شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

الصواريخ الغزية تهجّر سكان غلاف غزة

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 24 أغسطس, 2014 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

0RTR421KO_i

غادر عدد كبير من الاسرائيليين من سكان بلدات غلاف غزة بيوتهم مع تصعيد القصف الصاروخي في نهاية الأسبوع، ومقتل الطفل دانئيل تراغرمان في ناحل عوز.

يشار الى ان سكان” ناحل عوز” غابوا طوال ستة اسابيع عن بيوتهم، واضطر عشرات الأهالي واولادهم للإقامة في مدرسة داخلية، وما أن تمكنوا من العودة، أخيرا، الى بيوتهم، حتى وجدوا انفسهم يضطرون ثانية الى المغادرة.

فخلال نهاية الأسبوع حملت 25 عائلة من سكان البلدة متاعها وانتقلت الى كيبوتس “اوريم”، الذي يتواجد، عمليا، على مقربة من قطاع غزة، لكنه خارج مرمى قذائف الهاون.

ومن بين 330 نسمة في الكيبوتس، لم يتبق الا قرابة 90 نسمة، هم في الأساس أصحاب الوظائف الحيوية.

لا اعرف ما الذي سيحدث الآن

وقال احد سكان البلدة، الذي وصل الى كيبوتس “اوريم” مع عائلته: “لقد بقي الكيبوتس فارغا. كان يفترض بنا بناء مساكن جديدة في الكيبوتس، ولكنني لا اعرف ما الذي سيحدث الآن، هناك تفكير بالمغادرة نهائيا، لكنه ليس من السهل القيام وترك البيت”. لقد خلف مقتل الطفل سكان الكيبوتس متألمين ويائسين، وهذه المرة لن يصدق احدهم وعود الجهات الأمنية، بل سيحتاجون الى اكثر من مجرد تصريح.

اخلاء سكان عام 2012

وفي هذا الصدد كتبت صحيفة “هآرتس” انه في عام 2012 قررت الحكومة المصادقة على خطة اعدها وزير الجبهة الداخلية آنذاك، متان فلنائي، لاخلاء السكان من البلدات التي تواجه الخطر، او تلك التي ستبقى بدون مأوى. وترسم الخطة المسماة “فندق الضيوف” الخطوط الموجهة التي تحمل الحكومة مسؤولية اتخاذ قرار الاخلاء. لكن الحكومة لم تناقش حتى اليوم سبل تطبيق الخطة.

وفي ظل الحرب على غزة، والقصف الصاروخي لبلدات محيط القطاع، ترك الكثير من سكان البلدات الإسرائيلية، في محيط غزة، بيوتهم لفترات مختلفة، دون ان يتم تفعيل الخطة لاستيعابهم. ويدعي الجهاز الأمني انه لم تلح الحاجة حتى الآن لتفعيل الخطة. لكنه مع استئناف النيران، الاسبوع الماضي، قرر الجهاز الأمني تقديم المساعدة للسكان على ايجاد مأوى بديل.

الجيش يساعد

وقال وزير الامن يعلون، خلال جولة في المنطقة، ان الجهاز الامني سيساعد من يقررون الانتقال من بلداتهم. وانتقدت المعارضة البرلمانية عدم صدور قرار واضح عن الحكومة بهذا الشأن. وقال رئيس حزب العمل، يتسحاق هرتسوغ، ان الحكومة مطالبة باتخاذ قرار فوري بشأن خطة طوارئ شاملة لتوفير شبكة أمان اقتصادي للسكان ومساعدة العائلات التي تقرر مغادرة بيوتها، وكذلك مساعدة المصالح التجارية والصناعية المتضررة جراء الحرب.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.