شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

الوجهة الاسرائيلية إلى أين.. مفاوضات القاهرة أم عملية برية؟

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 24 أغسطس, 2014 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

قالت الإذاعة العامة الإسرائيلية إن وزراء الحكومة الإسرائيلية يجتمعون اليوم الاحد، في مقر هيئة وزارة الجيش المحصن “الكرياه”، من أجل مناقشة سبل الرد على عمليات إطلاق الصواريخ المتواصلة من قطاع غزة، وإطلاق الصواريخ من سوريا ولبنان الليلة الماضية حيث لم يصدر بعد بيان رسمي بهذا الخصوص.

إلى ذلك قال “إليل شاحر” مراسل الشؤون السياسية في الاذاعة، إن مجلس الامن الدولي يحاول اصدار قرار يفضي إلى انهاء الحرب على غزة، وأوضح المراسل أن هناك ثلاث مبادرات أردنية وأمريكية وأوروبية تهدف إلى صيغة قرار من أجل وقف إطلاق النار، ويتسألون في إسرائيل الى مدى ستضمن هذه القرارات الاحتياجات الأمنية الإسرائيلية.

F140717FFF04-618x412

ونقلت الإذاعة عن مسئول إسرائيلي رفيع المستوى قوله “من المهم أن تكون النتيجة النهائية لهذه القرارات شيء يمكن أن تتعايش معه إسرائيل”، مشيراً إلى أن مسار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لن يلغي الجهود المصرية في الوساطة.
وكانت القناة العاشرة قد أفادت يوم أمس بأن القاهرة تنوي إرسال دعوة خلال 48 ساعة إلى الفصائل الفلسطينية و”إسرائيل” من أجل العودة إلى المفاوضات، مؤكدة على أن القرار الذي من المتوقع أن يصدر عن مجلس الأمن سيتطرق للمبادئ العامة، والذي من شأنه أن يشكل مظلة دولية للاتفاق الذي سيتم التوصل إليه في القاهرة.

ولفتت الإذاعة إلى أن بعضاً من وزراء الكابنيت يطرحون عدد من الأسئلة والتي من أبرزها ما هي أهمية أي قرار سيصدر عن مجلس الأمن الأهم بالنسبة لحماس التي أعلنت في وقت سابق أنها لن تقبل بأي قرار من هذا النوع.
وزعمت الإذاعة بأن حركة حماس إرهابية غير ملزمة لقرارات مجلس الأمن الذي لا يمتلك وسائل ضغط يمكن تفعيلها على حركة حماس، مشيرة إلى أن هناك وفي المقابل جهات سياسية في “إسرائيل” تعتقد بأن صدور مجلس الأمن قراراً فإن تركيا وقطر ستمارسان الضغط على حماس لقبوله وبالتالي سيفضي ذلك إلى وقف إطلاق النار.

وترى الإذاعة أن تلك التطورات تأتي في ظل عدم معالجة الحكومة الإسرائيلية لمعضلة سكان غلاف غزة، حيث علمت الإذاعة بأن جهاز الشاباك قد منع وزير الجيش “موشيه يعالون” من زيارة “ناحل عوز” خشية تعرض حياته للخطر.
وأشارت الإذاعة إلى أن سكان غلاف غزة تعتبر قرار الشاباك في غاية الخطورة، وذلك بسبب إهماله لحياتهم والاهتمام بحياة يعالون ومنعه من التجوال في غلاف غزة، في الوقت الذي لا تقوم الحكومة فيه بإخلاء سكان الغلاف من أماكن سكناهم في ظل سقوط أعداد كبيرة من الصواريخ.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.