شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

مقترح أوروبي يستجيب لمطالب إسرائيل: إعادة إعمار غزة مقابل منع تسلح فصائل المقاومة

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 7 أغسطس, 2014 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

Egypttoday-غزة41

عرضت كل من ألمانيا وفرنسا وبريطانيا، يوم أمس الأربعاء، على إسرائيل مبادرة تنص على إعادة إعمار قطاع غزة بالتزامن مع آلية مراقبة دولية تمنع تسلح فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة مجددا. واعتبرت “هآرتس” هذه المبادرة على أنها استجابة للمطلب الذي طرحه رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتانياهو، أثناء الحرب العدوانية على قطاع غزة.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين إسرائيليين ودبلوماسيين أوروبيين قولهم إن سفراء كل من ألمانيا وفرنسا وبريطانيا قد اجتمعوا، يوم أمس، مع المستشار الإسرائيلي للأمن القومي، يوسي كوهين، في مكتب رئيس الحكومة في القدس، وقدموا له وثيقة تتضمن “مبادئ لتفاهمات دولية” بشأن قطاع غزة.

وتضمنت الوثيقة منع تسلح وتعزيز قوة حركة حماس مجددا وباقي الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، وإعادة إعمار قطاع غزة وإدخال المساعدات الإنسانية بالتعاون مع المجتمع الدولي والسلطة الفلسطينية.

كما تتضمن تشكيل جهاز دولي يمنع دخول مواد ممنوعة إلى قطاع غزة، كما يعمل على عدم وصول مواد معينة، مثل الحديد والإسمنت، إلى فصائل المقاومة الفلسطينية، وإنما فقط لهدف إعادة الإعمار.

وتتضمن أيضا إعادة السلطة الفلسطينية والرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى قطاع غزة، وإمكانية إعادة قوة المراقبين التابعة للاتحاد الأوروبي”EUBAM” إلى معبر رفح إلى جانب قوات الحرس الرئاسي الفلسطينية.

كما جاء في الوثيقة أن ألمانيا وبريطانيا وفرنسا معنية بالتوصل إلى تفاهمات بهذا الشأن مع إسرائيل، وأنها تدرس إمكانية تحويل هذه التفاهمات إلى قرار ملزم يعرض للتصويت عليه في مجلس الأمن التابعة للأمم المتحدة.

وقال الدبلوماسيون الأوروبيون للمستشار الإسرائيلي للأمن القومي ولكبار المسؤولين في وزارة الخارجية إن الوثيقة هي مقترح للبحث وقابلة للتغيير. ومن جهته فإن كوهين رحب بالوثيقة، وقال إنه معني بالعمل عليها سوية للدفع بها.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.