شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

نتنياهو سيحسم موقفه من العرض المصري لوقف النار اليوم

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 26 أغسطس, 2014 | القسم: أخبار وسياسة

ذكرت مصادر عبرية اليوم الثلاثاء أن رئيس الوزراء الاسرائيلي سيحسم موقفه من “الورقة المصرية” الجديدة، حول وقف اطلاق النار، اليوم..

وكان نتنياهو التقى مساء أمس لبحث الموضوع مع كل من وزير الحرب موشيه يعلون ورئيس اركان جيش الاحتلال بني غاينتس..

ويعتقد أن إسرائيل سترد «إيجابا»، بعد إشارات من مسؤولين إسرائيليين حول التزامهم باتفاق 2012، وسط تأكيد مصادر سياسية إسرائيلية أن الحكومة ملتزمة بالاتفاقات السابقة.

ونص اتفاق 2012 بين حماس وإسرائيل، برعاية مصرية، على أن يوقف الطرفان الفلسطيني والإسرائيلي كل الأعمال العدائية، وفتح المعابر، وتسهيل حركة الأشخاص والبضائع، وفي حالة وجود أي ملاحظات يُرجع إلى مصر راعية التفاهمات لمتابعة ذلك.

127759

وكان مصدر أمني إسرائيلي قال إن مصر تنوي الإعلان (أمس) عن هدنة مفتوحة، وتوقع أن تكون شهرا كاملا، على الأقل مقابل فتح معبر رفح في المرحلة الأولى، بعدما وصلت هذه المساعي لمراحل متقدمة.

وأكد المصدر أن الجانب الفلسطيني، بما فيه حركة حماس والجهاد الإسلامي، أبدى موافقته على وقف إطلاق النار، مقابل فتح معبر رفح، لمرور المواطنين الفلسطينيين وتوسيع منطقة الصيد البحري لتصل إلى 12 ميلا وفتح معبر «كرم أبو سالم» التجاري على مراحل لإدخال البضائع التجارية، وصولا إلى إدخال مواد البناء.

من جهتها، رفضت مصادر رسمية مصرية التعليق على ما أثير أمس، حول الدعوة لإعلان تهدئة جديدة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وعودة المفاوضات إلى القاهرة، قائلة إن «مصر لا تستبق الأمور». لكن مصادر قريبة من أجواء المباحثات أوضحت لـ«الشرق الأوسط» أن «دعوات القاهرة للتهدئة وجهود العودة إلى المفاوضات مستمرة ودائبة. وكذلك المبادرة المصرية موجودة على الأرض، ولا يوجد أي مبادرة جدية غيرها حتى الآن».

وأوضحت المصادر، التي طلبت حجب هويتها، أن «القاهرة، بشهادة جميع الأطراف الإقليمية والدولية، جهدها واضح، ولا يحتاج إلى شرح. مصر تعد مسألة أزمة غزة إحدى أولوياتها سياسيا ودبلوماسيا وأمنيا وتاريخيا».

وحول وجود أي موعد متوقع لاستئناف المفاوضات، قالت المصادر المصرية: «الكرة الآن في ملعب الفلسطينيين والإسرائيليين، باب القاهرة مفتوح في أي وقت يقرر فيه الوفدان العودة إلى الطاولة. ومما نراه، من المتوقع أن الطرفين يوافقان مبدئيا على الحضور.. سيحضران بعد دراسة أولوياتهما، ونتوقع أن يكون ذلك في نهاية الأسبوع الحالي».

وحول ما أثير، أمس، عن وجود «مبادرة فلسطينية»، علقت المصادر المصرية بالقول: «مصر تبذل كل هذه الجهود لأنها تريد حل أزمة فلسطين.. فإذا كان هناك طرح لدى الفلسطينيين لحل الأزمة، وخاصة إذا كان من طرف الرئيس المنتخب محمود عباس، فالقاهرة ستدعمه دون أدنى شك».

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.