شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

عارة : الشيخ عماد يونس – أؤيد زواج المسلم من غير المسلمة والمسلمة من غير المسلم إذا أسلم

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 28 أغسطس, 2014 | القسم: الأخبار الرئيسية 2, الأخبار المحلية

hasa-

موجة استنكار عارمة خلفها قرار الشابة اليهودية مورال مالكا بالزواج من الشاب المسلم محمود منصور من سكان يافا، وأعادت ظاهرة زواج المسلمين من غير المسلمات إلى الساحة الإعلامية وبقوة لتصبح شغلها الشاغل.

وأشار الشيخ عماد يونس البالغ من العمر 51 عامًا من بلدة عارة في المثلث، في حديث له في أحد مواقع الإعلام العبري، تعليقًا على زواج مورال ومحمود الذي أثار ضوضاء في البلاد وخارجها، أن “الأمر ليس غريبًا، لكنه هذه المرة كان بارزًا أكثر بسبب الأوضاع غير المريحة السائدة حاليًّا في البلاد”، مضيفًا أن “هناك من حاول استغلال الأوضاع الحالية وركوب الموجة، ولكن عملهم لم ولن يفلح”.

وقال الشيخ يونس، مدير لجنة الرحمة لتوفير الرعاية لليهود والمسيحيين الذين يدخلون الإسلام حديثًا: “بينما تقوم بعض جماعات اليمين المتطرف بالتظاهر أمام قاعة زفاف مورال ومحمود، هناك طقوس زواج أخرى كهذه تقام ولم يسمع عنها أحد”.

وتابع الشيخ يونس حديثه قائلاً إن “لجنة الرحمة رحبت بالمئات من العائلات اليهودية، أمهات وآباء قرروا دخول الإسلام من منطلق قناعة ذاتية، حيث تواصلوا مع اللجنة عن طريق الهاتف او الانترنت او الإعلام وغيرها”. وأكد أن “عمل اللجنة لا يكمن بالبحث عن الأشخاص بهدف إقناعهم بدخول الإسلام، انما تدخل اللجنة يكون بعدما يتخذ الشخص قراره بدخول الإسلام”، مضيفًا أن “أسباب الدخول للإسلام عديدة، منها ما تكون بغرض الزواج ومنها ما تكون بقناعة شخصية بعدما تعرفوا على القرآن، او بعد قراءة معلومات عن الدين الإسلامي، كما أن ظاهرة دخول الإسلام هي ظاهرة عالمية ولا تخص إسرائيل فقط”.

وفي ردّه على سؤال حول ما إذا كان سيدعم قرار ابنه فيما لو قرر الزواج من غير مسلمة، أكد بالقول: “إن الدين الإسلامي يسمح بزواج المسلم من غير المسلمة، والإسلام يسمح أيضًا بأن تبقى الزوجة على ديانتها، بالمقابل يتوجب على الزوج احترام ديانتها والسماح لها حتى بزيارة الكنيس وهنالك آية قرآنية تؤكد ذلك وهي:

فالزَّواج من الكتابيَّة جائزٌ، إذا كانت مُحْصَنةً عفيفةً؛ لقوله تعالى: {الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الكِتَابَ حِلٌّ لَّكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَّهُمْ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ المُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ} [المائدة: 5].
والمُحْصَنةُ: أي الحُرَّة العفيفة.

وفيما اذا كان سيسمح لابنته بالزواج من غير مسلم، أشار الشيخ يونس أنه “يسمح لابنته بزواجها من غير المسلم شريطة أن يشهر الزوج إسلامه”.

هذا، وفي حديث لأحد المواطنين من إحدى قرى وادي عارة، والذي تزوج في السابق من يهودية في اوائل سنوات الـ90 وأنجب منها ابنة واحدة، ليتم الطلاق بينهما قبل 15 عامًا، قال إن “أحد أهم الأسباب التي تدعو الشاب العربي للزواج من شابة يهودية هو الإقصاء الاجتماعي من قبل المحيطين “، مردفًا أن “الشاب العربي بزواجه من شابة يهودية يجد الملجأ لهذه الضائقة التي قد يواجهها في البيت المدرسة أو المجتمع”.

وقال إن “ملجأ الشاب العربي من ضائقة الإقصاء الاجتماعي قد يكون إما “المخدرات أو الإجرام او مثلاً الزواج من شابة يهودية، والتي قد يرى فيها تعويضًا عن كل ما مر به، بالإضافة الى أن الزواج من يهودية يعتبر في مجتمعنا فخرًا ورجولة”.
هذا، وادعى المواطن أن “السبب وراء الطلاق الذي أودى بعلاقته مع زوجته اليهودية السابقة، له علاقة بكون زوجته يهودية الديانة، والحديث هنا عن الفروقات بين المجتمعين اليهودي والعربي”.

وأسهب قائلاً: “نمطان مختلفان وعالمان مختلفان”، مشيرًا الى أنه “لا ينصح بزواج كهذا”. بالمقابل، أبدى الشيخ عماد يونس “تأييده لهذا النوع من الزواج، مؤكدًا أنه طريقة للتعرف على الطرف الآخر وعلى ثقافته، ونهج لحصر الكراهية وتقليصها بين المجتمعات، مؤكدًا أن الدين الإسلامي دعم هذه الفكرة”.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

التعليقات (1)