شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

كبرى شبكات التسويق الأوروبية ترفض شراء الفاكهة الإسرائيلية على خلفية العدوان

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 11 أغسطس, 2014 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية 2

BDS
قال مصدرو الفاكهة في إسرائيل إن مستوردين أوروبيين يزودون منتجات لشبكات التسويق الكبرى في دول أوروبية أبلغوهم بأن الشبكات ليست معنية بشراء منتجات إسرائيلية، وذلك على خلفية العدوان على غزة والجرائم الإسرائيلية بحق الفلسطينيين.

وقالت صحيفة “ذي ماركر” الاقتصادية اليوم، الاثنين، إنه لا يوجد، في هذه المرحلة، إعلان رسمي بمقاطعة المنتجات الإسرائيلية، لكن المستوردين أبلغوا مصدري الفاكهة الإسرائيليين بأن شبكات التسويق الكبرى ليست معنية بشراء منتجاتهم، وأن الحديث يدور عن شبكات تسويق في الدول الاسكندينافية وكذلك في بريطانيا وفرنسا وبلجيكا وايرلندا.

وادعى مصدرو الفاكهة الإسرائيليون أنه يوجد في هذه الدول “لوبي إسلامي قوي” وأن بعض شبكات التسويق تتخوف من “مظاهرات عنيفة” أو مقاطعة المستهلكين.

وقال مدير التسويق في شركة “أدوم فروت” الإسرائيلية، عمير بورات، الذي تصدر شركته فاكهة المانغو بالأساس، إن “مستوردين من أوروبا قالوا لنا إنه ليس بإمكانهم بيع منتجات إسرائيلية. وأن أعلم عن مقاطعة المانغو. ورغم ذلك، ينبغي أن نتذكر أن آب هو شهر ضعيف عادة، وربما هناك مستوردين الذين يركبون على الموجة السياسية من أجل التذرع بعدم الشراء من إسرائيل”.

وأضاف بورات أن “أحد المستوردين الأوروبيين قال لي إن شبكات تسويق في الدنمرك والسويد، وفي أعقابهما بلجيكا، رفضت الشراء منه. وقال في نهاية الأسبوع الماضي إن المانغو الذي يغلف في هولندا، كالمعتاد، وأرسل إلى ايرلندا، أعيد بادعاء أنهم لا يأخذون منتجات إسرائيلية”.

وتابع أن هناك عشرات أطنان المانغو الموجودة في جنوب فرنسا ولا يتم نقلها إلى الأسواق “ولا توجد مقاطعة رسمية، لكن الجميع يخشون بيع الفاكهة الإسرائيلية”.

وقال مصدرون إسرائيليون إنهم تلقوا رسائل من مستوردين في بريطانيا الذين طلبوا تعهد المصدرين بأن لا تكون البضائع من صنع المستوطنات في الضفة الغربية وأنه “لا مكان في السوق الآن للفاكهة الإسرائيلية”

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.