شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

مقاطعة البضائع الاسرائيلية: ازدياد الطلب على البضاعة والمراكز الفلسطينية في القدس

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 17 أغسطس, 2014 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية 2

f8272ddc0df1e6af383168671447097f

في اعقاب استشهاد الفتى محمد ابو خضير و ازدياد الاعتداءات على المقدسيين في الاونة الاخيرة من قبل جماعات يهودية متطرفة صدرت دعوات مقدسية لمقاطعة المراكز و الاسواق الاسرائيلية و التوجه الى الاسواق الفلسطينية من اجل تنشيط الحركة التجارية و دعم صمود التاجر المقدسي الذي يعاني منذ عام 67 من كاهل الضرائب الاسرائيلية و التي زادت من الاعباء الاقتصادية الملقاه عليه .

المقاطعة نتيجة طبيعية

و قال المحامي احمد رويضي مستشار ديوان الرئاسة الفلسطينية لشؤون القدس ” المقاطعة هي نتيجة طبيعية من قبل المواطن الفلسطيني للاحتلال الذي يستخدم هذه الاموال لقتل الشعب الفلسطيني وشراء الاسلحة القاتلة .

واضاف نشهد الان مقاطعة كبيرة رغم صدور قرار في السابق و في الضفة الغريبة اخذ موضوع المقاطعة بعدا كبيرا ولكن في مدينة القدس كان لها بعد اخر بامتناع المقدسيين عن التوجه الى المحلات التجارية الاسرائيلية مع بقاء نسبة ضئيلة تتوجه الى هناك لكن الغالبية العظمى قاطعت الامر الامر الذى ادى الى خسائر باهظة اعلن عنها من قبل هذه المؤسسات التجارية الاسرائيلية .

مقاطعة

ارتفاع نسبة المبيعات في المحلات التجارية المقدسية

وقال رويضي ” انه نتيجة المقاطعة فقد ادى ذلك الى ارتفاع نسبة المبيعات في المحلات التجارية المقدسية من خلال البيانات التي صدرت عن المؤسسات الاقتصادية في القدس الشرقية الفلسطينية و التي اكدت بان نسبة الشراء ارتفعت في شهر رمضان و الاعياد “.

و دعا رويضي المقدسيين الى الاستمرار في مواجهة حملة مقاطعة الاحتلال الاسرائيلي في ما يتعلق بالاقتصاد مشيرا الى ان الاقتصاد هو جزء من المعركة السياسية .

كما دعا اصحاب المصانع و المؤسسات الفلسطينية الاقتصادية بتخفيض الاسعار ورفع الجودة حتى تستطيع المنافسة و بالتالي اقتناع المستهلك بجودة هذه المنتجات بالمقارنة مع المنتج الاسرائيلي.

1252268313

المفتي يحذر من التعامل مع البضائع الاسرائيلية مع وجود بديل وطني

من ناحيته حذر المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية، خطيب المسجد الأقصى المبارك، من التعامل مع البضائع الإسرائيلية مع وجود بديل فلسطيني لها؛ لما لذلك من إلحاق الضرر بالاقتصاد الفلسطيني، ويساهم في دعم اقتصاد إسرائيل التي ترتكب أبشع الجرائم والمجازر بحق أبناء شعبنا، وقد أصدر فتوى بهذا الخصوص، وفيما يأتي نصها:

وعن حكم التعامل مع البضائع الإسرائيلية، مع وجود بديل وطني فلسطيني، قال إن شراء البضائع الإسرائيلية والاتجار بها، مع وجود البديل الوطني يعد جريمة بحق شعبنا، فإن شراء البضائع الإسرائيلية يؤدي إلى دعم الاقتصاد الإسرائيلي، ويقوي شوكتهم على حربنا، لا بل إلى تمكين الغاصب المحتل من الهيمنة على اقتصادنا ومقدراتنا، وإلى تقويض المجتمع الفلسطيني وتهديد مقومات بقائه، فالواجب الشرعي يملي علينا مقاطعتها؛ لأن مخالفة ذلك تمكن المحتل من أرضنا؛ ورقاب شعبنا، وتجعلنا كمن يعين عدوه على نفسه.

وعليه؛ فينبغي أن تتضافر الجهود الرسمية والشعبية من أجل مقاطعة البضائع الإسرائيلية، ومن يخالف ذلك ينطبق عليه وصف المتعاون على الإثم والعدوان، والله تعالى حذرنا من هذا الانزلاق الخطير، فقال تعالى: {وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ} (المائدة: 2)، ويقول تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ} (سورة الأنفال: 2

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.