شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

تحطم الطائرة “أنتونوف” يكشف سوء الخدمات والإمكانات الضعيفة لقطاع الطيران الإيراني

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 11 أغسطس, 2014 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

TUNISIA-LIBYA-CRASH

كشف تحطم الطائرة الإيرانية “أنتونوف” في احدى ضواحي طهران يوم أمس الأحد، كشف مرة أخرى الوضع المتردي لقطاع الطيران في البلاد، حيث بات قطاع الطيران المدني الإيراني بحاجة ماسة إلى الارتقاء بمُستوى أمن الطيران واستقطاب أرقى تقنيات القرن لتلائم احتياجات وامكانيات القرن الواحد والعشرين، والتحرر من قبضة العقوبات الدولية.

رغم استمرار المفاوضات حول برنامج إيران النووي، فشلت محاولات المسؤولين الإيرانيين برفع الحظر عن الخطوط الحمراء الصارمة في اتفاقهم المعلن عنه مع مجموعة 5+1، ما دفع معظم الإيرانيين بمطالبتهم بقرار حاسم يعيد لطهران مكانتها في المنطقة والعالم.

ورغم قبول طهران لتمديد خطة العمل المشتركة لأربعة أشهر اخرى، والتي من المتوقع أن تنتهي يوم 20 نوفمبر من هذا العالم، ستبقى العقوبات الدولية سارية المفعول.

ويعتقد المواطنون الإيرانيون ان الحوادث المتكررة لتحطم الطائرات كطائرة “أنتونوف” التي سقطت يوم أمس، هي نتيجة لعدم قدرة البلاد على استخدام طائرات حديثة وآمنة وفقا لمعايير السلامة في القرن 21، فضلاً عن تعرض قطاع الطيران الإيراني للعديد من الصعوبات والعقبات الأخرى بشكل يومي.

ما زاد الأمر تعقيدا تصريح أدلى به نائب رئيس منظمة الطيران المدني الايرانية محمد خدا كرامي باستمرار مطارات أوروبية عدة بعدم تزويد شركات الطيران التجارية الإيرانية بالوقود.

تقييد حركة الطائرات وعدم تزويدها بالوقود هو دليل على مدى تأثير سياسة المرونة الإيرانية وتسببها بخسارة شركات الطيران مزيدا من الأموال الإيرانية، خاصة تلك الرحلات المتجهة إلى مناطق اخرى مؤججة بالصراع، وهي عديدة ومرشحة بالارتفاع.

هذه الأمور والمعطيات، تساعد على رسم وجهة نظر لأي متابع بأن طهران تفقد يوم بعد يوم العديد من فرص العمل وتتقلص علاقاتها الخارجية، ولذ تحتاج الحكومة الإيرانية إلى اللجوء إلى الإعتدال والحكمة لمواصلة العمل من أجل التوصل لقرار إيجابي بشأن الملف النووي لقهر هذه الأنواع من التحديات الاقتصادية.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.