمضان يبدأ الدعاة وأئمة المساجد الصينية في إلقاء دروس للمسلمين حول تعاليم القرآن وآداب السنة النبوية خاصة تلك التي ترتبط بالصيام. ويخبرونهم بوقت بدء شهر رمضان و مواعيد صلاة التراويح والأفطار والإمساك وغيرها من المسائل

في الصين يتم تحديد مطلع شهر رمضان الكريم وِفق الحسابات الفلكية ولا تحدد برؤية الهلال كما يحدث في الدول العربية، لأنهم لابد أن يُتِمُوا الصيام ثلاثين يوماً على الدوام. وهذا يجعل أغلب العرب في سنتهم الاولي في الصين لا يعتادون هذه العادة التقليدية الصينية.

وكغيرها من الدول العربية أو التي يتواجد بها عدد من المسلمين فإن شهر رمضان يتميز عن غيره من سائر شهور السنة بالعديد من الأنشطة المنزلية و الدينية التي يمارسها الصينيون مثل تنظيف المنزل كاملاً حتي الجدران و الأسقف و شراء العطور و البخور، و تلاوة القرآن قبل صلاة التراويح والاحتفال بليلة القدر.

ومن عادات مسلمي الصين عدم زيارة القبور خلال شهر رمضان، لإيمانهم بأن الله قد رحم جميع الأرواح المسلمة خلال هذا الشهر المبارك، لذلك يفضل زيارة القبور قبل الشهر فيبدأون بقراءة القرآن ثم ينظفون المقبرة ثم يترحمون على الموتي. و من العادات ايضاً أن يقدم المسلمون لأقاربهم وجيرانهم الهدايا و الأطعمة التقليدية من الحلوى والبلح والشاي واللحوم وغيرها.

و من مظاهر استقبال الشهر الكريم، تزيين المنازل بلوحات جدارية قرآنية، و تزيين المساجد بالأعلام الملونة و تنظيف المساجد من الداخل و فرش السجاد الجديد.

رمضان في قلب المسلمين الصينيين
منذ أن دخل الأسلام الصين، و المسلمون الصينيون يهتمون بشهر رمضان عن سائر الشهور، بأختلاف المراحل العمرية ، الأطفال والشيوخ. هنا أتذكر فترة طفولتي كنت أنتظر رمضان في كل عام بفارغ الصبر، لأن أبي كان يشتري لنا الملابس الجديدة و كثيراً من الحلويات و تحكي أمي لنا القصص اللطيفة في الليالي بعد صلاة التراويح، وعندما كبرت لم اغير هذه العادات فقد صرت أشتري الملابس الجديدة لطفلي واذهب لزيارة والداي مع أسرتي الصغيرة.

فضل شهر رمضان المبارك على مسلمي الصين
رمضان – هو الشهر الذي أنزل فيه القرآن، ففي هذا الشهر يغتنم المسلمون الصينيون فرصة قراءته ودراسته، وقد اقيمت الدورات التدريبية لتعليم المسلمون قراءة القرآن.
وشهر تفتح فيه أبواب الجنان، فيحث إمام المسجد في الخطبة و الوعظ على فعل الخير ومد يد العون للفقراء بالصدقات و بر الوالدين الموتى والأحياء والمحافظة على المداومة على هذه الأعمال ولو كانت قليلة.

– وفيه ليلة عظيمة ليلة خير من ألف شهر وهي ليلة القَدْر. وقد حددت لية 27 من رمضان للإحتفال بها، وفي ليلة القَدْر يتجمع المسلمون الصينيون في المساجد لإقامة الاحتفاء بليلة القَدْر المُبارَكة بذكر الله تعالى وعبادته، فيكثرون فيها من الصلاة وتلاوة القرآن الكريم وعمل الخير. ويدعو المسلم بما شاء من طلب الخيرات في الدنيا والآخرةلنفسه ولوالديه ولأهله وللمسلمين.


تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التعليقات (1)

  1. 5 13مليون مسلم في الصين غير معترف بوجودهم

    قرأت منذ فترة طويلة في جريدة “المدينة” صحيفة الرسالة الأسبوعية مقالا بعنوان “الحكومة الصينية تحترم قناعات21مليون مسلم” وتأسفت كثيرا من تصريحات رئيس الجمعية الإسلامية في الصين الشيخ هلال الدين تونغ ونغ ياو التي لاتليق برئيس جمعية تمثل المسلمين في دولة عدد سكانها أكثر من مليار وثلاثمائة مليون نسمة من مغالطات وحجب الحقائق.
    في الحقيقة، أن واقع المسلمين في الصين مأساوي بمعنى الكلمة. إذ تخفي السلطات الصينية عددالمسلمين بشكل يؤدي إلى السخرية لأن عددالمسلمين في الصين لايقل عن مائة وعشرين مليون مسلم حسب إحصاء المهتمين في الشأن الإسلامي.ومعروف تاريخيا أن الإسلام دخل إلى الصين في عهد الخليفة الراشد عثمان بن عفان رضي الله عنه عندما أرسل وفدا برئاسة الصحابي الجليل سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه إلى الصين. ومنذ ذلك الحين عدد المسلمين في ازدياد. وكما هو معروف أيضا أن نسبة المواليد بين المسلمين أعلي من نظيرتها بين الصينيين الآخرين. نسبة المواليد لدى المسلمين في الصين بين طفلين إلي أربعة للشخص. علاوة على ذلك فقد توجد بعض الاستثناءات، فعلي سبيل المثال هناك الكثيرممن لديهم سبعة أطفال، وبعضهم أكثر من عشرة أطفال بينما غير المسلمين لاينجبون أكثر من طفلين حتى بدون تحديد النسل من قبل السلطات.
    ويقول الكاتب المصري سمير أبو زعقوق في مقال له بموقع مكتوب.كوم:”عدد المسلمين في الصين يقدر بنحو 135 مليون مسلم أي مانسبته 10% من إجمالي عدد السكان البالغ عددهم مليار وثلاثمائة مليون نسمة”.
    وهناك مسلمون تحت الإحتلال الصيني وهم شعب تركستان الشرقية(مايسمى الآن بمنطقة شنجيانغ المتمتع بالحكم الذاتي) وعددهم أكثر من25 مليون نسمة وكلهم مسلمون.
    كان في تركستان الشرقية 16ألف مسجد قبل الإحتلال الشيوعي والآن يوجد 9 آلاف مسجد فقط.
    ومنطقة التبت التي تعتبرمعقل البوذية في العالم يعيش في عاصمتها لاهاسا أكثر من 200 ألف مسلم. ولا ينعم المسلمون فيها بأدنى حق من حقوقهم الدينية والإنسانية .
    يقول عصمت أوزال الصحفي التركي الذي زار الصين برفقة وفد منظمة الإغاثة الإنسانية التركية “IHH” حول عدد المسلمين في الصين:”لقد شكل المسلمون في الصين وفق إحصاء عام 1936م نسبة 10,50% من إجمالي عدد الصينيين. ولو أخذنا ذلك في الاعتبارسنتوصل إلى أن عددالمسلمين في الصين قد يتراوح بين 200 و250 مليون نسمة”.