شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

ألف شهيد و 6 آلاف جريح.. وأهل غزة متمسكون بمقاومتهم

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 27 يوليو, 2014 | القسم: أخبار وسياسة, الأخبار الرئيسية

ما كادت آلة الحرب الإسرائيلية تطفئ محركها ولو لساعات تحت عنوان “هدنة إنسانية”، حتى بانت على أرض الواقع، كما هي، صورة الوحشية الإسرائيلية التي يتجلى النذر اليسير من مشهدها الآن، والتي لم تبق لا بشراً ولا حجراً في مناطق مختلفة من القطاع.

وقد أعلنت وزارة الصحة أن طواقم الإسعاف استطاعت انتشال 151 جثمان لشهداء من بين أنقاض البيوت المدمرة بينهم أطفال ونساء، في كافة مناطق قطاع غزة.

01551778_859692800707515_2196969811776587110_n

في الشجاعية سويت منازل المواطنين بالأرض وسط حال من الصدمة والذهول بين الأهالي، فيما كانت الطواقم الطبية تنتشل من بين أنقاض المنازل المدمرة في القطاع عشرات من جثامين الشهداء، ولا سيما في خان يونس، حيث استشهد فجراً 20 مواطناً من عائلة واحدة.

وأشير إلى أن عدد الشهداء منذ بدء العدوان الإسرائيلي الذي دخل يومه العشرون على قطاع غزة يرتفع بذلك إلى 1051 شهيدا مع أكثر من 6 الاف مصاب.

رغم الموت والدمار يتمسك الغزيون بمشروع المقاومة

رغم كل القصف والقتل والدمار أهل غزة متمسكون بخيار المقاومة، صورة الموت والدمار يقابلها إصرار في غزة على الحياة والاستمرار والتمسك بمشروع المقاومة.

من قرب تبدو الصورة أكثر وضوحاً للعيان، نجا من نجا وأصيب من أصيب، لتستمر فصول الموت اليومية كروتين حياة أشبه بجحيم لا يطاق، والدعاوى الإسرائيلية كالمعتاد كاذبة، برسم دماء الأطفال والنساء..

امرأة فلسطينية تصرخ وهي تقول “والله ما ألحقنا نطلع، كلنا أطفال ونساء”، وتقول حسبي الله ونعم الوكيل، وتصرخ بحنق “امرأة حامل شو ذنبها وامرأة تحمل أربع أطفال في يدها بدها تحمل صواريخ وحسبي الله عليهم”..

رجل يقول إن “إسرائيل تتخبط وتضرب المدنيين، لم يعد عندها أهداف فتستهدف فقط الناس التي ليس لها أي ذنب”.

وليد ذو الخمس سنوات سبقته إلى والده رصاصة قناص استقرت في رأسه الغض فأفقدته الحياة، لا ذنب له، كما تقول والدته التي لم تستطع الحديث إلينا، سوى أنه أراد رؤية الشمس بعد غيابها قسراً عن عينه لأيام.

مساجد غزة رغم القصف ما زالت تصدح بالآذان، أجاب المصلون النداء ولم يسعهم المكان، فكان الشارع حضناً لجباه ساجدة لا تعرف الخوف، وكلها إيمان بمقاومة سترد الصاع ألف صاع.

شاب فلسطيني يقول إنه لا يخاف الاحتلال وأن الأمر عادي “ونحن في الجمعة الأخيرة من رمضان، وقتل أولاد عمي وعائلتي وجيراني لكن سنستمر رغم كل شيء”..

أي تهدئة في غزة، يقول الناس، إنها لابد ألا تكون على حساب دماء الشهداء وشروط المقاومة لا تنازل عنها بأي حال من الأحوال.

1566784756

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.