شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

سقوط شهيدان في غزة يرفع الحصيلة لـ1049 واسرائيل تخرق الهدنة الإنسانية

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 27 يوليو, 2014 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية 2

111207113450G7PX

أفادت مصادر صحفية فلسطينية أن “حصيلة شهداء العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة منذ 21 يوما إرتفعت صباح اليوم إلى 1049 شهيدا وإصابة 6000 جريح بعد استشهاد مواطنة وفتى متأثران بجراحهما في مستشفى الشفاء في غزة. وأعلنت المصادر الطبية عن استشهاد المواطن يوسف جميل صبحي حمودة 16 عاما في مجمع الشفاء الطبي متأثرا بجراحه الذي اصيب بها قبل يومين. كما استشهدت فجر اليوم المواطنة إكرام الشنباري (23 عاما) متأثرة بجراحها التي أصيبت بها في القصف الإسرائيلي شرق مدينة غزة” بحسب المصادر.

وأضافت ذات المصار “وكان مواطن فلسطيني استشهد مساء امس برصاص الجيش الإسرائيلي المتمركز على الحدود الشرقية لدير البلح وسط قطاع غزة. وقال الدكتور أشرف القدرة الناطق باسم وزارة الصحة في غزة إن المواطن نعيم عبد العزيز أبو ظاهر (36 عاما) استشهد نتيجة إصابته بأعيرة نارية من قبل الاحتلال شرق دير البلح. وكانت وزارة الصحة في غزة اعلنت انتشال جثامين 147 شهيداً من تحت الأنقاض أمس” بحسب المصادر.

وبحصب مصادر فلسطينية أخرى “خرقت اسرائيل فجر اليوم الهدنة الانسانية التي اعلنت عنها بقصف اراضي المواطنين شرق رفح والبريج. وقال مراسل معا أن المدفعية الاسرائيلية اطلقت قذائفها بشكل عنيف صوب اراضي المواطنين شرق رفح والبريج. ولم يبلغ عن وجود اصابات حتى اللحظة. وكان الكابينت الاسرائيلي المصغر صادق على تمديد الهدنة لـ 24 ساعة تنتهي عند منتصف الليلة القادمة، لكن حركة حماس قالت ان اي تهدئة إنسانية لا تضمن انسحاب جنود الجيش الإسرائيلي من داخل حدود القطاع وتمكين المواطنين من العودة إلى منازلهم وإخلاء المصابين غير مقبولة.  وشدد نائب أمين عام حركة الجهاد الإسلامي زياد نخالة أن حركته لن تلتزم بأي قرار لا يلتزم بحقوق الشعب الفلسطيني”.

وأضافت المصادر “بدوره أكد عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مسؤول فرعها في قطاع غزة جميل مزهر أن إعلان الاحتلال عن تمديده للهدنة مدة أربع ساعات وبعدها إلى 24 ساعة، هدفه الالتفاف على مطالب المقاومة ودماء شعبنا، مشدداً على أنه لا هدنة ولا تهدئة بدون الاستجابة لمطالب المقاومة وعلى رأسها وقف العدوان وفك الحصار عن القطاع بشكلٍ كاملٍ. واعتبر مزهر أن اسرائيل تحاول جر فصائل المقاومة الفلسطينية إلى مصيدة، مطالبة الجميع بالإبقاء على أقصى درجات الحيطة والحذر، فقد عودّنا دائماً على الغدر وعلى اختراق أي هدنة وتهدئة وارتكاب المزيد من الجرائم. وقالت الجبهة الديمقراطية انه لا تهدئة إلا بوقف العدوان ورفع الحصار وفتح المعابر. فيما قالت كتائب المجاهدين “ماضون في المعركة حتى فك الحصار وتحقيق مطالب شعبنا”. وأكد محمد البريم “أبو مجاهد” الناطق الرسمي باسم لجان المقاومة في فلسطين “أن لجان المقاومة لن تقبل بأية مبادرات أو قرارات لا تتضمن رفع الحصار الكامل عن شعبنا الفلسطيني ووقف كافة أشكال العدوان كأساس للشروع في أي تهدئة مع اسرائيل” “بحسب المصادر.

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.