شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

الغاء جلسة الكابينت.. مسؤول إسرائيلي:محادثات القاهرة متعثرة والفجوات واسعة

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 12 أغسطس, 2014 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية 2

Palestinian chief negotiator Saeb Erekat talks with Arab League Chief Nabil el-Araby during their meeting at the Arab League in Cairo

بخلاف التقارير التي تحدثت مساء أمس عن إحراز تقدم في مفاوضات القاهرة للتوصل إلى وقف إطلاق نار بين إسرائيل وفصائل المقاومة في قطاع غزة، أكد مسؤول إسرائيلي بأن المحادثات متعثرة والفجوات بين الجانبين كبيرة. ونقلت مصادر اسرائيلية عن مسؤول سياسي رسمي أن «الفجوات بين الجانبين كبيرة، والمفاوضات لم تحرز تقدما».

هذا وأعلن قبل وقت قصير عن إلغاء جلسة المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية التي كان يفترض أن تعقد ظهر اليوم لبحث من آلت إليه مفاوضات الوفد الإسرائيلي في القاهرة للتوصل لاتفاق وقف إطلاق نار طويل المدى مع فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة. ولم يحدد موعد جلسة أخرى.

ويتضح من تصريحات المسؤولين الإسرائيليين أن إسرائيل وافقت على “تخفيف” الحصار لا على رفعه وتعترض على إقامة ميناء بحري ومطار جوي، وترفض بحث إطلاق سراح اسرى ومعتقلين، مما يضع المفاوضات في أزمة قد تنفجر ليلة الأربعاء مع انتهاء الهدنة الحالية.

ولوحظ أن إسرائيل حاولت منذ مساء أمس تسويق تخفيف الحصار عن قطاع غزة على أنه عرض سخي، وذلك تمهيدا لحملة دعائية ضد فصائل المقاومة في قطاع غزة، ولتبرير الحرب في حال اضطرت إلى خوضها مجددا.

وتتحدث إسرائيل عن صيغة معدلة لاتفاق عام 2012 دون رفع الحصار. وقالت صحيفة عبرية حتى الآن لا يوجد اتفاق لكن مسؤولين سياسيين كبار قالوا إن إسرائيل على استعداد لتقديم تسهيلات من شأنها تخفيف الحصار عن قطاع غزة تزيد عن تلك التي وافقت عليها في نهاية حرب عام 2012

وقالت الصحيفة إن إسرائيل تخلت عن مطلب نزع سلاح حماس واستعاضت عنه بـ “منع تسليح، أو منع تعاظم حماس”. وأشارت إلى رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، ووزير الأمن يعقدان الآمال على مصر وسياستها المتشددة إزاء الأنفاق لمنع الفصائل الفلسطينية من إدخال المواد الخام اللازمة لإقامة الأنفاق ولإنتاج وسائل قتالية.

وقد عاد الوفد الإسرائلي مساء أمس من القاهرة واطلع رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ووزير الأمن موشي يعلون على مجريات المفاوضات وما آلت إليه. ويرأس الوفد رئيس القسم السياسي الأمني في وزارة الأمن عاموس غلعاد، بمشاركة رئيس جهاز الأمن الداخلي(الشاباك)، يورام كوهين، ومنسق عمليات الجيش في الضفة الغربية يوآف غالانت، ورئيس شعبة التخطيط في الجيش نمرود شيفر.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.