شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

“منظمة لهافا” تطالب بوقف زفاف شابة يهودية من شاب عربي

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 16 أغسطس, 2014 | القسم: الأخبار الرئيسية 2, الأخبار المحلية

محمود منصور

يصادف يوم غد الاحد حفل مراسيم زفاف العروسين محمود منصور (26عاما) ابن مدينة يافا وخطيبته مورال (23عاما) من الوسط اليهودي التي أشهرت إسلامها مؤخرا. وأثار هذا الزفاف غضب واستنكار “منظمة لهافا” التي طالبت بوقف زفاف شابة يهودية من شاب عربي، مؤكدة أن نشطائها سيتظاهرون امام قاعة الاحتفال في ريشون لتسيون في محاولة لعرقلة الاحتفال، كما ستنظّم تظاهرة لليساريين الذي سيقفون ضد اليمين المتطرف ودعما للعروسين.

وقال العريس محمود منصور: “كل تصرفات منظمة لهافا العنصرية لن تثيرنا ولن تغير مجريات الاحتفال، بل على العكس تماما، فقد قررنا زيادة عدد المدعوين وتوسيع مراسيم الاحتفال، كرد على العنصريين الذين لا يعجبهم زواجنا”. وتابع قائلا:” بعد الاعلان عن زواجي من شابة يهودية أشهرت إسلامها، بدأت استلم مكالمات من قبل اشخاص قالوا لي “انتم عرب قذرون”، “يجب وقف هذا الزفاف”، وغيرها من العبارات العنصرية، لكن هذا الاسلوب لا يقلقني بل يعزز من اصرارنا ومسيرتنا الحياتية”.

وأضاف منصور: “خطيبتي لا تهتم بمثل هذه الخرافات، وهي تملك شخصية قوية وثقتها بنفسها عالية، وتقول لي ودائما إننا سنبقى داعمين لبعضنا البعض، حتى نحقق طموحاتنا، وسنواجه كل الصعوبات بإرادة قوية ومتينة”. كذلك الامر بالنسبة لعائلتي واصدقائي، فهم يقفون الى جانبنا ويقدمون لنا دعما معنويا كبيرا”.

وتابع حديثه قائلا: “هنالك امر غريب حصل معي قبل ايام، وهو أن الشرطة اشترطت احضار 33 رجل أمن لحراسة الاحتفال، وسيحصل كل شخص منهم على 400 شيقل، أي انني سأدفع ما يقارب 13 ألف شيقل. في الحقيقة لا اعرف لماذا هذا الشرط، فمن المفروض أن تسعى الشرطة بنفسها لحماية القاعة، ومع كل ذلك فقد نفذت طلبهم حتى يستمر الاحتفال، وسأفعل كل ما هو مطلوب لانجاح يوم زفافي حتى يكوم يوما تاريخيا”.

ggg

تعقيب الشرطة
وجاءنا تعقيب من الشرطة يشير الى أن “الشرطة ستتواجد امام قاعة الاحتفال، وستفحص موضوع قضية رجال الأمن”.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.