شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

إخراج رصاصة قابلة للانفجار من جسم ضابط إسرائيلي!

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 18 أغسطس, 2014 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية 2

020120531_amlya10

تمكن الجراحون في مستشفى ” شيبا” بتل أبيب من أخراج ” رصاصة” حيّة قابلة للانفجار، من جسم ضابط إسرائيلي أصيب بها خلال العدوان على غزة.

وقبل ذلك أجرى الجراحون للضابط عمليات أخرى تتعلق بالإصابة، لكنهم لم يُخرجوا الرصاصة خوفًا من الأضرار الأخطر التي قد تنجم عن ذلك.

وتبيّن من صور الأشعة لاحقًا، أن حجم وشكل الرصاصة مغاير (” ضخمة وغير شكل”)، وبعد التشاور مع خبراء عسكريين تبيّن أنها رصاصة بندقية قنص روسية من طراز ” دراغونوف”، ذات رأس متفجّر. وأظهرت صور الأشعة أيضًا أن غلاف الرصاصة قد تصدّع ( تشقق) مما شكل خطرًا باحتمال تسرّب المعدن السام إلى الدورة الدموية للضابط، فيموت، ونشأت لدى الجراحين مخاوف من انفجار الرأس المتفجر ( الفتاك) الذي كان ” يفترض” الذي كان ” يفترض” أنم يتفجر لدى ارتطامه بالجسم، فقرروا إخراجها.

” قنبلة موقوتة”…

وقبل إجراء العملية لإخراج الرصاصة المتفجرة، وضع الجراحون نظارات واقية للرصاص، وتجنبوا استعمال الأدوات الكهربائية، واكتفوا بالأدوات اليدوية، خوفًا من الانفجار، وأفلحوا في إخراجها، دون المساس بالأعصاب الحساسة القريبة من موضع الرصاصة.

وكان إلى جانب طاقم الجراحين خبيران عسكريان، أخذا الرصاصة بعد إخراجها!

وبعد انتهاء العملية تم تحويل الضابط إلى قسم علاج الصدمات، ووصف مدير القسم، الدكتور يورام كلاين، العملية بأنها ” دراماتيكية” لأن الرصاصة كانت ” منزرعة” وسط أعصاب حساسة غير قابلة للمساس بها، وواجه الجراحون تحديًا يتمثل في القدرة على إخراجها دون إحداث أضرار.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.