شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

لماذا تعرضت دوريات النخبة في الجيش لخسائر فادحة في غزة؟

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 5 أغسطس, 2014 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية 2

 

download59

سلطت القناة الثانية على موقعها الالكتروني بعد ظهر امس الاثنين الضوء على الخسائر البشرية التي تعرض لها جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال الاشتباكات والمعارك العنيفة مع المقاومة الفلسطينية التي شهدتها عدة مناطق حدودية في قطاع غزة.

ووفقاً لما جاء على موقع القناة فإن من قتل في عملية “الجرف الصامد” يوازي أربعة أضعاف ممن قتلوا من ضباط ومقاتلين نخبة في ألوية سلاح المشاة في حرب لبنان الثانية، مشيرة إلى أن هذه الأرقام تعود إلى طبيعة العمليات القتالية التي كانت على الحدود المتاخمة لقطاع غزة.

من جانبه أوضح أحد ضباط النخبة في المنطقة الجنوبية بأن مقاتلي دوريات النخبة يقاتلون في الأماكن الأمامية، ومناطق التماس وهم الأكثر عرضة للخطر من حيث المنازل المفخخة، والمناطق التي يراقب ويرصد فيها مقاتلي حماس، وبشكل مكثف جداً.

ولفت الضابط العسكري إلى أن العملية العسكرية “الجرف الصامد” لم تنته بعد بشكل رسمي “إلا أنه يمكننا القول بأن أحد الملامح البارزة لهذه الجولة الحالية من القتال هو عدد الإصابات الكبيرة التي تعرضت لها دوريات النخبة التابعة لألوية سلاح المشاة، ومن بينهم على وجه الخصوص قادة هذه الوحدات”.

ومقارنة مع حرب لبنان الثانية، أشار الضابط العسكري إلى أن عدد القتلى من بين مقاتلي كتائب الدورية اللوائية خلال عملية “الجرف الصامد” من العدد الاجمالي لقتلى الجيش قد ارتفع 4 أضعاف، وذلك مقارنة بعدد القتلى من نفس الصنف من الجنود في حرب لبنان الثانية، كما أن عدد القتلى من بين صفوف كتائب الدورية في العملية الحالية في غزة أكثر بكثير.

ويضيف المسئول العسكري “لم تشهد هذه العملية مواجهات وجهاً لوجه مع المقاومين الفلسطينيين، ولم يكن الكثير منهم ينتظرنا في المنازل التي وصلنا إليها، وإن معظم النيران التي تعرضنا لها كانت من المنازل المفخخة أو من مواجهات مع المخربين الذين كانوا يراقبوننا ويتتبعوا تحركاتنا بعد أن كانوا يمكثون لمدة طويلة نسبياً داخل تلك المباني التي كنا نريد أن ندخل إليها”.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.