شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

داعش يصدر جوازات سفر لاستقطاب مؤيديه بالعالم

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 17 أغسطس, 2014 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

بدأت الدولة الجديدة التي أسسها تنظيم “داعش” بإصدار جوازات السفر ومنح الجنسيات لمواطنيها رغم أنها لم تحظ باعتراف أي من دول العالم، ما يعني أن جوازات سفرها غير صالحة للاستخدام، فيما يستخدم تنظيم “داعش” هذه الجوازات من أجل إغراء مؤيديه حول العالم على الهجرة إلى دولته.

وكشفت جريدة “ديلي ميل” البريطانية أن قوات “داعش” أصدرت جوازات سفر لأكثر من 11 ألف شخص حتى الآن وذلك بعد أن منحتهم جنسية “دولة الخلافة الإسلامية”.

وجواز السفر “الداعشي” يحمل اسم “دولة الخلافة الإسلامية” ويتضمن علمها، كما كتب عليه مصدروه عبارة: “حامل هذا الجواز نسير له الجيوش لو مسه ضرر”.

وخلال شهرين من تأسيسها أصدرت “دولة الخلافة الإسلامية” نسختين من جوازات السفر لرعاياها، الأولى كانت تتضمن العبارة المشار إليها على الغلاف الخارجي لجواز السفر، أما الطبعة الثانية فخلت تلك العبارة من غلافها الخارجي، وتضمنت اسم الدولة باللغة الإنجليزية.

20140817-13250327485398

ونقلت “ديلي ميل” عن خبراء قولهم إنه مع عدم اعتراف أي دولة في العالم بدولة الخلافة التي يقودها أبوبكر البغدادي وأسسها مقاتلو “داعش”، فإن جواز السفر لا يعدو كونه “إشارة رمزية” فقط يتم استخدامها من أجل إغراء الشباب المتعاطفين مع “داعش” للانضمام إليها، وذلك في إطار الحملة التي يقوم بها التنظيم لحشد مؤيديه من مختلف أنحاء العالم.

ونشر الدكتور ماجنوس رانستورب صورة عبر “تويتر” يظهر فيها جواز سفر دولة الخلافة، وكتب معلقاً عليها: “أوهام الخلافة.. داعش تصدر جوازات سفر في إطار الحرب النفسية التي تشنها”.

وتقول الديلي ميل إن إصدار جوازات السفر يأتي في إطار حملة عالمية تقوم بها “داعش” من أجل الترويج لنفسها والدعوة الى السفر لدولة الخلافة.

وكان مؤيدون لتنظيم “داعش” ظهروا لأول مرة في بريطانيا يوزعون منشورات في وسط مدينة لندن وبأشهر شوارعها، حيث تدعو هذه المنشورات إلى الهجرة لدولة “الخلافة” فوراً، مشيرين الى أن “فجر الخلافة لاح من جديد”.

ويوجد العديد من البريطانيين والأجانب الذين يقاتلون في صفوف “داعش” منذ سطوع نجمها في أعقاب الثورة السورية، إلا أن الشرطة البريطانية تقدر أن نحو 300 مواطن بريطاني عادوا بعد أن قاتلوا وتدربوا في صفوف التنظيم بسوريا، فضلاً عن 500 لا زالوا يقاتلون الى جانب “داعش” هناك.

وأعلنت غالبية الدول الأوروبية سابقاً أنها تقدر بأن المئات من مواطنيها وربما الآلاف يقاتلون في صفوف تنظيم “داعش”.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.