شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

بنك اسرائيل يراجع حساباته “في ظل الحرب” !

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 22 أغسطس, 2014 | القسم: أخبار وسياسة

0P492624

دعت عميدة بنك اسرائيل المركزي ، كرنيت بلوغ ، اعضاء ادارة البنك الى اجتماع خاص ، لمراجعة التقييمات والحسابات المتعلقة بالاقتصاد الاسرائيلي ، في ظل استمرار العدوان على غزة ، وتحسبا للقرارات التي ستتخذها الحكومة في اعقاب المناقشات ميزانية الدولة للعام القادم (2015) .

وكانت عميدة الينك ، قد صرّحت قبيل انتهاء الجولة السابقة من العدوان ، بأن الخسائر المتوقعة للاقتصاد تقدر بنصف بالمئة (0.5%) من النتائج المحلي الخام السنوي ، أي بحوالي خمسة مليارات (1.4 مليار دولار) ، وان بالامكان احتواء هذه الخسائر في اطار الميزانية الحالية .

العجز المتوقع باموازنة
وسيتباحث المشاركون في الاجتماع الطارئ تداعيات استمرار الحرب ، بما في ذلك توقعات النمو الاقتصادي والعجز المتوقع في الموازنة الحالية (2014) والقادمة (2015) ، وملاءمة مجمل انفاق الميزانية والخدماتية ، وكذلك حجم الميزانية العسكرية مقارنة بحجم الميزانيات المخصصة لمختلف الأغراض والاحتياجات الأخرى – على ان تطرح عميدة البنك التقديرات والتطورات المستخلصة أمام الحكومة ، للاطلاع عليها خلال مناقشتها حول الميزانية الجديدة .

(20) مليار شيكل
وعلم ان الجلسة الأولى التي ستعقدها الحكومة لمناقشة الميزانية الجديدة ، ستجري في الحادي عشر من ايلول سبتمبر المقبل علما ان الموعد المعتاد لهذا الغرض هو شهر تموز يوليو . وعلم ايضا ان رئيس الحكومة ، نتنياهو ، سيترأس قبيل الجلسة المرتقبة اجتماعا مقلصا للنظر في بنود الميزانية ، ويشارك في الاجتماع مستشارو رئيس الحكومة وكبار المسؤولين في وزارة المالية ، فيما سيشارك عميدة بنك اسرائيل في الجلستين .

ويشير المراقبون الى ان رئيس الحكومة ووزير المالية (لبيد) لم يتباحثا رسميا حتى الآن حول مطالب واحتياجات الجيش والمنظومة الأمنية المتعلقة بزيادة الميزانية العسكرية لتغطية وتمويل تكلفة العدوان على غزة ، التي بلغت في اطار الميزانية الحالية تسعة مليارات شيكل ، وفي اطار الميزانية القادمة = (11) مليار شيكل باجمالي عشرين مليارا .

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.