شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

ألمانيا صدرت معدات عسكرية لإسرائيل أثناء حرب غزة

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 19 أغسطس, 2014 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية 2

uboot

صدّرت ألمانيا إلى إسرائيل معدات عسكرية بنحو 700 مليون يورو حتى بعد اشتعال حرب غزة الأخيرة، وتشمل الصفقة غواصات يثير تصديرها إلى إسرائيل جدلا في ألمانيا. لكن برلين قالت إن تصاريح هذه المعدات كانت قد صدرت قبل الحرب. حسما ذكرت تقارير إعلامية.

وجاء في رد وكيل وزارة الاقتصاد الألمانية راينر زونتوفوسكي على السياسي اليساري يان فان أكين، والذي حصلت وكالة الأنباء الألمانية على نسخة منه، أنه رغم عدم إصدار “أي تصاريح لأغراض دعم الصادرات إلى إسرائيل وفقا لقانون الرقابة على الأسلحة الحربية” منذ بدء حرب غزة في الثامن من تموز/يوليو الماضي، كانت هناك صادرات تم التصريح بها من قبل في مجال الغواصات بقيمة 24ر599 مليون يورو، بالإضافة إلى صواعق بقيمة 908150 يورو.

تجدر الإشارة إلى أن تصدير غواصات ألمانية إلى إسرائيل من الموضوعات المثيرة للجدل في ألمانيا، حيث يرى خبراء أنه يمكن تزويدها بعد ذلك بأسلحة نووية. وكانت ألمانيا قد صدّرت لإسرائيل ثلاث غواصات من قبل.

ومن المفترض أن تكون الغواصة الرابعة “تانين” قد قامت وحدة الأنظمة البحرية في شركة “تيسين كروب” الألمانية بتسليمها قبل أسابيع قليلة، ليبلغ إجمالي قيمة صادرات الأسلحة الألمانية لإسرائيل عقب حرب غزة نحو 600 مليون يورو.

تجدر الإشارة إلى أن “تانين” هي أكبر غواصة تم تصنيعها في ألمانيا، وتقدر قيمتها بمليار يورو. وتحملت الحكومة الألمانية ثلث تكاليفها، حيث تقوم ألمانيا بتخفيض تكاليف صفقات الأسلحة لإسرائيل منذ سنوات.

وكان وزير الاقتصاد الألماني زيغمار غابريل استعلم عن تصريح تصدير الغواصة لإسرائيل في منتصف تموز/يوليو الماضي. وكانت الحكومة الألمانية ألزمت نفسها في أيار/مايو الماضي بإطلاع البرلمان بصورة عاجلة عن صادرات التسليح التي تم إصدار تصاريح بشأنها.

وبحسب تقرير صادرات الأسلحة الألمانية لعام 2013، فإن إسرائيل تقف في طليعة الدول المصدر إليها السلاح الألماني، تليها الجزائر وقطر والولايات المتحدة والسعودية وإندونيسيا.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.