شاركونا بأخباركم! اضغط هنا ...

عذر المريض في افطار رمضان

محرر الخبر: موقع هسا | تاريخ النشر: 25 يوليو, 2012 | القسم: دين ودنيا

إذا كان مريضًا مِن الأمراض الَّتِي يُرجَى برؤها -نسأل الله الشِّفاء لنا ولكم ولجميع المُسلِمين-؛ فهذا يَقضـي بعد شِفائه، ومَن كان مريضًا من الأمراض الَّتِي لا يُرجَى برؤُها وشِفاؤها -كبعض الأمراض المستعصِية الَّتِي إذا لم يَتناول المريض دواءَه، أو كان الصِّيام مُؤثرًا به-في إحدى هاتين الحالَتين، وما يتعلق بهما-؛ حينئذ: يجب أن يُفطِر، وطالما أنه مَرض مُستَعصٍ ولا شفاءَ منه؛ فحينئذٍ نقول له: عليكَ أن تُطعِم مكانَ كل يوم مِسكينًا؛ فشَهر فيه ثلاثون يومًا تُطعم ثلاثين مسكينًا، شهر فيه تَسعة وعشرون يومًا تطعِم تسعةً وعشرينَ مِسكينًا؛ وبطبيعة الحال: {مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ} [المائدة: 89] يعني: من أوسطِ ما تأكل أنتَ وأهلُك وولدُك -في بيتِك-، وبعض أهل العِلم قَالَ: “الأوسطُ” هو الأفضل، وبعضهم قال: “الأوسط” هو الوَسط؛ يعني: لا أن يكون أفخرَ الطَّعام، ولا أقلَّه؛ وإنما كما يُقال -وليس بحديث-: (خَير الأمورِ أوساطُها).

تنويه: تعليقات الزوار الكرام المنشورة تعبر عن رأي اصحابها فقط ولا تعبر عن رأي موقع هسا بتاتاً.
يرجى الحفاظ على مستوى المشاركه في التعليقات وعدم تعدي الحدود او المس باشخاص او التعليق بما ليس له علاقة بالموضوع المنشور.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.