شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

الجرف الصامد: خلاف بين الجيش والمالية على عشرة مليارات شيكل

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 13 أغسطس, 2014 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

ip7YGMaXhJjg

في اطار المناقشات المتعلقة بميزانية الدولة للعام المقبل، يشتد الجدل حول حجم الميزانية المخصصة للجيش والأمن، وهو الجدل الذي بدأ قبل العدوان على غزة، واتخذ منحى جديدا ً وشديدا ً الآن، بعد اكثر من شهر من العمليات العسكرية التي كلفت خزينة الدولة مبالغ طائلة .

ويبدو في المرحلة الحالية ان الزيادة “المعقولة” (ولمرة واحدة) على ميزانية الأمن تنحصر في (8) مليارات شيكل، هي تكلفة العمليات العسكرية.

وبالمقابل، وفيما يتعلق بالقاعدة الاساسية لميزانية الأمن للعام القادم، فلم يطرأ أي تغيير على مواقف المسؤولين في وزارتي الأمن والمالية، حيث ان الفجوة بين الطرفين تعادل عشرة مليارات شيكل، وهو نفس المبلغ الذي كانت وزارة الأمن تطلبه (كزيادة) قبل شنّ العدوان.

بين 51-62 مليار شيكل

وعلم ان مسؤولين في وزارة الأمن يصـّرون على أن يتراوح حجم ميزانية الأمن ما بين 60-62 مليار شيكل.

ويزعمون ان العمليات الحربية الأخيرة اكدت الحاجة الى زيادة ميزانية الجيش.

وبالمقابل، يصر المسرولون في وزارة المالية على زيادة ميزانية الأمن للعام القادم بمليار شيكل “فقط”: من (51) إلى (52) مليار شيكل. كما يصرّون على ضرورة قيام المنظومة الأمنية بايجاد مصدر أوو مصادر داخلية لتعزيز قدرات الجيش خلال السنوات المقبلة، وهذا يعني ضرورة اجراء اصلاح في سياسة الأجور في المنظومة الأمنية، وتحويل المبالغ المأخوذة من هذه الأجور الى التجهيزات والاحتياجات العسكرية.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.